گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨ - ١/ ٩ نامه ابن سعد به ابن زياد و پاسخ او
٢٧٩. تذكرة الخواصّ: در برخى نسخهها آمده است كه حسين عليه السلام به عمر بن سعد فرمود: «يا بگذاريد كه به مدينه باز گردم، يا نزد يزيد بروم و دست در دستش بگذارم».
اين، سخن درستى نيست؛ زيرا عُقبَة بن سَمْعان، گفته است: من از مدينه تا عراق، همراه حسين عليه السلام بودم و همواره تا هنگام شهادتش، او را همراهى كردم؛ امّا- به خدا سوگند-، اين سخن را از او نشنيدم.[١]
٢٨٠. المناقب، ابن شهرآشوب: حسين بن على عليه السلام، به عمر بن سعد فرمود: «آنچه چشمم را روشن مىكند، اين است كه تو پس از من، جز اندكى از گندم عراق، نخواهى خورد».
عمر، به ريشخند گفت: اى ابا عبد اللَّه! به جايش، جو هست!
او، همان گونه كه حسين عليه السلام گفته بود، به فرمانروايىِ رى نرسيد و مختار، او را كُشت.[٢]
١/ ٩ نامه ابن سعد به ابن زياد و پاسخ او
٢٨١. تاريخ الطبرى- به نقل از حسّان بن فائد بن بُكَير عَبَسى-:- گواهى مىدهم وقتى نامه عمر بن سعد به عبيد اللَّه بن زياد رسيد، من آن جا بودم. در آن، نوشته بود: «به نام خداوند بخشنده مهربان. امّا بعد، هنگامى كه بر حسين عليه السلام فرود آمدم، پيكم را به سوى او فرستادم و از كار و مقصود و خواستهاش، جويا شدم. او گفت:" اهالى اين
[١] لَمّا وَصَلَ الكِتابُ[ مِن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ] إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ، أمَرَ مُنادِيَهُ، فَنادى: إنّا قَد أجَّلنا حُسَيناً وأصحابَهُ يَومَهُم ولَيلَتَهُم، فَشَقَّ ذلِكَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام وعَلى أصحابِهِ، فَقامَ الحُسَينُ عليه السلام في أصحابِهِ خَطيباً، فَقالَ: اللَّهُمَّ إنّي لا أعرِفُ أهلَ بَيتٍ أبَرَّ ولا أزكى ولا أطهَرَ مِن أهلِ بَيتي، ولا أصحاباً هُم خَيرٌ مِن أصحابي، وقَد نَزَلَ بي ما قَد تَرَونَ، وأنتُم في حِلٍّ مِن بَيعَتي، لَيسَت لي في أعناقِكُم بَيعَةٌ، ولا لي عَلَيكُم ذِمَّةٌ، وهذَا اللَّيلُ قَد غَشِيَكُم، فَاتَّخِذوهُ جَمَلًا، وتَفَرَّقوا في سَوادِهِ، فَإِنَّ القَومَ إنَّما يَطلُبونَني، ولَو ظَفِروا بي لَذَهَلوا عَن طَلَبِ غَيري.
فَقامَ إلَيهِ عَبدُ اللَّهِ بنُ مُسلِمِ بنِ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ، فَقالَ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، ماذا يَقولُ لَنَا النّاسُ إن نَحنُ خَذَلنا شَيخَنا وكَبيرَنا وسَيِّدَنا، وَابنَ سَيِّدِ الأَعمامِ، وَابنَ نَبِيِّنا سَيِّدِ الأَنبِياءِ، لَم نَضرِب مَعَهُ بِسَيفٍ، ولَم نُقاتِل مَعَهُ بِرُمحٍ؟ لا وَاللَّهِ، أو نَرِدَ مَورِدَكَ، ونَجعَلَ أنفُسَنا دونَ نَفَسِكَ، ودِماءَنا دونَ دَمِكَ، فَإِذا نَحنُ فَعَلنا ذلِكَ فَقَد قَضَينا ما عَلَينا، وخَرَجنا مِمّا لَزِمَنا.
وقامَ إلَيهِ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ زُهَيرُ بنُ القَينِ البَجَلِيُّ، فَقالَ: يَا بنَ رَسولِ اللَّهِ، وَدِدتُ أنّي قُتِلتُ، ثُمَّ نُشِرتُ، ثُمَّ قُتِلتُ، ثمَّ نُشِرتُ، ثُمَّ قُتِلتُ، ثُمّ نُشِرتُ فيكَ وفِي الَّذينَ مَعَكَ مِئَةَ قَتلَةٍ، وإنَّ اللَّهَ دَفَعَ بي عَنكُم أهلَ البَيتِ.
فَقالَ لَهُ و لِأَصحابِهِ: جُزِيتُم خَيراً ٣٠٣
( الأمالى، صدوق: ص ٢٢٠ ح ٢٣٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣١٥ ح ١).
[٢] قامَ الحُسَينُ عليه السلام في أصحابِهِ خَطيباً، فَقالَ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي لا أعلَمُ أصحاباً خَيراً مِن أصحابي، ولا أهلَ بَيتٍ خَيراً مِن أهلِ بَيتي، فَجَزاكُمُ اللَّهُ خَيراً، فَقَد آزَرتُم وعاوَنتُم، وَالقَومُ لا يُريدونَ غَيري، ولَو قَتَلوني لَم يَبتَغوا غَيري أحَداً، فَإِذا جَنَّكُمُ اللَّيلُ فَتَفَرَّقوا في سَوادِهِ، وَانجوا بِأَنفُسِكُم.
فَقامَ إليهِ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ أخوهُ وعَلِيٌّ ابنُهُ وبَنو عَقيلٍ عليهم السلام، فَقالوا لَهُ: مَعاذَ اللَّهِ وَالشَّهرِ الحَرامِ، فَماذا نَقولُ لِلنّاسِ إذا رَجَعنا إلَيهِم، إنّا تَرَكنا سَيِّدَنا وَابنَ سَيِّدِنا وعِمادَنا، وتَرَكناهُ غَرَضاً لِلنَّبلِ، ودَريئَةً لِلرِّماحِ، وجَزَراً لِلسِّباعِ، وفَرَرنا عَنهُ رَغبَةً فِي الحَياةِ؟ مَعاذَ اللَّهِ، بَل نَحيا بِحَياتِكَ، ونَموتُ مَعَكَ. فَبَكى وبَكَوا عَلَيهِ، وجَزاهُم خَيراً، ثُمَّ نَزَلَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ ٣٠٤
( مقاتل الطالبيّين: ص ١١٢).