گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩١ - ٧/ ٢٨ رؤياى شهادت
الْعالَمِينَ»»[١] و اين را دو يا سه بار تكرار كرد.
پسرش على، بر اسب خويش آمد و گفت: «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ» و «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» پدر جان! فدايت شوم! حمد و انّا لِلّه گفتن تو، براى چيست؟
فرمود: «پسرم! چُرتم گرفت و [در خواب،] سوارى را بر اسبى ديدم كه گفت:" اين قوم، حركت مىكنند و مرگ نيز به دنبال آنهاست". پس دانستم كه از مرگمان به ما خبر مىدهند».
گفت: پدر جان! خدا، برايت بد نياورد! مگر ما بر حق نيستيم؟
فرمود: «سوگند به آن كه بندگان به سوى او خواهند رفت، چرا».
گفت: پدر جان! پس اهمّيتى ندارد؛ چرا كه بر حق، جان مىدهيم.
فرمود: «خدا، نيكوترين پاداشى را كه به خاطر پدرى به فرزندى داده، به تو بدهد!».[٢]
٢٥٨. الأمالى، صدوق- به نقل از عبد اللَّه بن منصور، از امام صادق، از پدرش امام باقر، از جدّش امام زين العابدين عليهم السلام-: حسين عليه السلام حركت كرد تا در منزل عُذَيب فرود آمد و
[١] دَستَبى: دشتْآبى؛ دستَوا. امروزه دشت قزوين ناميده مىشود كه در جنوب شهر قزوينْ واقع است و بويين زهرا و آوَج در آن قرار گرفتهاند( ر. ك: جغرافياى تاريخى سرزمينهاى خلافت شرقى: ص ٢٣٩).
[٢] كانَ سَبَبُ خُروجِ ابنِ سَعدٍ إلَى الحُسَينِ عليه السلام أنَّ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ بَعَثَهُ عَلى أربَعَةِ آلافٍ مِن أهلِ الكوفَةِ يَسيرُ بِهِم إلى دَستَبي، وكانَتِ الدَّيلَمُ قَد خَرَجوا إلَيها، وغَلَبوا عَلَيها، فَكَتَبَ إلَيهِ ابنُ زِيادٍ عَهدَهُ عَلَى الرَّيِّ، وأمَرَهُ بِالخُروجِ، فَخَرَجَ مُعَسكِراً بِالنّاسِ بِحَمّامِ أعيَنَ.
فَلَمّا كانَ مِن أمرِ الحُسَينِ عليه السلام ما كانَ، وأقبَلَ إلَى الكوفَةِ، دَعَا ابنُ زِيادٍ عُمَرَ بنَ سَعدٍ، فَقالَ: سِر إلَى الحُسَينِ، فَإِذا فَرَغنا مِمّا بَينَنا وبَينَهُ سِرتَ إلى عَمَلِكَ.
فَقالَ لَهُ عُمَرُ بنُ سَعدٍ: إنَ رَأَيتَ- رَحِمَكَ اللَّهُ- أن تُعفِيَني فَافعَل، فَقالَ لَهُ عُبَيدُ اللَّهِ: نَعَم، عَلى أن تَرُدَّ لَنا عَهدَنا، قالَ: فَلَمّا قالَ لَهُ ذاكَ، قالَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ: أمهِلنِي اليَومَ حَتّى أنظُرَ، قالَ: فَانصَرَفَ عُمَرُ يَستَشيرُ نُصَحاءَهُ، فَلَم يَكُن يَستَشيرُ أحَداً إلّا نَهاهُ.
قالَ: وجاءَ حَمزَةُ بنُ المُغيرَةِ بنِ شُعبَةَ، وهُوَ ابنُ اختِهِ، فَقالَ: أنشُدُكَ اللَّهَ- يا خالِ- أن تَسيرَ إلَى الحُسَينِ، فَتَأثَمَ بِرَبِّكَ وتَقطَعَ رَحِمَكَ! فَوَاللَّهِ، لَأَن تَخرُجَ مِن دُنياكَ ومالِكَ وسُلطانِ الأَرضِ كُلِّها- لَو كانَ لَكَ- خَيرٌ لَكَ مِن أن تَلقَى اللَّهَ بِدَمِ الحُسَينِ!
فَقالَ لَهُ عُمَرُ بنُ سَعدٍ: فَإِنّي أفعَلُ إن شاءَ اللَّهُ.
قالَ هِشامٌ: حَدَّثَني عَوانَةُ بنُ الحَكَمِ، عَن عَمّارِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ يَسارٍ الجُهَنِيِّ عَن أبيهِ، قالَ: دَخَلتُ عَلى-