گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨ - ٤/ ٥ رايزنى يزيد براى انتخاب حكمران كوفه
٤/ ٥ رايزنى يزيد براى انتخاب حكمران كوفه
١١٩. تاريخ الطبرى- به نقل از عوانه-: چون نامههاى بسيارى در فاصله دو روز به دست يزيد رسيد، وى سِرجون،[١] غلام معاويه، را خواست و از او پرسيد: نظر تو چيست؟ به درستى كه حسين، قصد كوفه كرده و مسلم بن عقيل در كوفه برايش بيعت مىگيرد. از ناتوانى نعمان و سخنان نارواى او نيز گزارشهايى به من رسيده است. آن گاه نامهها را برايش خواند [و گفت:] رأى تو چيست؟ و چه كسى را بر كوفه بگمارم؟
البتّه يزيد، هميشه عبيد اللَّه بن زياد را سرزنش مىكرد.
سِرجون گفت: اگر معاويه اينك زنده شود، آيا به نظر او تَن مىدهى؟
يزيد گفت: آرى.
سرجون، نامه معاويه در باره حكومت عبيد اللَّه بر كوفه را بيرون آورد و گفت: اين، نظر معاويه است. او از دنيا رفت و دستور داد اين نامه نوشته شود.
يزيد، اين رأى را پذيرفت و بصره و كوفه را به عبيد اللَّه واگذار كرد و حكم زمامدارى كوفه را برايش فرستاد.[٢]
[١] دَعا ابنُ زِيادٍ مَولىً يُقالُ لَهُ مَعقِلٌ، فَقالَ لَهُ: خُذ ثَلاثَةَ آلافِ دِرهَمٍ، ثُمَّ اطلُب مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ، وَاطلُب لَنا أصحابَهُ، ثُمَّ أعطِهِم هذِهِ الثَّلاثَةَ آلافٍ، فَقُل لَهُم: استَعينوا بِها عَلى حَربِ عَدُوِّكُم، وأعلِمهُم أنَّكَ مِنهُم؛ فَإِنَّكَ لَو قَد أعطَيتَها إيّاهُمُ اطمَأَنّوا إلَيكَ، ووَثِقوا بِكَ، ولَم يَكتُموك شَيئاً مِن أخبارِهِم، ثُمَّ اغدُ عَلَيهِم ورُح.
فَفَعَلَ ذلِكَ، فَجاءَ حَتّى أتى إلى مُسلِمِ بنِ عَوسَجَةَ الأَسَدِيِّ- مِن بَني سَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ- فِي المَسجِدِ الأَعظَمِ وهُوَ يُصَلّي، وسَمِعَ النّاسَ يَقولونَ: إنَّ هذا يُبايِعُ لِلحُسَينِ عليه السلام، فَجاءَ فَجَلَسَ حَتّى فَرَغَ مِن صَلاتِهِ.
ثُمَّ قالَ: يا عَبدَ اللَّهِ، إنِّي امرُؤٌ مِن أهلِ الشّامِ، مَولى لِذِي الكِلاعِ، أنعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ بِحُبِّ أهلِ هذَا البَيتِ، وحُبِّ مَن أحَبَّهُم، فَهذِهِ ثَلاثَةُ آلافِ دِرهَمٍ، أرَدتُ بِها لِقاءَ رَجُلٍ مِنهُم بَلَغَني أنَّهُ قَدِمَ الكوفَةَ، يُبايِعُ لِابنِ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله، وكُنتُ اريدُ لِقاءَهُ فَلَم أجِد أحَداً يَدُلُّني عَلَيهِ، ولا يَعرِفُ مَكانَهُ، فَإِنّي لَجالِسٌ آنِفاً فِي المَسجِدِ؛ إذ سَمِعتُ نَفَراً مِنَ المُسلِمينَ يَقولونَ: هذا رَجُلٌ لَهُ عِلمٌ بِأَهلِ هذَا البَيتِ، وإنّي أتَيتُكَ لِتَقبِضَ هذَا المالَ، وتُدخِلَني عَلى صاحِبِكَ فَابايِعَهُ، وإن شِئتَ أخَذتَ بَيعَتي لَهُ قَبلَ لِقائِهِ.
فَقالَ: احمَدِ اللَّهَ عَلى لِقائِكَ إيّايَ، فَقَد سَرَّني ذلِكَ لِتَنالَ ما تُحِبُّ، ولِينصُرَ اللَّهُ بِكَ أهلَ بَيتِ نَبِيِّهِ، ولَقَد-
[٢] قالَ عُبَيدُ اللَّهِ لِوُجوهِ أهلِ الكوفَةِ: ما لي أرى هانِئَ بنَ عُروَةَ لَم يَأتِني فيمَن أتاني؟-