گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢١ - ٩/ ٤ آخرين يارىخواهى امام عليه السلام براى اتمام حجت
٤٢١. الكافى- به نقل از ابو حَمزه ثُمالى، از امام باقر عليه السلام-: چون هنگام وفات [پدرم] على بن الحسين عليه السلام، فرا رسيد، مرا به سينهاش چسباند و سپس فرمود: «اى فرزند عزيزم! تو را به آنچه پدرم هنگام فرا رسيدن وفاتش به من وصيّت كرد، وصيّت مىكنم، و نيز به آنچه پدرش به وى وصيّت كرده است».
سپس فرمود: «اى پسر عزيزم! بر حق، شكيبايى كن، هر چند تلخ باشد».[١]
٩/ ٤ آخرين يارىخواهى امام عليه السلام براى اتمام حجّت
٤٢٢. الملهوف: هنگامى كه حسين عليه السلام، شهادت جوانان و محبوبانش را ديد، تصميم گرفت كه خود به ميدان برود و ندا داد: «آيا مدافعى هست كه از حَرَم پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله، دفاع كند؟ آيا يكتاپرستى هست كه در كار ما از خدا بترسد؟ آيا دادرسى هست كه به خاطر خدا، به دادِ ما برسد؟ آيا يارىدهندهاى هست كه به خاطر خدا، ما را يارى دهد؟».
پس صداى ناله زنان برخاست.[٢]
٤٢٣. مثير الأحزان- به نقل از حُمَيد بن مسلم-: هنگامى كه حسين عليه السلام ديد كه از خاندان و يارانش، جز اندكى باقى نمانده است، برخاست و ندا داد: «آيا كسى مدافع حرم پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله هست؟ آيا يكتاپرستى هست؟ آيا فريادرسى هست؟ آيا ياورى هست؟».
مردم با صداى بلند، گريه كردند.[٣]
[١] قَد أصابَ الحُسَينَ عليه السلام جُرحٌ في حَلقِهِ، وهُوَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيهِ فَإِذَا امتَلَأَتِ الدَّمُ قالَ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرى، ثُمَّ يُعيدُها، فَإِذَا امتَلَأَت قالَ: اللَّهُمَّ إنَّ هذا فيكَ قَليلٌ ٤٤٦
( الدرّ النظيم: ص ٥٥١).
[٢] رَكِبَ[ الحُسَينُ عليه السلام] المُسَنّاةَ يُريدُ الفُراتَ وبَينَ يَدَيهِ العَبّاسُ أخوهُ، فَاعتَرَضَتهُ خَيلُ ابنِ سَعدٍ، وفيهِم رَجُلٌ مِن بَني دارِمٍ، فَقالَ لَهُم: وَيلَكُم! حولوا بَينَهُ وبَينَ الفُراتِ ولا تُمَكِّنوهُ مِنَ الماءِ.
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: اللَّهُمَّ أظمِئهُ! فَغَضِبَ الدّارِمِيُّ ورَماهُ بِسَهمٍ فَأَثبَتَهُ في حَنَكِهِ، فَانتَزَعَ الحُسَينُ عليه السلام السَّهمَ، وبَسَطَ يَدَهُ تَحتَ حَنَكِهِ فَامتَلَأَت راحَتاهُ بِالدَّمِ، فَرَمى بِهِ ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إنّي أشكو إلَيكَ ما يُفعَلُ بِابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ. ثُمَّ رَجَعَ إلى مَكانِهِ وقَدِ اشتَدَّ بِهِ العَطَشُ ٤٤٧
( الإرشاد: ج ٢ ص ١٠٩، الملهوف: ص ١٧٠).
[٣] ورَماهُ[ أيِ الإِمامَ الحُسَينَ عليه السلام] سِنانُ بنُ أنَسٍ النَخَعِيُّ بِسَهمٍ، فَوَقَعَ السَّهمُ في نَحرِهِ، وطَعَنَهُ صالِحُ بنُ وَهبٍ اليَزَنِيُّ طَعنَةً في خاصِرَتِهِ، فَسَقَطَ الحُسَينُ عليه السلام عَن فَرَسِهِ إلَى الأَرضِ، وَاستَوى قاعِداً ونَزَعَ السَّهمَ مِن نَحرِهِ، وأقرَنَ كَفَّيهِ، فَكُلَّمَا امتَلَأَتا مِن دَمِهِ خَضَّبَ بِهِ رَأسَهُ ولِحيَتَهُ، وهُوَ يَقولُ: هكَذا حَتّى ألقى رَبّي بِدَمي، مَغصوباً عَلى حَقّي ٤٤٨
( الفتوح: ج ٥ ص ١١٨).