گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣١ - ١/ ١٥ حيله شمر براى جدايى انداختن ميان امام عليه السلام و برادرش عباس عليه السلام
٢٩٤. أنساب الأشراف: شمر، [در ميدان] ايستاد و گفت: خواهرزادگان ما، كجا هستند (يعنى: عبّاس عليه السلام، عبد اللَّه، جعفر و عثمان، فرزندان على بن ابى طالب عليه السلام كه مادرشان، امّ البنين، دختر حِزام بن ربيعه كِلابىِ شاعر بود)؟
آنان، به سوى او آمدند.
شمر گفت: شما در امان هستيد.
گفتند: خداوند، تو و امانت را لعنت كند! آيا به ما امان مىدهى، در حالى كه فرزند دختر پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله در امان نيست؟![١]
٢٩٥. الملهوف: شمر بن ذى الجوشن- كه خدا، لعنتش كند- آمد و ندا داد: خواهرزادگان من، عبد اللَّه، جعفر، عبّاس و عثمان، كجا هستند؟
حسين عليه السلام فرمود: «پاسخش را بدهيد، هر چند فاسق است؛ چرا كه يكى از دايىهاى شماست».
[١] خَرَجَ[ الحُسَينُ عليه السلام] إلى أصحابِهِ، فَأَمَرَهُم أن يُقَرِّبوا بَعضَ بُيوتِهِم مِن بَعضٍ وأن يُدخِلُوا الأَطنابَ بَعضَها في بَعضٍ، وأن يَكونوا هُم بَينَ البُيوتِ إلَّا الوَجهَ الَّذي يَأتيهِم مِنهُ عَدُوُّهُم ....
قالَ أبو مِخنَفٍ: عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عاصِمٍ عَنِ الضَّحّاكِ بنِ عَبدِ اللَّهِ المِشرَقِيِّ قالَ:- في غداة عاشوراء- وجَعَلُوا البُيوتَ في ظُهورِهِم، وأمَرَ بِحَطَبٍ وقَصَبٍ كانَ مِن وَراءِ البُيوتِ يُحرَقُ بِالنّارِ؛ مَخافَةَ أن يَأتوهُم مِن وَرائِهِم.
قالَ: وكانَ الحُسَينُ عليه السلام أتى بِقَصَبٍ وحَطَبٍ إلى مَكانٍ مِن وَرائِهِم مُنخَفِضٍ كَأَنَّهُ ساقِيَةٌ، فَحَفَروهُ في ساعَةٍ مِنَ اللَّيلِ، فَجَعَلوهُ كَالخَندَقِ، ثُمَّ ألقَوا فيهِ ذلِكَ الحَطَبَ وَالقَصَبَ، وقالوا: إذا عَدَوا عَلَينا فَقاتَلونا ألقَينا فيهِ النّارَ؛ كي لا نُؤتى مِن وَرائِنا، وقاتَلنَا القَومَ مِن وَجهٍ واحِدٍ. فَفَعَلوا وكانَ لَهُم نافِعاً.
قالَ أبو مِخنَفٍ: فَحَدَّثَني عَبدُ اللَّهِ بنُ عاصِمٍ قالَ: حَدَّثَنِي الضَّحّاكُ المِشرَقِيُّ قالَ: لَمّا أقبَلوا نَحوَنا، فَنَظَروا إلَى النّارِ تَضطَرِمُ فِي الحَطَبِ وَالقَصَبِ، الَّذي كُنّا ألهَبنا فيهِ النّارِ مِن وَرائِنا لِئَلّا يَأتونا مِن خَلفِنا، إذ أقبَلَ إلَينا مِنهُم رَجُلٌ يَركُضُ عَلى فَرَسٍ كامِلِ الأَداةِ، فَلَم يُكَلِّمنا حَتّى مَرَّ عَلى أبياتِنا، فَنَظَرَ إلى أبياتِنا، فَإِذا هُوَ لا يَرى إلّا حَطَباً تَلتَهِبُ النّارُ فيهِ، فَرَجَعَ راجِعاً، فَنادى بِأَعلى صَوتِهِ: يا حُسَينُ، استَعجَلتَ النّارَ فِي الدُّنيا قَبلَ يَومِ القِيامَةِ!
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: مَن هذا؟ كَأَنَّهُ شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ. فَقالوا: نَعَم، أصلَحَكَ اللَّهُ، هُوَ هُوَ.
فَقالَ: يَابنَ راعِيَةِ المِعزى! أنتَ أولى بِها صِلِيّاً.
فَقالَ لَهُ مُسلِمُ بنُ عَوسَجَةَ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، جُعِلتُ فِداكَ، ألا أرميهِ بِسَهمٍ؟ فَإِنَّهُ قَد أمكَنَني، ولَيسَ يَسقُطُ مِنّي سَهمٌ، فَالفاسِقُ مِن أعظَمِ الجَبّارينَ.
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: لا تَرمِهِ؛ فَإِنّي أكرَهُ أن أبدَأَهُم ٣١٨
( تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٢١- ٤٢٣، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٩٣- ٣٩٦).