گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٣٩ - ٦/ ٤ سخنرانى زينب عليها السلام در ميان كوفيان
واى بر شما! آيا مىدانيد چه جگرى از محمّد صلى اللَّه عليه و آله دريديد؟! و چه خونى از او ريختيد؟! و چه دُردانهاى را از او گرفتيد؟! «بى گمان، كارى ناروا كرديد. نزديك است كه آسمانها از آن بشكافند و زمين، دهانْ باز كند و كوهها فرو ريزند!»[١]، به سانِ احمقان زشتكار، بر سرِ دُردانه او ريختيد و زمين و آسمان را از سياهى لشكر، پُر كرديد.
آيا از خونْبارشِ آسمان، به شگفت مىآييد؟! «عذاب آخرت كه رسوا كنندهتراست». مهلت خدا، سبُكسرتان نكند، كه خدا عجلهاى ندارد و از دست دادنِ فرصت انتقام، نگرانش نمىكند. هرگز! «به درستى كه پروردگارت در كمين است»»[٢].
آن گاه زينب عليها السلام خاموش شد. مردم را حيران و انگشت به دهان ديدم و پيرمردى گريان را ديدم كه محاسنش خيس شده بود.[٣]
[١] لَجَأَ ابنانِ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ إلى رَجُلٍ مِن طَيِّئٍ فَضَرَبَ أعناقَهُما وأتى ابنَ زِيادٍ بِرُؤوسِهِما، فَهَمَّ بِضَربِ عُنُقِهِ وأمَرَ بِدارِهِ فَهُدِّمَت ٦٢١
( أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٢٤).
[٢] وقَد كانَ ابنا عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ لَجَآ إلَى امرَأَةِ عَبدِ اللَّهِ بنِ قُطبَةَ الطّائِيِّ ثُمَّ النَّبهانِيِّ، وكانا غُلامَينِ لَم يَبلُغا. وقَد كانَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ أمَرَ مُنادِياً فَنادى: مَن جاءَ بِرَأسٍ فَلَهُ ألفُ دِرهَمٍ.
فَجاءَ ابنُ قُطبَةَ إلى مَنزِلِهِ فَقالَت لَهُ امرَأَتُهُ: إنَّ غُلامَينِ لَجَآ إلَينا فَهَل لَكَ أن تُشرِفَ بِهِما فَتَبعَثَ بِهِما إلى أهلِهِما بِالمَدينَةِ؟ قالَ: نَعَم أرِنيهِما.
فَلَمّا رَآهُما ذَبَحَهُما وجاءَ بِرُؤوسِهِما إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ، فَلَم يُعطِهِ شَيئاً، فَقالَ عُبَيدُ اللَّهِ: وَدِدتُ أنَّهُ كانَ جاءَني بِهِما حَيَّينِ فَمَنَنتُ بِهِما عَلى أبي جَعفَرٍ- يَعني عَبدَ اللَّهِ بنَ جَعفَرٍ-.
وبَلَغَ ذلِكَ عَبدَ اللَّهِ بنَ جَعفَرٍ فَقالَ: وَدِدتُ أنَّهُ كانَ جاءَنى بِهِما فَأَعطَيتُهُ ألفَي ألفٍ ٦٢٢
( الطبقات الكبرى/ الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٨).
[٣] مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى( ج ٢ ص ٤٩) ماجرايى نزديك به الأمالى صدوق مىآورد با اين تفاوت كه كودكان را فرزندان جعفر طيار معرفى مىكند كه از اين جهت با قول مشهور، هماهنگ است.