گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٢ - ٧/ ٧ همراهان امام عليه السلام
٧/ ٧ همراهان امام عليه السلام
٢٢٣. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): مردم عراق براى حسين عليه السلام پيكها و نامهها فرستادند و او را نزد خود، فرا خواندند و او با خانوادهاش و شصت نفر از بزرگان كوفه، در روز دوشنبه دهم ذى حجّه سال شصت، راهىِ عراق شد.[١]
٢٢٤. الملهوف: انگيزه همراه بردن محارم و خانواده از سوى حسين عليه السلام مىتواند آن باشد كه اگر آنان را در حجاز يا شهرهاى ديگر مىگذاشت، يزيد- كه خدا لعنتش كند- براى دستگيرى آنان اقدام مىكرد و با خوار كردن و بدرفتارى با آنان، چنان مىكرد كه حسين عليه السلام را از جهاد و شهادت، باز دارد و حسين عليه السلام با دستگيرى ايشان توسّط يزيد بن معاويه، از پايگاه سعادت، دور مىمانْد.[٢]
٢٢٥. الفتوح: حسين عليه السلام يارانش را- كه به همراه او، قصد رفتن به عراق داشتند- گرد آورد و به هر يك، ده دينار و يك شتر براى حمل توشه و اثاثشان داد. آن گاه خانه خدا و صفا و مروه را طواف نمود و آماده رفتن شد و دختران و خواهرانش را بر كجاوهها سوار كرد.
حسين عليه السلام روز سهشنبه، روز تَرْوِيَه، هشتم ذى حجّه، به همراه ٨٢ نفر از پيروان و خانوادهاش، از مكّه بيرون رفت.[٣]
[١] سوره بقره: آيه ١٥٦.
[٢] منزل معروفى در مسير كوفه به مكّه( معجم البلدان: ج ٣ ص ١٢٩. نيز، ر. ك: نقشه شماره ٣ در پايان كتاب).
[٣] لَمّا قَضَينا حَجَّنا، لَم تَكُن لَنا هِمَّةٌ إلَّا اللَّحاقَ بِالحُسَينِ عليه السلام فِي الطَّريقِ، لِنَنظُرَ ما يَكونُ مِن أمرِهِ، فَأَقبَلنا تُرقِلُ بِنا نِياقُنا مُسرعَينِ حَتّى لَحِقنا بِزَرودَ، فَلَمّا دَنَونا مِنهُ، إذا نَحنُ بِرَجُلٍ مِن أهلِ الكوفَةِ قَد عَدَلَ عَنِ الطَّريقِ حينَ رَأَى الحُسَينَ عليه السلام، فَوَقَفَ الحُسَينُ عليه السلام كَأَنَّهُ يُريدُهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ ومَضى، ومَضَينا نَحوَهُ.
فَقالَ أحَدُنا لِصاحِبِهِ: اذهَب بِنا إلى هذا لِنَسأَلَهُ، فَإِنَّ عِندَهُ خَبَرَ الكوفَةِ، فَمَضَينا حَتَّى انتَهَينا إلَيهِ، فَقُلنا: السَّلامُ عَلَيكَ، فَقالَ: وعَلَيكُمُ السَّلامُ، قُلنا: مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ قالَ: أسَدِيٌّ، قُلنا: ونَحنُ أسَدِيّانِ، فَمَن أنتَ؟ قالَ: أنَا بَكرُ بنُ فُلانٍ، وَانتَسَبنا لَهُ ثُمَّ قُلنا لَهُ: أخبِرنا عَنِ النّاسِ وَراءَكَ.
قالَ: نَعَم، لَم أخرُج مِنَ الكوفَةِ حَتّى قُتِلَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ، وهانِئُ بنُ عُروَةَ، ورَأَيتُهُما يُجَرّانِ بِأَرجُلِهِما فِي السّوقِ.-