گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٧ - ٢/ ١٠ نشان داده شدن خاكى كه خون او در آن جا مىريزد، به پيامبر صلى الله عليه و آله
ه- كناره فرات
٢٤. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة)- به نقل از عامر شَعبى، از امام على عليه السلام، از پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله-: جبرئيل به من خبر داد كه حسين در كناره فرات، كشته مىشود.[١]
٢٥. مسند ابن حنبل- به نقل از عبد اللَّه بن نُجَى، از پدرش، از امام على عليه السلام-: روزى بر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله در آمدم. چشمانش اشكبار بود. گفتم: اى پيامبر خدا! آيا كسى شما را ناراحت كرده است؟ چرا چشمانت اشكبار است؟
فرمود: «اندكى پيش، جبرئيل از نزدم رفت و به من گفت: حسين در كنار رود فرات، كشته مىشود».[٢]
٢/ ١٠ نشان داده شدن خاكى كه خون او در آن جا مىريزد، به پيامبر صلى اللَّه عليه و آله
٢٦. كامل الزيارات- به نقل از ابو اسامه زيد شَحّام، از امام صادق عليه السلام-: جبرئيل خبر شهادت حسين عليه السلام را در خانه امّ سلمه به پيامبر خدا داد. حسين عليه السلام بر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله در آمد و جبرئيل كه نزد ايشان بود، گفت: امّت تو، اين را مىكشند.
پيامبر خدا فرمود: «خاكى را كه خونش در آن ريخته مىشود، به من نشان بده» و جبرئيل يك مشت از آن را بر گرفت. خاكى سرخرنگ بود.[٣]
[١] إنَّ عَلِيّاً عليه السلام أتى كَربَلاءَ، فَوَقَفَ بِها، فَقيلَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هذِهِ كَربَلاءُ.
قالَ: ذاتُ كَربٍ و بَلاءٍ. ثُمَّ أومَأَ بِيَدِهِ إلى مَكانٍ، فَقالَ: ها هُنا مَوضِعُ رِحالِهِم، ومُناخُ رِكابِهِم، وأومَأَ بِيَدِهِ إلى مَوضِعٍ آخَرَ، فَقالَ: ها هُنا مُهَراقُ دِمائِهِم ٤٧
( وقعة صفّين: ص ١٤٢، شرح نهج البلاغة، ابن ابى الحديد: ج ٣ ص ١٧١).
[٢] دَخَلَني شَكٌّ مِن شَأنِ عَلِيٍّ عليه السلام، فَخَرَجتُ مَعَهُ عَلى شاطِئِ الفُراتِ، فَعَدَلَ عَنِ الطَّريقِ ووَقَفَ، ووَقَفنا حَولَهُ، فَقالَ بِيَدِهِ: هذا مَوضِعُ رَواحِلِهِم، ومُناخُ رِكابِهِم، ومُهَراقُ دِمائِهِم، بِأَبي مَن لا ناصِرَ لَهُ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ إلَّا اللَّهُ!
فَلَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام خَرَجتُ حَتّى أتَيتُ المَكانَ الَّذي قَتَلوهُ فيهِ، فَإِذا هُوَ كَما قالَ، ما أخطَأَ شَيئاً.
قالَ: فَاستَغفَرتُ اللَّهَ مِمّا كانَ مِنّي مِنَ الشَّكِّ، وعَلِمتُ أنَّ عَلِيّاً عليه السلام لَم يَقدَم إلّا بِما عُهِدَ إلَيهِ فيهِ ٤٨
( اسد الغابة: ج ٤ ص ٣٢٢).
[٣] خَرَجَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَسيرُ بِالنّاسِ، حَتّى إذا كانَ مِن كَربَلاءَ عَلى مَسيرَةِ ميلٍ أو ميلَينِ، فَتَقَدَّمَ بَينَ أيديهِم حَتّى إذا صارَ بِمَصارِعِ الشُّهَداءِ، قالَ: قُبِضَ فيها مِئَتا نَبِيٍّ، ومِئَتا وَصِيٍّ، ومِئَتا سِبطٍ شُهَداءَ بِأَتباعِهِم.
فَطافَ بِها عَلى بَغلَتِهِ خارِجاً رِجلَيهِ مِنَ الرِّكابِ، وأنشَأَ يَقولُ: مُناخُ رِكابٍ ومَصارِعُ شُهَداءَ، لا يَسبِقُهُم مَن كانَ قَبلَهُم، ولا يَلحَقُهُم مَن كانَ بَعدَهُم ٤٩
( تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٧٢ ح ١٣٨، كامل الزيارات: ص ٤٥٣ ح ٦٨٦).