گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٦ - ٤/ ٢٦ نبرد شديد در اطراف خانه طوعه
بُرنده دارد كه از آن، مرگ مىچكد؟!
ابن زياد برايش پيغام فرستاد كه: به وى امان بده؛ زيرا نمىتوانى بر او دست يابى، مگر با دادن امانى كه با قسمهاى سنگين، همراه باشد.[١]
١٦٥. البداية و النهاية: سپاهيان بر مسلم، هجوم آوردند و مسلم با شمشير، در برابر آنان ايستاد و سه مرتبه آنان را از خانه بيرون راند. لب بالا و پايين مسلم، ضربت خورد. آن گاه سپاهيان به سوى مسلم، سنگ پرتاب كردند و طنابهاى حصيرى را آتش زدند [و به طرفش انداختند]؛ ولى باز هم نتوانستند بر او دست يابند. مسلم با شمشير از خانه بيرون آمد و به نبرد با آنان پرداخت.[٢]
١٦٦. العِقد الفريد- به نقل از ابو عبيد قاسم بن سلام-: [سپاهيان] به سمت مسلم بن عقيل روانه شدند. مسلم با شمشير به سوى آنان آمد و با آنان مىجنگيد، تا اين كه
[١] ثُمَّ أمَرَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِهانِئِ بنِ عُروَةَ أن يُخرَجَ فَيُلحَقَ بِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ... قالَ: وعَلِمَ أنَّهُ مَقتولٌ فَجَعَلَ يَقولُ: وامَذحِجاه، واعَشيرَتاه، ثُمَّ أخرَجَ يَدَهُ مِنَ الكِتافِ، وقالَ: أما مِن شَيءٍ فَأَدفَعُ بِهِ عَن نَفسي؟! قالَ: فَصَكّوهُ ثُمَّ أوثَقوهُ كِتافاً، فَقالوا: امدُد عُنُقَكَ، فَقالَ: لا وَاللَّهِ، ما كُنتُ الَّذي اعينُكُم عَلى نَفسي!
فَتَقَدَّمَ إلَيهِ غُلامٌ لِعُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ- يُقالُ لَهُ رَشيدٌ- فَضَرَبَهُ بِالسَّيفِ فَلَم يَصنَع شَيئاً. فَقالَ هانِئٌ: إلَى اللَّهِ المَعادُ، اللَّهُمَّ إلى رَحمَتِكَ ورِضوانِكَ، اللَّهُمَّ اجعَل هذَا اليَومَ كَفّارَةً لِذُنوبي، فَإِنّي إنَّما تَعَصَّبتُ لِابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه و آله.
فَتَقَدَّمَ رَشيدٌ وضَرَبَهُ ضَربَةً اخرى فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أمَرَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وهانِئِ بنِ عُروَةَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ، فَصُلِبا جَميعاً مُنَكَّسَينَ، وعَزَمَ أن يُوَجِّهَ بِرَأسَيهِما إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ١٨٣
( الفتوح: ج ٥ ص ٦١، مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ١ ص ٢١٣).
[٢] أمَرَ[ ابنُ زِيادٍ] بِهانِئٍ، فَسُحِبَ إلَى الكُناسَةِ فَصُلِبَ هُنالِكَ ١٨٤
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٣٥٠).