گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٧٧ - ٧/ ٣ ورود خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله، به دمشق
او چنين كرد و من هم آنچه را وعده داده بودم، به او پرداختم.[١]
٦٣٣. الملهوف: سر حسين عليه السلام و نيز زنانش و مردان اسير خاندان را حركت دادند و چون به دمشق رسيدند، امّكلثوم به شمر- كه از افراد آن گروه بود- نزديك شد و به او گفت: درخواستى از تو دارم.
گفت: درخواستت چيست؟
گفت: هنگامى كه ما را به شهر در آوردى، ما را از دروازهاى ببر كه تماشاگر كمترى دارد و به آنها بگو كه اين سرها را از ميان ما بيرون ببرند و دور كنند كه از كثرتِ
[١] لَمَّا استُشهِدَ[ الحُسَينُ عليه السلام] حُمِلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام مَعَ الحَريمِ وادخِلَ عَلَى اللَّعينِ يَزيدَ، وكانَ لِابنِهِ أبي جَعفَرٍ عليه السلام سِنَتانِ وشُهورٌ، فَادخِلَ مَعَهُ، فَلَمّا رَآهُ يَزيدُ قالَ لَهُ: كَيفَ رَأَيتَ يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ؟
قالَ: رَأَيتُ ما قَضاهُ اللَّهُ عزّوجلّ قَبلَ أن يَخلُقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ.
فَشاوَرَ يَزيدُ جُلَساءَهُ في أمرِهِ فَأَشاروا بِقَتلِهِ، وقالوا لَهُ: لا نَتَّخِذ مِن كَلبِ سَوءٍ جَرواً.
فَابتَدَرَ أبو مُحَمَّدٍ عليه السلام الكَلامَ، فَحمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ لِيَزيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ: لَقَد أشارَ عَلَيكَ هؤُلاءِ بِخِلافِ ما أشارَ جُلَساءُ فِرعَونَ عَلَيهِ حَيثُ شاوَرَهُم في موسى وهارونَ، فَإِنَّهُم قالوا لَهُ: أرجِه وأخاهُ، وقَد أشارَ هؤُلاءِ عَلَيكَ بِقَتلِنا، ولِهذا سَبَبٌ.
فَقالَ يَزيدُ: ومَا السَّبَبُ؟
فَقالَ: إنَّ اولئِكَ كانُوا الرِّشدَةَ وهؤُلاءِ غَيرُ رِشدَةٍ، ولا يَقتُلُ الأَنبِياءَ وأولادُهُم إلّا أولادُ الأَدعِياءِ.
فَأَمسَكَ يَزيدُ مُطرِقاً، ثُمَّ أمَرَ بِإِخراجِهِم عَلى ما قُصَّ ورُوِيَ ٦٥٥
( إثبات الوصيّة: ص ١٨١).