گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢٧ - سخنى در باره محل دفن سر مقدس سيد الشهدا و سرهاى ديگر شهيدان
شايسته است كه بعد از زيارت امام على عليه السلام، همه آنها زيارت شوند[١].
دسته دوم، گزارشهايى كه حاكىاند كه سر سيّد الشهدا عليه السلام به كربلا برگردانده و به جسد ايشان، ملحق شده است. گفتنى است حديثى از اهل بيت عليهم السلام كه بر اين معنا دلالت داشته باشد، يافت نشد؛ ليكن گزارش صدوق در الأمالى و بيرونى در الآثار الباقية و مستوفى هروى در ترجمه الفتوح و زكريّاى قزوينى در عجائب المخلوقات، اين نكته را مىرساند.[٢] همچنين سيّد ابن طاووس مىگويد:
در باره سر حسين عليه السلام، روايت شده كه [به كربلا] باز گردانده شد و در كنار بدن شريفش- كه درودهاى خدا بر او باد- دفن گرديد و عمل شيعيان هم ناظر به همين نكته است.
گفتنى است آنچه سيّد بن طاووس به طايفه اماميّه نسبت داده، از قُرطُبى[٣] و مَناوى[٤] نيز نقل شده است؛[٥] ليكن علّامه مجلسى مىگويد:
مشهور در ميان علماى شيعه، اين است كه سر امام حسين عليه السلام با بدنش دفن شده و امام زين العابدين عليه السلام آن را به كنار جسد، برگردانده است. اخبار فراوانى هم نقل شده كه سرِ مبارك، در كنار قبر امير مؤمنان عليه السلام دفن شده است[٦].
سيّد مرتضى قدس سرّه نيز در پاسخ اين سؤال كه: «آنچه روايت شده كه سر امام حسين عليه السلام را به شام بردند، صحيح است يا نه؟»، مىگويد:
همه راويان و واقعهنگاران طَف، آن را روايت كردهاند و بر آن، اتّفاق نظر دارند. نيز روايت شده كه سر مبارك امام عليه السلام، پس از برده شدن به شام، برگردانده شد و با
[١] أخرَجُوا النِّساءَ مِنَ الخَيمَةِ وأشعَلوا فيهَا النّارَ، فَخَرَجنَ حَواسِرَ مُسَلَّباتٍ حافِياتٍ باكِياتٍ، يَمشينَ سَبايا في أسرِ الذِّلَّةِ، وقُلنَ: بِحَقِّ اللَّهِ إلّا ما مَرَرتُم بِنا عَلى مَصرَعِ الحُسَينِ. فَلَمّا نَظَرَتِ النِّسوَةُ إلَى القَتلى صِحنَ وضَرَبنَ وُجوهَهُنَّ.
قالَ[ الرّاوي]: فَوَاللَّهِ لا أنسى زَينَبَ ابنَةَ عَلِيٍّ وهِيَ تَندُبُ الحُسَينَ عليه السلام، وتُنادي بِصَوتٍ حَزينٍ وقَلبٍ كَئيبٍ: وا مُحَمَّداه صَلّى عَلَيكَ مَليكُ السَّماءِ، هذا حُسَينٌ بِالعَراءِ، مُرَمَّلٌ بِالدِّماءِ، مُقَطَّعُ الأَعضاءِ، وا ثُكلاه، وبَناتُكَ سَبابا، إلَى اللَّهِ المُشتَكى، وإلى مُحَمَّدٍ المُصطَفى، وإلى عَلِيٍّ المُرتَضى، وإلى فاطِمَةَ الزَّهراءِ، وإلى حَمزَةَ سَيِّدِ الشُّهَداءِ.
وا مُحَمَّداه، وهذا حُسَينٌ بِالعَراءِ، تَسفي عَلَيهِ ريحُ الصَّبا، قَتيلُ أولادِ البَغايا. وا حُزناه، وا كَرباه عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، اليَومَ ماتَ جَدّي رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله. يا أصحابَ مُحَمَّدٍ، هؤُلاءِ ذُرِّيَّةُ المُصطَفى يُساقونَ سَوقَ السَّبايا.
