گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٣ - سده هفتم
گاه گستردهتر. گزارشى از دهههاى نيمه اوّل كه هنوز مغولان بر بغداد چيره نشده بودند، نشانگر عزادارى و مقتلخوانى در پايتخت خلافت عبّاسى است. مستعصم عبّاسى، به سال ٦٤١ ق، از محتسب بغداد (جمال الدين عبد الرحمان ابن جوزى) خواست تا در عاشورا، مردمان را از مقتلخوانى باز دارد؛ امّا به مقتلخوانى در كنار مرقد امام كاظم عليه السلام رخصت داد.
عماد الدين طبرى (م ق ٧ ق) نيز از اجتماع انبوه زائران در ايّام سوگوارى امير مؤمنان عليه السلام و امام حسين عليه السلام در مزار اين دو امام، خبر مىدهد.[١]
مولوى، شاعر بلندآوازه قرن هفتم، در مثنوى خود، به وجود عزادارى علنى در شهر حلب، اشاره دارد:
ناله و نوحه كنند اندر بُكا
شيعه، عاشورا، براى كربلا.[٢]
سيّد ابن طاووس، عالم گرانقدر شيعى، از وجود عزادارى در دهه محرّم، سخن مىگويد و از آن، دفاع مىكند.[٣] افزون بر اين، توصيه او به خواندن الملهوف در روز عاشورا، نشانگر وجود فرهنگ مقتلخوانى و سوگوارى در دهه محرّم در روزگار وى، يعنى قرن هفتم دارد.[٤]
در نيمه دوم سده هفتم هجرى، مغولان به فرماندهى هلاكوخان، بر عراق چيره
[١] إنَّ جِبريلَ عليه السلام أتَى النَّبِيَّ صلى اللَّه عليه و آله بِتُرابٍ مِن تُربَةِ القَريَةِ الَّتي قُتِلَ فيهَا الحُسَينُ عليه السلام، وقيلَ: اسمُها كَربَلاءُ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله: كَربٌ و بَلاءٌ ١٨
( تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٩٧ ح ٣٥٣٨، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٩٠).
[٢] كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله جالِساً ذاتَ يَومٍ في بَيتي، فَقالَ: لا يَدخُل عَلَيَّ أحَدٌ، فَانتَظَرتُ، فَدَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام، فَسَمِعتُ نَشيجَ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله يَبكي، فَاطَّلَعتُ فَإِذا حُسَينٌ عليه السلام في حِجرِهِ، وَالنَّبِيُّ صلى اللَّه عليه و آله يَمسَحُ جَبينَهُ، وهُوَ يَبكي، فَقُلتُ: وَاللَّهِ، ما عَلِمتُ حينَ دَخَلَ!
فَقالَ: إنَّ جِبريلَ عليه السلام كانَ مَعَنا فِي البَيتِ، فَقالَ: تُحِبُّهُ؟ قُلتُ: أمّا مِنَ الدُّنيا فَنَعَم.
قالَ: إنَّ امَّتَكَ سَتَقتُلُ هذا بِأَرضٍ يُقالُ لَها: كَربَلاءُ، فَتَناوَلَ جِبريلُ عليه السلام مِن تُربَتِها، فَأَراهَا النَّبِيَ صلى اللَّه عليه و آله، فَلَمّا احيطَ بِحُسَينٍ عليه السلام حينَ قُتِلَ قالَ: مَا اسمُ هذِهِ الأَرضِ؟ قالوا: كَربَلاءُ، قالَ: صَدَقَ اللَّهُ ورَسولُهُ، أرضُ كَربٍ وبَلاءٍ ١٩
( المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٠٨ ح ٢٨١٩، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٥٦ ح ٣٧٦٦٦).
[٣] أخبَرَني جِبريلُ عليه السلام أنَّ ابنِيَ الحُسَينَ يُقتَلُ بَعدي بِأَرضِ الطَّفِّ، وجاءَني بِهذِهِ التُّربَةِ، وأخبَرَني أنَّ فيها مَضجَعَهُ ٢٠
( المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٠٧ ح ٢٨١٤، أعلام النبوّة: ص ١٨٢).
[٤] كانَت لَنا مَشرَبَةٌ، فَكانَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه و آله إذا أرادَ لُقْيا جِبريلَ عليه السلام لَقِيَهُ فيها، فَلَقِيَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله مَرَّةً مِن ذلِكَ فيها، وأمَرَ عائِشَةَ ألّا يَصعَدَ إلَيهِ أحَدٌ.
فَدَخَلَ حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ولَم تَعلَم حَتّى غَشِيَها، فَقالَ جِبريلُ عليه السلام: مَن هذا؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله: ابني، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه و آله فَجَعَلَهُ عَلى فَخِذِهِ، فَقالَ: أما إنَّهُ سَيُقتَلُ! فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله: ومَن يَقتُلُهُ؟! قالَ: امَّتُكَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله: امَّتي تَقتُلُهُ؟! قالَ: نَعَم، وإن شِئتَ أخبَرتُكَ بِالأَرضِ الَّتي يُقتَلُ بِها، فَأَشارَ لَهُ جِبريلُ إلَى الطَّفِّ بِالعِراقِ، وأخَذَ تُربَةً حَمراءَ، فَأَراهُ إيّاها، فَقالَ: هذِهِ مِن تُربَةِ مَصرَعِهِ ٢١
( الطبقات الكبرى/ الطبقة الخامسة من الصحابة: ج ١ ص ٤٢٥ ح ٤١٣، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٩٥ ح ٣٥٣٣).