گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢٥ - ٤/ ١٢ - ٥ مصر
٥٨٩. البداية و النهاية: فاطميان- كه پيش از سال ٤٠٠ تا پس از سال ٦٦٠ [هجرى]، سرزمين مصر را در اختيار داشتند-، ادّعا كردند كه سر حسين عليه السلام به سرزمين مصر رسيده و آنها آن را در آن جا به خاك سپردهاند و مزار مشهور كنونى در مصر را بر آن، بنا كردهاند؛ بنايى كه پس از سال ٥٠٠ هجرى، «تاج الحسين» ناميده شده است.
عالمان بزرگ متعدّدى به بىاصل بودن اين مطلب، تصريح كردهاند و مقصود فاطميان از اين كار، ترويج نَسَب شريف ادّعايىشان [در انتساب خويش به على عليه السلام] بوده كه در آن، دروغگو و خيانتكار بودند. قاضى باقِلّانى و عالمان بزرگ ديگر در روزگار حكومت ايشان در حدود سال ٤٠٠ هجرى، به اين مطلب، تصريح كردهاند، همان گونه كه ما همه آن را در جاى خود، بر مىرسيم، إن شاء اللَّه تعالى![١]
مىگويم: بيشتر مردم، مانند هميشه، اين ادّعا را پذيرفتهاند و آن را بازگو مىكنند كه فاطميان، سرى را آوردند و آن را در جاى مسجد كنونىِ ياد شده، نهادند و گفتند: «اين، سر حسين عليه السلام است». اين خبر، در ميان مردم، پخش شد و آنان به آن، عقيده يافتند، و البته خدا، داناتر است![٢]
[١] إنَّ عُمَرَ بنَ سَعدٍ لَعَنَهُ اللَّهُ بَعَثَ بِرَأسِ الحُسَينِ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ في ذلِكَ اليَومِ وهُوَ يَومُ عاشوراءَ، مَعَ خَولِيِّ بنِ يَزيدَ الأَصبَحِيِّ وحُمَيدِ بنِ مُسلِمٍ الأَزدِيِّ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ، وأمَرَ بِرُؤوسِ الباقينَ مِن أصحابِهِ وأهلِ بَيتِهِ فَقُطِّعَت، وسُرِّحَ بِها مَعَ شِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ- لَعَنَهُ اللَّهُ- وقَيسِ بنِ الأَشعَثِ وعَمرِو بنِ الحَجّاجِ، فَأَقبَلوا بِها حَتّى قَدِمُوا الكوفَةَ.
وأقامَ ابنُ سَعدٍ بَقِيَّةَ يَومِهِ وَاليَومَ الثّانِيَ إلى زَوالِ الشَّمسِ، ثُمَّ رَحَلَ بِمَن تَخَلَّفَ مِن عِيالِ الحُسَينِ عليه السلام، وحَمَلَ نِساءَهُ عَلى أحلاسِ أقتابِ الجِمالِ بِغَيرِ وِطاءِ ولا غِطاءٍ، مُكَشَّفاتِ الوُجوهِ بَينَ الأَعداءِ، وهُنَّ وَدائِعُ خَيرِ الأَنبِياءِ، وساقوهُنَّ كَما يُساقُ سَبيُ التُّركِ وَالرّومِ في أسرِ المَصائِبِ وَالهُمومِ ٦٠٠
( الملهوف: ص ١٨٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٠٧).
[٢] نَظَرتُ إلى تِلكَ النِّسوَةِ لَمّا مَرَرنَ بِحُسَينٍ عليه السلام وأهلِهِ ووَلَدِهِ، صِحنَ ولَطَمنَ وُجوهَهُنَّ ....
قالَ: فَما نَسيتُ مِنَ الأَشياءِ، لا أنسَ قَولَ زَينَبَ ابنَةِ فاطِمَةَ حينَ مَرَّت بِأَخيهَا الحُسَينِ عليه السلام صَريعاً، وهِيَ تَقولُ: يا مُحَمَّداه، يا مُحَمَّداه، صَلّى عَلَيكَ مَلائِكَةُ السَّماءِ، هذَا الحُسَينُ بِالعَراءِ، مُرَمَّلٌ بِالدِّماءِ، مُقَطَّعُ الأَعضاءِ، يا مُحَمَّداه، وبَناتُكَ سَبايا، وذُرِّيَّتُكَ مُقَتَّلَةٌ تَسفي عَلَيهَا الصَّبا.
قالَ: فَأَبكَت وَاللَّهِ كُلَّ عَدُوٍّ وصَديقٍ ٦٠١
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٥٦، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤١١).