گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨٧ - ٧/ ٧ احتجاج ابو برزه با يزيد
حالى كه ابن زياد، شفيع توست و اين مىآيد، در حالى كه محمّد صلى اللَّه عليه و آله شفيع اوست.
سپس برخاست و رفت.[١]
٦٤٧. المناقب، ابن شهرآشوب: طبرى، بَلاذُرى و كوفى آوردهاند كه چون سرها را پيشِ روى يزيد گذاشتند، شروع به زدن با چوبدستى بر دندانهاى پيشينِ حسين عليه السلام كرد و سپس گفت: روزى در برابر روز بدر! ....
ابو بَرزه گفت: اى فاسق! چوبدستى را بردار كه- به خدا سوگند-، دو لب پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله را ديدم كه جاى چوبدستىات را مىبوسد.
يزيد [چوب دستىاش را] برداشت؛ امّا از شدّت خشم بر آن مرد، در حال هلاك شدن بود[٢].[٣]
[١] لَمّا اتِيَ بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ومَن مَعَهُ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ- عَلَيهِمَا لَعائِنُ اللَّهِ- جَعَلوهُم في بَيتٍ خَرابٍ واهِي الحيطانِ.
فَقالَ بَعضُهُم: إنَّما جُعِلنا في هذَا البَيتِ لِيَقَعَ عَلَينا.
فَقالَ المُوَكَّلونَ بِهِم مِنَ الحَرَسِ بِالقِبطِيَّةِ: انظُروا إلى هؤُلاءِ يَخافونَ أن يَقَعَ عَلَيهِم هذَا البَيتُ، وهُوَ أصلَحُ لَهُم مِن أن يَخرُجوا غَداً، فَتُضرَبَ أعناقُهُم واحِداً بَعدَ واحِدٍ صَبراً.
فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام بِالقِبطِيَّةِ: لا يَكونانِ جَميعاً بِإِذنِ اللَّهِ. فَقالَ: وكانَ كَذلِكَ ٦٦١
( الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٧٥٣ ح ٧١، دلائل الإمامة: ص ٢٠٤ ح ١٢٥).
[٢] كانَتِ النِّساءُ مُدَّةَ مُقامِهِنَّ بِدِمَشقَ يَنُحنَ عَلَيهِ[ أي عَلَى الحُسَينِ عليه السلام] بِشَجوٍ وأنَّةٍ، ويَندُبنَ بِعَويلٍ ورَنَّةٍ، ومُصابُ الأَسرى عَظُمَ خَطبُهُ، وَالأَسى لِكَلمِ الثَّكلى عالَ طَبُّهُ.
واسكِنَّ في مَساكِنَ لا تَقيهِنَّ مِن حَرٍّ ولا بَردٍ، حَتّى تَقَشَّرَتِ الجُلودُ، وسالَ الصَّديدُ، بَعدَ كَنِّ الخُدورِ وظِلِّ السُّتورِ، وَالصَّبرُ ظاعِنٌ، وَالجَزَعُ مُقيمٌ، وَالحُزنُ لَهُنَّ نَديمٌ ٦٦٢
( مثير الأحزان: ص ١٠٢).
[٣] دَخَلتُ عَلى عَلِيِّ بنِ حُسَينٍ عليه السلام، فَقُلتُ: كَيفَ أصبَحتَ- أصلَحَكَ اللَّهُ-؟
فَقالَ: ما كُنتُ أرى شَيخاً مِن أهلِ المِصرِ مِثلَكَ لا يَدري كَيفَ أصبَحنا! فَأَمّا إذ لَم تَدرِ أو تَعلَم فَسَاخبِرُكَ: أصبَحنا في قَومِنا بِمَنزِلَةِ بَني إسرائيلَ في آلِ فِرعَونَ؛ إذ كانوا يُذَبِّحونَ أبناءَهُم ويَستَحيونَ نِساءَهُم، وأصبَحَ شَيخُنا وسَيِّدُنا يُتَقَرَّبُ إلى عَدُوِّنا بِشَتمِهِ أو سَبِّهِ عَلَى المَنابِرِ.
وأصبَحَت قُرَيشٌ تَعُدُّ أنَّ لَهَا الفَضلَ عَلَى العَرَبِ لِأَنَّ مُحَمَّداً صلى اللَّه عليه و آله مِنها لا يُعَدُّ لَها فَضلٌ إلّا بِهِ، وأصبَحَتِ العَرَبُ مُقِرَّةً لَهُم بِذلِكَ، وأصبَحَتِ العَرَبُ تَعُدُّ أنَّ لَهَا الفَضلَ عَلَى العَجَمِ لِأَنَّ مُحَمَّداً صلى اللَّه عليه و آله مِنها لا يُعَدُّ لَها فَضلٌ إلّا بِهِ، وأصبَحَتِ العَجَمُ مُقِرَّةً لَهُم بِذلِكَ، فَلَئِن كانَتِ العَرَبُ صَدَقَت أنَّ لَهَا الفَضلَ عَلَى العَجَمِ، وصَدَقَت قُرَيشٌ أنَّ لَهَا الفَضلَ عَلَى العَرَبِ لِأَنَّ مُحَمَّداً صلى اللَّه عليه و آله مِنها، إنَّ لَنا أهلَ البَيتِ الفَضلَ عَلى قُرَيشٍ لِأَنَّ مُحَمَّداً صلى اللَّه عليه و آله مِنّا، فَأَصبَحوا يَأخُذونَ بِحَقِّنا ولا يَعرِفونَ لَنا حَقّاً، فَهكَذا أصبَحنا. إذ لَم تَعلَم كَيفَ أصبَحنا.
قالَ: فَظَنَنتُ أنَّهُ أرادَ أن يُسمِعَ مَن فِي البَيتِ ٦٦٣
( الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٢١٩، تهذيب الكمال: ج ٢٠ ص ٣٩٩).