گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤ - ج - سنان بن انس
ج- سِنان بن انَس
٦٥. شرح نهج البلاغة، ابن ابى الحديد- به نقل از فُضَيل، از امام باقر عليه السلام-: هنگامى كه على عليه السلام فرمود: «از من بپرسيد، پيش از آن كه مرا نيابيد. به خدا سوگند، از من در باره گروهى كه صد نفر را گمراه و صد نفر را هدايت مىكند، نمىپرسيد، جز آن كه بانگ زننده و راهبَر آن را به شما خبر مىدهم»، مردى به سوى او رفت و گفت: به من بگو كه در سر و ريش من، چند تار موى است؟
على عليه السلام به او فرمود: «به خدا سوگند، دوستم (پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله) به من فرمود كه بر هر تار موى سر تو، شيطانى است كه تو را لعنت مىكند و بر هر تار موى ريش تو، شيطانى است كه تو را گمراه مىكند و در خانه تو، بچّه عزيزكردهاى است كه فرزند پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله را مىكشد».
پسر او كه قاتل حسين عليه السلام شد، آن روز، كودكى بود كه هنوز چهار دست و پا راه مىرفت و او همان سِنان بن انَس نخعى است[١].[٢]
[١] صارَ الحُسَينُ عليه السلام إلَى الوَليدِ فَوَجَدَ عِندَهُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ، فَنَعَى الوَليدُ إلَيهِ مُعاوِيَةَ فَاستَرجَعَ الحُسَينُ عليه السلام، ثُمَّ قَرَأَ كِتابَ يَزيدَ وما أمَرَهُ فيهِ مِن أخذِ البَيعَةِ مِنهُ لَهُ.
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: إنّي لا أراكَ تَقنَعُ بِبَيعَتي لِيَزيدَ سِرّاً حَتّى ابايِعَهُ جَهراً، فَيَعرِفَ النّاسُ ذلِكَ. فَقالَ الوَليدُ لَهُ: أجَل، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: فَتُصبِحُ وتَرى رَأيَكَ في ذلِكَ، فَقالَ لَهُ الوَليدُ: انصَرِف عَلَى اسمِ اللَّهِ حَتّى تَأتِيَنا مَعَ جَماعَةِ النّاسِ.
فَقالَ لَه مَروانُ: وَاللَّهِ لَئِن فارَقَكَ الحُسَينُ السّاعَةَ ولَم يُبايِع لا قَدَرتَ مِنهُ عَلى مِثلِها أبَداً حَتّى يُكثِرَ القَتلى بَينَكُم وبَينَهُ، احبِسِ الرَّجُلَ فَلا يَخرُج مِن عِندِكَ حَتّى يُبايِعَ أو تَضرِبَ عُنُقَهُ.
فَوَثَبَ عِندَ ذلِكَ الحُسَينُ عليه السلام وقالَ: أنتَ- يَابنَ الزَّرقاءِ- تَقتُلُني أو هُوَ؟! كَذَبتَ وَاللَّهِ وأثِمتَ. وخَرَجَ يَمشي ومَعَهُ مَواليهِ حَتّى أتى مَنزِلَهُ ٨٦
( الإرشاد: ج ٢ ص ٣٣، روضة الواعظين: ص ١٨٩).
[٢] لَمّا دَخَلَ[ الحُسَينُ عليه السلام] عَلَيهِ[ أي عَلَى الوَليدِ بنِ عُتبَةَ] وقَرَأَ الكِتابَ قالَ: ما كُنتُ ابايِعُ لِيَزيدَ. فَقالَ مَروانُ: بايِع لأِميرِ المُؤمِنينَ. فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: كَذَبتَ- وَيلَكَ!- عَلَى المُؤمِنينَ، مَن أمَّرَهُ عَلَيهِم؟ فَقامَ مَروانُ وَجَرَّدَ سَيفَهُ وقالَ: مُر سَيّافَكَ أن يَضرِبَ عُنُقَهُ قَبلَ أن يَخرُجَ مِنَ الدّارِ ودَمُهُ في عُنُقي. وَارتَفَعَتِ الصَّيحَةُ، فَهَجَمَ تِسعَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِن أهلِ بَيتِهِ وقَدِ انتَضَوا خَناجِرَهُم، فَخَرَجَ الحُسَينُ عليه السلام مَعَهُم ٨٧
( المناقب، ابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٨٨).