گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦٢ - ٧/ ١ روانه كردن خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله به شام
كودكانِ او را آماده كنند و فرمان داد تا على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام را تا گردن در بند كنند. آن گاه، آنان را با مُجفِر بن ثَعلَبه عائذى و شمر بن ذى الجوشن، در پى سر، روانه كرد. آنان رفتند تا به حاملان سر رسيدند و على بن الحسين عليه السلام در راه، كلمهاى با آنان سخن نگفت تا [به شام] رسيدند.[١]
٦٢٣. تاريخ اليعقوبى: خانواده حسين عليه السلام و فرزندانش را به سوى شام بردند و سر حسين عليه السلام را بر نيزه كردند.[٢]
بر پايه گزارش تاريخ الطبرى (ج ٥ ص ٤٥٩)، تاريخ دمشق (ج ١٨ ص ٤٤٥) و الإرشاد مفيد (ج ٢ ص ١١٩)، پس از واقعه كربلا، ابتدا سر مقدّس سيّد الشهدا عليه السلام و ساير شهيدان را به شام فرستادند و پس از آن، اسيران را اعزام كردند؛ ليكن طبق شمارى ديگر از گزارشها، سرهاى شهدا، همراه با اسيران به شام فرستاده شدهاند.[٣]
برخى گزارشها هم حاكى از آن اند كه سرهاى شهيدان، همراه اسيرانْ اعزام شدند؛ ليكن سر مقدّس سيّد الشهدا عليه السلام، پيش از كاروان به دمشق رسيد.[٤]
[١] لَمّا قُدِمَ عَلى يَزيدَ بِذَرارِيِّ الحُسَينِ، ادخِلَ بِهِنَّ نَهاراً مَكشوفاتٍ وُجوهُهُنَّ، فَقالَ أهلُ الشَّامِ الجُفاةُ: ما رَأَينا سَبياً أحسَنَ مِن هؤُلاءِ، فَمَن أنتُم؟
فَقالَت سُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ: نَحنُ سَبايا آلِ مُحَمَّدٍ ٦٣٤
( قرب الإسناد: ص ٢٦ ح ٨٨، الأمالى، صدوق: ص ٢٣٠ ح ٢٤٢).
[٢] ابو العبّاس سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثه انصارى ساعدى مدنى- كه كنيه او را ابو يحيى نيز گفتهاند-، از صحابه پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله و امير مؤمنان عليه السلام است. نام وى، حزن بود؛ ولى پيامبر صلى اللَّه عليه و آله آن را تغيير داد. او از هفده نفرى است كه واقعه غدير را براى امام على عليه السلام گواهى دادند. امام حسين عليه السلام نيز او را در سخنرانىاش در عاشورا، براى اين حديث پيامبر صلى اللَّه عليه و آله:« حسن و حسين، دو سَرور جوانان اهل بهشت اند»، به گواهى گرفت.
سهل تا زمان حَجّاج، عمر كرد و در سال ٧٤ ق، گرفتار[ مجازات] حَجّاج شد. وى از جمله كسانى است كه حَجّاج به گردنشان، مُهر زد تا خوار شوند و مردم از آنان، حرفشنوى نداشته باشند. وى به سال ٨٨ ق، در ٩٦ يا ٩١ يا صد سالگى در گذشت. گفته مىشود كه او آخرين صحابهاى است كه در مدينه از دنيا رفت.
[٣] إنَّ سَهلَ بنَ سَعدٍ قال: خَرَجتُ إلى بَيتِ المَقدِسِ حَتّى تَوَسَّطتُ الشّامَ، فَإِذا أنَا بِمَدينَةٍ مُطَّرِدَةِ الأَنهارِ كَثيرَةِ الأَشجارِ، قَد عَلَّقُوا السُّتورَ وَالحُجُبَ وَالدّيباجَ، وهُم فَرِحونَ مُستَبشِرونَ، وعِندَهُم نِساءٌ يَلعَبنَ بِالدُّفوفِ وَالطُّبولِ، فَقُلتُ في نَفسي: لَعَلِّ لِأَهلِ الشّامِ عيداً لا نَعرِفُهُ نَحنُ، فَرَأَيتُ قَوماً يَتَحَدَّثونَ، فَقُلتُ: يا هؤُلاءِ! ألَكُم بِالشّامِ عيدٌ لا نَعرِفُهُ نَحنُ؟!
