گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٧١ - ٣/ ٢ دختر يزيد
فصل سوم: بازتاب كشته شدن امام حسين عليه السلام در ميان خانواده قاتلانش
٣/ ١ همسر يزيد[١]
٧١٠. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): امّ كلثوم دختر عبد اللَّه بن عامر بن كُرَيز، در آن روز، نزد يزيد بن معاويه، بر حسين عليه السلام گريست.
يزيد گفت: حقّ اوست كه براى بزرگ و آقاى قريش، شيون و ناله كند.[٢]
٣/ ٢ دختر يزيد[٣]
٧١١. أنساب الأشراف: يزيد، سرِ حسين عليه السلام را براى زنان خاندانش فرستاد. عاتكه دختر او،
[١] وَجَّهَ[ المُختارُ] بِرَأسِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام إلَى المَدينَةِ مَعَ رَجُلٍ مِن قَومِهِ، وقالَ لَهُ: قِف بِبابِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام، فَإِذا رَأَيتَ أبوابَهُ قَد فُتِحَت ودَخَلَ النّاسُ، فَذاكَ الوَقتُ الَّذي يوضَعُ فيهِ طَعامُهُ، فَادخُل إلَيهِ.
فَجاءَ الرَّسولُ إلى بابِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام، فَلَمّا فُتِحَت أبوابُهُ، ودَخَلَ النّاسُ لِلطَّعامِ، نادى بِأَعلى صَوتِهِ: يا أهلَ بَيتِ النُّبُوَّةِ، ومَعدِنَ الرِّسالَةِ، ومَهبِطَ المَلائِكَةِ، ومَنزِلَ الوَحيِ! أنَا رَسولُ المُختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ، مَعي رَأسُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ، فَلَم تَبقَ في شَيءٍ مِن دورِ بَني هاشِمٍ امرَأةٌ إلّا صَرَخَت، ودَخَلَ الرَّسولُ، فَأَخرَجَ الرَّأسَ، فَلَمّا رَآهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام قالَ: أبعَدَهُ اللَّهُ إلَى النّارِ.
ورَوى بَعضُهُم: أنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام لَم يُرَ ضاحِكاً يَوماً قَطُّ مُنذُ قُتِلَ أبوهُ، إلّا في ذلِكَ اليَومِ، وأنَّهُ كانَ لَهُ إبِلٌ تَحمِلُ الفاكِهَةَ مِنَ الشّامِ، فَلَمّا اتِيَ بِرَأسِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ، أمَرَ بِتِلكَ الفاكِهَةِ، فَفُرِّقَت في أهلِ المَدينَةِ، وَامتَشَطَت نِساءُ آلِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله وَاختَضَبنَ، ومَا امتَشَطَتِ امرَأَةٌ ولَا اختَضَبَت مُنذُ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ٧٣١
( تاريخ اليعقوبى: ج ٢ ص ٢٥٩).
[٢] ر. ك: تاريخ الطبرى: ج ٦ ص ٦٢.
[٣] كُنتُ أسمَعُ أصحابَ عَلِيٍّ عليه السلام إذا دَخَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ مِن بابِ المَسجِدِ- يَقولونَ: هذا قاتِلُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام، وذلِكَ قَبلَ قَتلِهِ بِزَمانٍ ٧٣٢
( الإرشاد: ج ٢ ص ١٣١، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٢١).