گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٦ - ٤/ ١٠ رفتن مسلم به خانه هانى بن عروه
كسى را در پى او فرستاد كه بيرون بيايد. هانى بيرون آمد و از بودن مسلم در آن جا، ناراحت شد.
مسلم به وى گفت: نزد تو آمدهام تا مرا پناه دهى و ميزبانى كنى.
هانى گفت: خدا، تو را رحمت كند! مرا به بيش از ظرفيت و طاقتم تكليف مىكنى. اگر نبود كه بر درِ خانهام آمدهاى و به من اعتماد كردهاى، دوست مىداشتم و از تو درخواست مىكردم از اين جا بروى؛ ليكن حرمتْ داشتن تو نمىگذارد و سزاوار نيست كسى مانند من، كسى مانند تو را برگرداند. داخل شو.
هانى، او را پناه داد و شيعيان در خانه هانى بن عروه با مسلم، رفت و آمد داشتند.[١]
١٣١. المناقب، ابن شهرآشوب: مسلم از خانه سالم، شبانه به خانه هانى بن عروه مَذحِجى رفت و در امان او قرار گرفت. مردم با وى بيعت مىكردند، تا اين كه ٢٥ هزار مرد، بيعت كردند. مسلم، تصميم به قيام گرفت؛ ولى هانى گفت: شتاب مكن![٢]
١٣٢. تاريخ الطبرى- به نقل از عمّار دُهنى، از امام باقر عليه السلام-: مسلم پس از آمدن عبيد اللَّه بن زياد، از خانهاى كه در آن اقامت داشت، به خانه هانى بن عروه مرادى منتقل شد.[٣]
[١] بَعَثَ عُبَيدُ اللَّهِ إلى وُجوهِ أهلِ الكوفَةِ فَجَمَعَهُم عِندَهُ فِي القَصرِ، فَلَمّا سارَ إلَيهِ مُسلِمٌ فَانتَهى إلى بابِ القَصرِ، أشرَفوا عَلى عَشائِرِهِم فَجَعَلوا يُكَلِّمونَهُم ويَرُدّونَهُم، فَجَعَلَ أصحابُ مُسلِمٍ يَتَسَلَّلونَ حَتّى أمسى في خَمسِمِئَةٍ، فَلَمَّا اختَلَطَ الظَّلامُ ذَهَبَ اولئِكَ أيضاً ١٥٣
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٣٥٠، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٢٦).
[٢] لَمّا سَمِعَ أصحابُ مُسلِمٍ مَقالَتَهُم[ أي مَقالَةَ وُجوهِ أهلِ الكوفَةِ] فَتَروا بَعضَ الفُتورِ.
وكانَ الرَّجُلُ مِن أهلِ الكوفَةِ يَأتِي ابنَهُ وأخاهُ وابنَ عَمِّهِ فَيقولُ: انصَرِف؛ فَإِنَّ النّاسَ يَكفونَكَ، وتَجيءُ المَرأَةُ إلَى ابنِها وزَوجِها وأخيها فَتَتَعَلَّقُ بِهِ حَتّى يَرجِعَ. فَصَلّى مُسلِمٌ العِشاءَ فِي المَسجِدِ، وما مَعَهُ إلّا زُهاءُ ثَلاثينَ رَجُلًا ١٥٤
( الأخبار الطوال: ص ٢٣٩).
[٣] لَمّا سَمِعَ ذلِكَ[ أي مَقالَةَ الأَشرافِ] النّاسُ، جَعَلوا يَتَفَرَّقونَ ويَتَخاذَلون عَن مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ، ويَقولُ بَعضُهُم لِبَعضٍ: ما نَصنَعُ بِتَعجيلِ الفِتنَةِ وغَداً تَأتينا جُموعُ أهلِ الشّامِ؟! فَيَنبَغي أن نَقعُدَ في مَنازِلِنا، ونَدَعَ هؤُلاءِ القَومَ حَتّى يُصلِحَ اللَّهُ ذاتَ بَينِهِم.
قالَ: وكانَتِ المَرأَةُ تَأتي أخاها وأباها أو زَوجَها أو بَنيها فَتُشَرِّدُهُ، ثُمَّ جَعَلَ القَومُ يَتَسَلَّلونَ وَالنَّهارُ يَمضي، فَما غابَتِ الشَّمسُ حَتّى بَقِيَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ في عَشَرَةٍ مِن أصحابِهِ، وَاختَلَطَ الظَّلامُ فَدَخَلَ مُسلِمٌ المَسجِدَ الأَعظَمَ لِيُصَلِّيَ المَغرِبَ، فَتَفَرَّقَ عَنهُ العَشَرَةُ ١٥٥
( مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ١ ص ٢٠٧، الفتوح: ج ٥ ص ٥٠).