گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٧٢ - ٧/ ٢ سختىهاى سفر شام
٦٢٦. أنساب الأشراف: عبيد اللَّه بن زياد، فرمان داد تا على بن الحسين عليه السلام را تا گردن در بند كنند و زنان و كودكانِ امام حسين عليه السلام را آماده كرد و آن گاه، آنان را با مُحفِز بن ثَعلَبه از تيره عائذه قريش و شمر بن ذى الجوشن روانه كرد. برخى مىگويند: سر حسين عليه السلام را نيز با مُحفِّز روانه كرد.
هنگامى كه در درگاه يزيد ايستادند، مُحفِّز، صدايش را بلند كرد و گفت: اى امير مؤمنان! اين، مُحفِّز بن ثَعلَبه است كه فرومايگان تبهكار را برايت آورده است.[١]
٦٢٧. تذكرة الخواص- به نقل از عبد الملك بن هشام نحوى بصرى-: ابن زياد، سر حسين عليه السلام را همراه اسيرانِ در بند كشيده شده، به سوى يزيد بن معاويه روانه كرد. ميان اسيران، زنان و پسر بچهها و دختر بچههاى دختران پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله هم بودند كه بر شترانى بدون جهاز، بسته شده بودند و سر و صورتشان باز بود.
هر گاه در جايى فرود مىآمدند، سر را از صندوق مخصوص آن، بيرون مىآوردند و بر سر نيزه مىكردند و از آن در طول شب تا وقت حركت، حراست مىكردند. آن گاه آن را به صندوق، باز مىگرداندند و حركت مىكردند.[٢]
[١] قالَ الطَّبَرِيُّ وَالبَلاذُرِيُّ وَالكوفِيُّ: لَمّا وُضِعَتِ الرُّؤوسُ بَينَ يَدَي يَزيدَ، جَعَلَ يَضرِبُ بِقَضيبِهِ عَلى ثَنِيَّتِهِ، ثُمَّ قالَ: يَومٌ بِيَومِ بَدرٍ ....
قالَ أبو بَرزَةَ: ارفَع قَضيبَكَ يا فاسِقُ، فَوَاللَّهِ رَأَيتُ شَفَتَي رَسولِ اللَّهِ مَكانَ قَضيبِكَ يُقَبِّلُهُ! فَرَفَعَ وهُوَ يَتَدَمَّرُ مُغضَباً عَلَى الرَّجُلِ ٦٥٠
( المناقب، ابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١٤. نيز، ر. ك: تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٢).
[٢] لَمّا جَلَسنا بَينَ يَدَي يَزيدَ رَقَّ لَنا، فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ أحمَرُ، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هَب لي هذِهِ الجارِيَةَ- يَعنيني- وكُنتُ جارِيَةً وَضيئَةً، فَارعِدتُ وظَنَنتُ أنَّ ذلِكَ جائِزٌ لَهُم، فَأَخَذتُ بِثِيابِ عَمَّتي زَينَبَ، وكانَت تَعلَمُ أنَّ ذلِكَ لا يَكونُ.
فَقالَت عَمَّتي لِلشّامِيِّ: كَذَبتَ وَاللَّهِ ولَؤُمتَ، وَاللَّهِ ما ذلِكَ لَكَ ولا لَهُ.
فَغَضِبَ يَزيدُ وقالَ: كَذَبتِ، إنَّ ذلِكِ لي، ولَو شِئتُ أن أفعَلَ لَفَعَلتُ.
قالَت: كَلّا وَاللَّهِ، ما جَعَلَ اللَّهُ لَكَ ذلِكَ، إلّا أن تَخرُجَ مِن مِلَّتِنا وتَدينَ بِغَيرِها.
فَاستَطارَ يَزيدُ غَضَباً، وقالَ: إيّايَ تَستَقبِلينَ بِهذا؟! إنَّما خَرَجَ مِنَ الدّينِ أبوكِ وأخوكِ.
قالَت زَينَبُ: بِدينِ اللَّهِ ودينِ أبي ودينِ أخِي اهتَدَيتَ أنتَ وجَدُّكَ وأبوكَ إن كُنتَ مُسلِماً.
قالَ: كَذَبتِ يا عَدُوَّةَ اللَّهِ.
قالَت لَهُ: أنتَ أميرٌ تَشتُمُ ظالِماً وتَقهَرُ بِسُلطانِكَ.
فَكَأَنَّهُ استَحيا وسَكَتَ. فَعادَ الشّامِيُّ فَقالَ: هَب لي هذِهِ الجارِيَةَ!
فَقالَ لَهُ يَزيدُ: اغرُب، وَهَبَ اللَّهُ لَكَ حَتفاً قاضِياً ٦٥١
( الإرشاد: ج ٢ ص ١٢١؛ تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٦١).