قالوا: يا شَيخُ! نَراكَ غَريباً.
فَقُلتُ: أنَا سَهلُ بنُ سَعدٍ، قَد رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله وحَمَلتُ حَديثَهُ.
فَقالوا: يا سَهلُ! ما أعجَبَكَ السَّماءُ لا تَمطُرُ دَماً! وَالأَرضُ لا تَخسِفُ بِأَهلِها! قُلتُ: ولِمَ ذاكَ؟ فَقالوا هذا رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام عِترَةِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله، يُهدى مِن أرضِ العِراقِ إلَى الشّامِ، وسَيَأتِي الآنَ.
قُلتُ: وا عَجَباه! يُهدى رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام وَالنّاسُ يَفرَحونَ؟! فَمِن أيِّ بابٍ يُدخَلُ؟ فَأَشاروا إلى بابٍ يُقالُ لَهُ: بابُ السّاعاتِ، فَسِرتُ نَحوَ البابِ، فَبَينَما أنَا هُنالِكَ، إذ جاءَتِ الرّاياتُ يَتلو بَعضُها بَعضاً، وإذا أنَا بِفارِسٍ بِيَدِهِ رُمحٌ مَنزوعُ السِّنانِ، وعَلَيهِ رَأسُ مَن أشبَهُ النّاسِ وَجهاً بِرَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله، وإذا بِنِسوَةٍ مِن وَرائِهِ عَلى جِمالٍ بِغَيرِ وِطاءٍ.
فَدَنَوتُ مِن إحداهُنَّ فَقُلتُ لَها: يا جارِيَةُ مَن أنتِ؟
فَقالَت: سُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ.
فَقُلتُ لَها: ألَكِ حاجَةٌ إلَيَّ؟ فَأَنَا سَهلُ بنُ سَعدٍ مِمَّن رَآى جَدَّكِ وسَمِعَ حَديثَهُ.
قالَت: يا سَهلُ! قُل لِصاحِبِ الرَّأسِ أن يَتَقَدَّمَ بِالرَّأسِ أمامَنا، حَتّى يَشتَغِلَ النّاسُ بِالنَّظَرِ إلَيهِ فَلا يَنظُرونَ إلَينا، فَنَحنُ حَرَمُ رَسولِ اللَّهِ.
قالَ: فَدَنَوتُ مِن صاحِبِ الرَّأسِ وقُلتُ لَهُ: هَل لَكَ أن تَقضِيَ حاجَتي وتَأخُذَ مِنّي أربَعَمِئَةِ دينارٍ؟! قالَ: وما هِيَ؟ قُلتُ: تَقَدَّم بِالرَّأسِ أمامَ الحَرَمِ. فَفَعَلَ ذلِكَ وَدَفعتُ لَهُ ما وَعَدتُهُ ٦٣٥
( مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ٢ ص ٦٠؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٢٧).
[٤] سارَ القَومُ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ونِسائِهِ وَالأَسرى مِن رِجالِهِ، فَلَمّا قَرُبوا مِن دِمَشقَ دَنَت امُّ كُلثومٍ مِنَ الشِّمرِ- وكانَ مِن جُملَتِهِم- فَقالَت: لي إلَيكَ حاجَةٌ. فَقالَ: وما حاجَتُكِ؟
قالَت: إذا دَخَلتَ بِنَا البَلَدَ فَاحمِلنا في دَربٍ قَليلِ النَّظّارَةِ، وتَقَدَّم إلَيهِم أن يُخرِجوا هذِهِ الرُّؤوسَ مِن بَينِ المَحامِلِ ويُنَحّونا عَنها، فَقَد خُزينا مِن كَثرَةِ النَّظَرِ إلَينا ونَحنُ في هذِهِ الحالِ.
فَأَمَرَ في جَوابِ سُؤالِها أن تُجعَلَ الرُّؤوسُ عَلَى الرِّماحِ في أوساطِ المَحامِلِ- بَغياً مِنهُ وكُفراً- وسَلَكَ بِهِم بَينَ النَّظّارَةِ عَلى تِلكَ الصِّفَةِ، حَتّى أتى بِهِم إلى بابِ دِمَشقَ، فَوَقَفوا عَلى دَرَجِ بابِ المَسجِدِ الجامِعِ حَيثُ يُقامُ السَّبيُ ٦٣٦
( الملهوف: ص ٢١٠، مثير الأحزان: ص ٩٧).