گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٣ - ٧/ ٨ ناكامى مأموران عمرو بن سعيد در جلوگيرى از رفتن امام عليه السلام
٧/ ٨ ناكامى مأموران عمرو بن سعيد در جلوگيرى از رفتن امام عليه السلام
٢٢٦. الأخبار الطوال: چون حسين عليه السلام از مكّه بيرون آمد، فرمانده پاسبانان عمرو بن سعيد بن عاص (فرماندار مكّه) با گروهى نظامى، جلو ايشان را گرفت و گفت: فرمانروا به تو دستور مىدهد برگردى. برگرد؛ وگر نه من از حركت تو، جلوگيرى مىكنم.
حسين عليه السلام سخن او را نپذيرفت و دو گروه با تازيانه با يكديگر، درگير شدند.
چون اين گزارش به عمرو بن سعيد رسيد، ترسيد كه كار، دشوار شود. پس به فرماندهِ پاسبانان خود، پيام داد كه باز گردد.[١]
٢٢٧. الكامل فى التاريخ: حسين عليه السلام روز تَرْوِيَه، حركت كرد و فرستادگان عمرو بن سعيد بن عاص- كه از سوى يزيد بن معاويه با برادرش يحيى، امير حجاز بود- به او اعتراض كردند و او را از رفتن، باز مىداشتند؛ ولى حسين عليه السلام نپذيرفت و حركت كرد، و به روى هم تازيانه زدند؛ ولى حسين عليه السلام و يارانش، نپذيرفتند.[٢]
[١] ثُمَّ أقبَلَ[ مُسلِمٌ] عَلى مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ فَقالَ: يا عَبدَ اللَّهِ، إنّي أراكَ وَاللَّهِ سَتَعجِزُ عَن أماني، فَهَل عِندَكَ خَيرٌ؟ تَستَطيعُ أن تَبعَثَ مِن عِندِكَ رَجُلًا عَلى لِساني يُبَلِّغُ حُسَيناً- فَإِنّي لا أراهُ إلّا قَد خَرَجَ إلَيكُمُ اليَومَ مُقبِلًا، أو هُوَ يَخرُجُ غَداً هُوَ وأهلُ بَيتِهِ، وإنَّ ماتَرى مِن جَزَعي لِذلِكَ- فَيَقولُ: إنَّ ابنَ عَقيلٍ بَعَثَني إلَيكَ، وهُوَ في أيدِي القَومِ أسيرٌ، لا يَرى أن تَمشِيَ حَتّى تُقتَلَ، وهُوَ يَقولُ: ارجِع بِأَهلِ بَيتِكَ، ولا يَغُرُّكَ أهلُ الكوفَةِ؛ فَإِنَّهُم أصحابُ أبيكَ الَّذي كانَ يَتَمَنّى فِراقَهُم بِالمَوتِ أوِ القَتلِ؛ إنَّ أهلَ الكوفَةِ قَد كَذَّبوكَ وكَذَّبوني، ولَيسَ لِمُكَذَّبٍ رَأيٌ؛ فَقالَ ابنُ الأَشعَثِ: وَاللَّهِ لَأَفعَلَنَّ، ولَاعلِمَنَّ ابنَ زِيادٍ أنّي قَد أمَّنتُكَ.
قالَ أبو مِخنَفٍ: فَحَدَّثَني جَعفَرُ بنُ حُذَيفَةَ الطائِيُّ- وقَد عَرَفَ سَعيدُ بنُ شَيبانَ الحَديثَ- قالَ: دَعا مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ إياسَ بنَ العَثِلِ الطائِيَّ مِن بَني مالِكِ بنِ عَمرِو بنِ ثُمامَةَ- وكانَ شاعِراً- وكانَ لِمُحَمَّدٍ زَوّاراً.
فَقالَ لَهُ: القَ حُسَيناً فَأَبلِغهُ هذَا الكِتابَ، وكَتَبَ فيهِ الَّذي أمَرَهُ ابنُ عَقيلٍ، وقالَ لَهُ: هذا زادُكَ وجَهازُكَ ومُتعَةٌ لِعِيالِكَ، فَقالَ: مِن أينَ لي بِراحِلَةٍ؛ فَإِنَّ راحِلَتي قَد أنضَيتُها؟ قالَ: هذِهِ راحِلَةٌ فَاركَبها بِرَحلِها.
ثُمَّ خَرَجَ فَاستَقبَلَهُ بِزُبالَةَ، لِأَربَعِ لَيالٍ، فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ، وبَلَّغَهُ الرِّسالَةَ.
فَقالَ لَهُ حُسَينٌ عليه السلام: كُلُّ ما حُمَّ نازِلٌ، وعِندَ اللَّهِ نَحتَسِبُ أنفُسَنا وفَسادَ امَّتِنا ٢٤٢
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٣٧٤، الكامل فى التاريخ: ج ٢ ص ٥٤٣).
[٢] سوره بقره: آيه ١٥٦.