گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٣٨ - ج - مرثيهسرايى دختران پيامبر صلى الله عليه و آله هنگام عبور از كنار كشتگان
را به خون حسين عليه السلام خونآلود كرد و پا بر زمين كوبيد و شيهه سر داد. دختران پيامبر صلى اللَّه عليه و آله، شيهه اسب را شنيدند و بيرون آمدند. ناگهان، اسبِ بىسوار را ديدند و فهميدند كه حسين عليه السلام كشته شده است.
امّ كلثوم، دختر حسين عليه السلام،[١] بيرون آمد، در حالى كه دستش را بر روى سر گذاشته بود و صدا مىزد: «وا محمّدا! اين، حسين است كه در بيابان افتاده و عمامه و رَدايش را بردهاند».[٢]
ج- مرثيهسرايى دختران پيامبر صلى اللَّه عليه و آله هنگام عبور از كنار كشتگان
٧٦٩. مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى- به نقل از حُمَيد بن مسلم-: عمر بن سعد، فرمان كوچ به كوفه را داد و دختران و خواهران حسين عليه السلام و على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام و فرزندانشان را حركت دادند. هنگامى كه آنها را از كنار جنازه حسين عليه السلام و يارانش عبور دادند، صداى شيونِ زنان، بلند شد و به صورتشان مىزدند. زينب عليها السلام فرياد زد: «وا محمّدا! درود فرشتگانِ آسمان بر تو! اين، حسين است كه در بيابان افتاده و در خون، غوطهور و خاكآلود و قطعه قطعه شده است. وا محمّدا! دخترانت در اردوگاه دشمن اسيرند و فرزندانت، كشته شدهاند و باد بر آنها مىوزد. اين، پسر توست با سرى از پشت بُريده. نه غايب است كه به حضورش اميد رود و نه زخمى است كه درمان شود».
زينب عليها السلام همچنان همين حرفها را مىزد تا اين كه- به خدا سوگند- دوست و دشمن را گرياند، تا آن جا كه ديديم اشك سواران بر سُم اسبانشان جارى است.[٣]
[١] كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام إذَا استَسقَى الماءَ، فَلَمّا شَرِبَهُ رَأَيتُهُ قَدِ استَعبَرَ، وَاغرَورَقَت عَيناهُ بِدُموعِهِ.
ثُمَّ قالَ لي: يا داوودُ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَ الحُسَينِ عليه السلام، وما مِن عَبدٍ شَرِبَ الماءَ فَذَكَرَ الحُسَينَ عليه السلام وأهلَ بَيتِهِ ولَعَنَ قاتِلَهُ، إلّا كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ لَهُ مِئَةَ ألفِ حَسَنَةٍ، وحَطَّ عَنهُ مِئَةَ ألفِ سَيِّئَةٍ، ورَفَعَ لَهُ مِئَةَ ألفِ دَرَجَةٍ، وكَأَنَّما أعتَقَ مِئَةَ ألفِ نَسَمَةٍ، وحَشَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القِيامَةِ ثَلِجَ الفُؤادِ ٧٩١
( الكافى: ج ٦ ص ٣٩١ ح ٦، كامل الزيارات: ص ٢١٢ ح ٣٠٤).
[٢] قالَت سُكَينَةُ[ بِنتُ الحُسَينِ]: لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام اعتَنَقتُهُ، فَاغمِيَ عَلَيَّ، فَسَمِعتُهُ يَقولُ:
|
شيعَتي ما إن شَرِبتُم رَيَّ عَذبٍ فَاذكُروني |
أو سَمِعتُم بِغَريبٍ أو شَهيدٍ فَاندُبوني |
|
فَقامَت مَرعوبَةً قَد قَرِحَت مَآقيها، وهِيَ تَلطِمُ عَلى خَدَّيها. وإذا بِهاتِفٍ يَقولُ:
|
بَكَتِ الأَرضُ وَالسَّماءُ عَلَيهِ |
بِدُموعٍ غَزيرَةٍ ودِماءِ |
|
|
تَبكِيانِ المَقتولَ في كَربَلاءَ |
بَينَ غَوغاءِ امَّةٍ أدعِياءِ |
|
|
مُنِعَ الماءَ وهُوَ عَنهُ قَريبٌ |
عَينُ ابكِي المَمنوعَ شُربَ الماءِ |
|
٧٩٢
( المصباح، كفعمى: ص ٩٦٧).
[٣] دَخَلتُ عَلى سَيِّدي أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ عليه السلام، فَقُلتُ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ! إنّي قَد قُلتُ فيكُم أبياتاً، أفَتَأذَنُ لي في إنشادِها؟
فَقالَ عليه السلام: إنَّها أيّامُ البيضِ، قُلتُ: فَهُوَ فيكُم خاصَّةً، قالَ عليه السلام: هاتِ، فَأَنشَأتُ أقولُ:
|
أضحَكَنِي الدَّهرُ وأبكاني |
وَالدَّهرُ ذو صَرفٍ وألوانِ |
|
|
لِتِسعَةٍ بِالطَّفِّ قَد غودِروا |
صاروا جَميعاً رَهنَ أكفانِ |
|
فَبَكى عليه السلام وبَكى أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام، وسَمِعتُ جارِيَةً تَبكي مِن وَراءِ الخِباءِ، فَلَمّا بَلَغتُ إلى قَولي:
|
وسِتَّةٌ لا يُتَجارى بِهِم |
بَنو عَقيلٍ خَيرُ فِتيانِ |
|
|
ثُمَّ عَلِيُّ الخَيرِ مَولاكُمُ |
ذِكرُهُم هَيَّجَ أحزاني |
|
فَبَكى، ثُمَّ قالَ عليه السلام: ما مِن رَجُلٍ ذَكَرَنا أو ذُكِرنا عِندَهُ، فَخَرَجَ مِن عَينَيهِ ماءٌ ولَو قَدرَ مِثلِ جَناحِ البَعوضَةِ إلّا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيتاً فِي الجَنَّةِ، وجَعَلَ ذلِكَ حِجاباً بَينَهُ وبَينَ النّارِ ٧٩٣
( كفاية الأثر: ص ٢٤٨، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٩٠ ح ٢).