گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٥ - ٤/ ١٠ رفتن مسلم به خانه هانى بن عروه
خانهاش به چارميخْ كشيده مىشود و حقّ نقابت وى، مُلغا مىگردد و به جنگلى در عُمان، تبعيد مىشود.[١]
١٢٨. الفصول المهمّة: ابن زياد، وارد قصر شد و شب را سپرى كرد و چون صبح شد، مردم را جمع كرد و بسيار با ابّهت و كوبندگى، جولان داد، و سخن گفت و پُرگويى كرد، و تهديد كرد و ترساند، و گروهى از كوفيان را گرفت و بدون درنگ كشت. آن گاه نيرنگها به كار گرفت تا بر مسلم، دست يافت و او را دستگير كرد و كشت.[٢]
١٢٩. الفتوح: قيس [بن مُسهِر صَيداوى] وارد كوفه شد، در حالى كه عبيد اللَّه، نگهبانها و چراغهايى را بر راهها گذارده بود و كسى نمىتوانست بدون بازرسى، عبور كند.[٣]
٤/ ١٠ رفتن مسلم به خانه هانى بن عُروه
١٣٠. تاريخ الطبرى- به نقل از ابو ودّاك-: مسلم بن عقيل، خبر آمدن عبيد اللَّه و سخنرانى او را شنيد و از سختگيرىهايش بر مردم و سران قبايل، باخبر گشت. او از خانه مختار- كه لو رفته بود- بيرون آمد و به منزل هانى بن عروه مرادى رسيد. بر آستان در ايستاد و
[١] قالَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ لِمَن كانَ عِندَهُ مِن أشرافِ أهلِ الكوفَةِ: لِيُشرِف كُلُّ رَجُلِ مِنكُم في ناحِيَةٍ مِنَ السّورِ، فَخَوِّفُوا القَومَ.
فَأَشرَفَ كَثيرُ بنُ شِهابٍ، ومُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ، وَالقَعقاعُ بنُ شَورٍ، وشَبَثُ بنُ رِبعِيٍّ، وحَجّارُ بنُ أبجَرٍ، وشِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ، فَتَنادَوا: يا أهلَ الكوفَةِ، اتَّقوا اللَّهَ ولا تَستَعجِلُوا الفِتنَةَ، ولا تَشُقّوا عَصا هذِهِ الامَّةِ، ولا تورِدوا عَلى أنفُسِكُم خُيولَ الشّامِ، فَقَد ذُقتُموهُم، وجَرَّبتُم شَوكَتَهُم ١٥٠
( الأخبار الطوال: ص ٢٣٩).
[٢] كانَ عِندَ ابنِ زِيادٍ وُجوهُ أهلِ الكوفَةِ، فَقالَ لَهُم: قوموا فَفَرِّقوا عَشائِرَكُم عَن مُسلِمٍ، وإلّا ضَرَبتُ أعناقَكُم.
فَصَعِدوا عَلَى القَصرِ وجَعَلوا يُكَلِّمونَهُم، فَتَفَرَّقَ مَن كانَ مَعَ مُسلِمٍ، وتَسَلَّلوا عَنهُ ١٥١
( تذكرة الخواصّ: ص ٢٤٢).
[٣] وَجَّهَ[ ابنُ زِيادٍ] مُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ، وكَثيرَ بنَ شِهابٍ الحارِثِيَّ، وعِدَّةً مِنَ الوُجوِهِ، لِيُخَذِّلُوا النّاسَ عَن مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وَالحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام، ويَتَوَعَّدونَهُم بِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ وخُيولِ أهلِ الشّامِ، وبِمَنعِ الأَعطِيَةِ، وأخذِ البَريءِ بِالسَّقيمِ، وَالشّاهِدِ بِالغائِبِ.
فَتَفَرَّقَ أصحابُ ابنِ عَقيلٍ عَنهُ، حَتّى أمسى وما مَعَهُ إلّا نَحوٌ مِن ثَلاثينَ رَجُلًا، فَلَمّا رَأى ذلِكَ خَرَجَ مُتَوَجِّهاً نَحوَ أبوابِ كِندَةَ، وتَفَرَّقَ عِنهُ الباقونَ حَتّى بَقِيَ وَحدَهُ، يَتَلَدَّدُ في أزِقَّةِ الكوفَةِ لَيسَ مَعَهُ أحَدٌ ١٥٢
( أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٣٨).