وفي بَعضِ الرِّواياتِ: وا مُحَمَّداه، بَناتُكَ سَبايا، وذُرِّيَّتُكَ مُقَتَّلَةٌ تَسفي عَلَيهِم ريحُ الصَّبا، وهذا حُسَينٌ مَحزوزُ الرَّأسِ مِنَ القَفا، مَسلوبُ العِمامَةِ وَالرِّداءِ.
بِأَبي مَن أضحى عَسكَرُهُ في يَومِ الإِثنَينِ نَهباً، بِأَبي مَن فُسطاطُهُ مُقَطَّعُ العُرى، بِأَبي مَن لا غائِبٌ فَيُرتَجى، ولا جَريحٌ فَيُداوى، بِأَبي مَن نَفسي لَهُ الفِداءُ، بِأَبي المَهمومُ حَتّى قَضى، بِأَبي العَطشانُ حَتّى مَضى، بِأَبي مَن يَقطُرُ شَيبُهُ بِالدِّماءِ، بِأَبي مَن جَدُّهُ رَسولُ إلهِ السَّماءِ، بِأَبي مَن هُوَ سِبطُ نَبِيِّ الهُدى ....
قالَ الرّاوي: فَأَبكَت وَاللَّهِ كُلَّ عَدُوٍّ وصَديقٍ.
ثُمَّ إنَّ سُكَينَةَ اعتَنَقَت جَسَدَ الحُسَينِ عليه السلام، فَاجتَمَعَ عِدَّةٌ مِنَ الأَعرابِ حَتّى جَرّوها عَنهُ ٦٠٢
( الملهوف: ص ١٨٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٨).
[٢] قَدِمتُ الكوفَةَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ إحدى وسِتّينَ، عِندَ مُنصَرَفِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام بِالنِّسوَةِ مِن كَربَلاءَ ومَعَهُمُ الأَجنادُ مُحيطونَ بِهِم، وقَد خَرَجَ النّاسُ لِلنَّظَرِ إلَيهِم، فَلَمّا اقبِلَ بِهِم عَلَى الجِمالِ بِغَيرِ وِطاءٍ، جَعَلَ نِساءُ أهلِ الكوفَةِ يَبكينَ ويَنتَدِبنَ.
فَسَمِعتُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام وهُوَ يَقولُ بِصَوتٍ ضَئيلٍ- وقَد نَهَكَتهُ العِلَّةُ وفي عُنُقِهِ الجامِعَةُ ويَدُهُ مَغلولَةٌ إلى عُنُقِهِ-: ألا إنَّ هؤُلاءِ النِّسوَةَ يَبكينَ، فَمَن قَتَلَنا؟ ٦٠٣
( الأمالى، مفيد: ص ٣٢١ ح ٨، الأمالى، طوسى: ص ٩١ ح ١٤٢).
[٣] لَمّا قارَبوا[ أي حَمَلَةُ رُؤوسِ الحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ] الكوفَةَ، كانَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِالنُّخَيلَةِ وهِيَ العَبّاسِيَّةُ، ودَخَلَ لَيلًا ... وَاجتَمَعَ النّاسُ لِلنَّظَرِ إلى سَبيِ آلِ الرَّسولِ وقُرَّةِ عَينِ البَتولِ، فَأَشرَفَتِ امرَأَةٌ مِنَ الكوفَةِ.
وقالَت: مِن أيِّ الاسارى أنتُنَّ؟ فَقُلنَ: نَحنُ اسارى مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه و آله، فَنَزَلَت وجَمَعَت مُلاءً وإزاراً ومَقانِعَ، وأعطَتهُنَّ فَتَغَطَّينَ ٦٠٤
( مثير الأحزان: ص ٨٥).
[٤] سوره نحل: آيه ٩٢.
[٥] سوره مريم: آيه ٨٩ و ٩٠.
[٦] سوره فجر: آيه ١٤.