گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٧ - دو نكته
يَنفَعَكَ، هذا وَاللَّهِ يَومٌ كَثُرَ واتِرُهُ وقَلَّ ناصِرُهُ»، جَعَلَنِيَ اللَّهُ مَعَكُما يَومَ جَمعِكُما، وبَوَّأَني مُبَوَّأَكُما، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ عُمَرَ بنَ سَعدِ بنِ عُروَةَ بنِ نُفَيلٍ الأَزدِيَّ، وأصلاهُ جَحيماً وأعَدَّ لَهُ عَذاباً أليماً[١].
سلام بر قاسم، فرزند حسن بن على؛ ضربت خورده بر سرش، و زِرهش كَنْده شده، هنگامى كه عمويش حسين را صدا زد! پس عمويش، خود را مانند بازى شكارى، بر بالاى سرش رسانْد و او، پاهايش را به خاك مىساييد؛ و حسين عليه السلام مىفرمود: « [از رحمت خدا] دور باشند قاتلان تو؛ كسانى كه روز قيامت، دشمنشان، جدّ تو و پدر تو هستند!».
سپس فرمود: «به خدا سوگند، بر عمويت گران است كه او را بخوانى و پاسخت را ندهد، يا پاسخت را بدهد، ولى تو كشته شده، بر خاك افتاده باشى و سودى برايت نداشته باشد. به خدا سوگند، امروز، روزى است كه كُشندگان او (عمويت)، فراوان و ياورانش، اندك اند!».
دو نكته
١. در كتاب الهداية الكبرى، نوشته حسين بن حَمْدان خَصيبى،[٢] از امام زين العابدين عليه السلام در شرح وقايع شب عاشورا، گزارش شده است:
يا عمّ! وأنا أُقتل؟ فأشفق عليه، ثمّ قال عليه السلام: يابن أخي! كيف الموت عندك؟ قال: يا عمّ! أحلى من العسل! قال: إي واللَّه فذلك أحلى ...[٣].
قاسم گفت: عموجان! آيا من كشته مىشوم؟ حسين عليه السلام با او مهربانى كرد و فرمود: «اى برادرزاده! مرگ در نظرت چگونه است؟». گفت: عموجان! شيرينتر از عسل. فرمود: «آرى. به خدا سوگند، شيرينتر است ...».
[١] الإقبال: ج ٣ ص ٧٥، المزار الكبير: ص ٤٩٠.
[٢] قُتِلَ عَونُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ- وامُّهُ جُمانَةُ ابنَةُ المُسَيِّبِ بنِ نَجَبَةَ بنِ رَبيعَةَ بنِ رِياحٍ مِن بَني فَزارَةَ- قَتَلَهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ قُطبَةَ الطّائِيُّ ثُمَّ النَّبهانِيُّ ٤١٠
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٦٨؛ الأمالى، شجرى: ج ١ ص ١٧١).
[٣] لَمّا بَلَغَ عَبدَ اللَّهِ بنَ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ مَقتَلُ ابنَيهِ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام، دَخَلَ عَلَيهِ بَعضُ مَواليهِ وَالنّاسُ يُعِزّونَهُ- قالَ: ولا أظُنُّ مَولاهُ ذلِكَ إلّا أبَا اللِّسلاسِ- فَقال: هذا ما لَقينا ودَخَلَ عَلَينا مِنَ الحُسَينِ، قالَ: فَحَذَفَهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ بِنَعلِهِ.
ثُمَّ قالَ: يَا بنَ اللَّخناءِ، ألِلحُسَينِ تَقولُ هذا، وَاللَّهِ لَو شَهِدتُهُ لَأَحبَبتُ ألّا افارِقَهُ حَتّى اقتَلَ مَعَهُ، وَاللَّهِ إنَّهُ لَمِمّا يُسَخِّي بِنَفسي عَنهُما، ويُهَوِّنُ عَلَيَّ المُصابَ بِهِما، أنَّهُما اصيبا مَعَ أخي وَابنِ عَمّي مُواسِيَينِ لَهُ، صابِرَينِ مَعَهُ. ثُمَّ أقبَلَ عَلى جُلَسائِهِ فَقالَ: الحَمدُ للَّهِ عَلى مَصرَعِ الحُسَينِ، إلّا تَكُن آسَت حُسَيناً يَدي، فَقَد آساهُ وَلَدي ٤١١
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٦٦؛ الإرشاد: ج ٢ ص ١٢٤).