گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨٢ - ٤/ ٤ گريه پيامبر صلى الله عليه و آله و خاندانش
فرمود: «ما اهل بيتى هستيم كه خداوند، آخرت را براى ما به جاى دنيا برگزيده، و زود است كه اهل بيت من، پس از من، در شهرها تحت فشار قرار گيرند و رانده شوند، تا اين كه [صاحبانِ] پرچمهاى سياه از مشرق سر بر آورند و حق را طلب نمايند؛ ولى به آنها داده نمىشود. دوباره طلب مىكنند؛ ولى داده نمىشود. بار سوم، طلب مىكنند. باز هم داده نمىشود. پس مىجنگند و پيروز مىشوند.
پس هر كس از شما و از نسل شما آن را درك كرد، نزد امامى از اهل بيت من بيايد، هرچند كه پابرهنه بر برف و سرما باشد؛ چرا كه آنان پرچمهاى هدايت اند.
آنها پرچمها را به مردى از اهل بيت من وا مىگذارند كه نامش، همنام من است ... و حاكم زمين مىشود و آن را آكنده از عدل و داد مىكند، همان گونه كه آكنده از جور و ستم شده است».[١]
٨٢٤. الأمالى، صدوق- به نقل از محمّد بن عبد الرحمان، از پدرش، از امام على بن ابى طالب عليه السلام-: من و فاطمه و حسن و حسين، در محضر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله بوديم كه رو به ما كرد و گريست. گفتم: اى پيامبر خدا! چرا گريه مىكنى؟
فرمود: «مىگريم براى ضربت خوردن سر تو و سيلى خوردن فاطمه و فرو رفتن نيزه در ران حسن و زهرى كه به او خورانده مىشود و [نيز براى] كشته شدن حسين».
در اين هنگام، اهل خانه همگى گريستند.[٢]
[١] حَدَّثَ مَولىً لَهُ[ أي لِلإِمامِ زَينِ العَابِدينَ] عليه السلام أنَّهُ بَرَزَ إلَى الصَّحراءِ يَوماً، قالَ: فَتَبِعتُهُ فَوَجَدتُهُ قَد سَجَدَ عَلى حِجارَةٍ خَشِنَةٍ، فَوَقَفتُ وأنَا أسمَعُ شَهيقَهُ وبُكاءَهُ، وأحصَيتُ عَلَيهِ ألفَ مَرَّةٍ يَقولُ:« لا إلهَ إلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ تَعَبُّداً ورِقّاً، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ إيماناً وصِدقاً»، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ مِن سُجودِهِ، وإنَّ لِحيَتَهُ ووَجهَهُ قَد غَمَرا مِنَ الدُّموعِ، فَقُلتُ: يا مَولايَ! أما آنَ لِحُزنِكَ أن يَنقَضِيَ ولِبُكائِكَ أن يَقِلَّ؟
فَقالَ لي: وَيحَكَ إنَّ يَعقوبَ بنَ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ عليهم السلام كانَ نَبِيّاً ابنَ نَبِيٍّ، لَهُ اثنا عَشَرَ ابناً فَغَيَّبَ اللَّهُ سُبحانَهُ واحِداً مِنهُم، فَشابَ رَأسُهُ مِنَ الحُزنِ، وَاحدَودَبَ ظَهرُهُ مِنَ الغَمِّ وَالهَمِّ، وذَهَبَ بَصَرُهُ مِنَ البُكاءِ، وَابنُهُ حَيٌّ في دارِ الدُّنيا؛ وأنَا رَأَيتُ أبي وأخي وسَبعَةَ عَشَرَ مِن أهلِ بَيتي صَرعى مَقتولينَ، فَكَيفَ يَنقَضي حُزني ويَقِلُّ بُكائي؟ ٨٤٧
( الملهوف: ص ٢٣٤، مسكّن الفؤاد: ص ٩٢).
[٢] لَمّا قالَ الكُمَيتُ بنُ زَيدٍ الأَسَدِيُّ- مِن أسَدِ مُضَرَ بنِ نِزارٍ- الهاشِمِيّاتِ ... فَحينَئِذٍ قَدِمَ المَدينَةَ، فَأَتى أبا جَعفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهم السلام، فَأَذِنَ لَهُ لَيلًا وأنشَدَهُ، فَلَمّا بَلَغَ مِنَ الميمِيَّةِ قَولَهُ:
|
وقَتيلٍ بِالطَّفِّ غَودِرَ مِنهُم |
بَينَ غَوغاءِ امَّةٍ وطَغامِ |
|
بَكى أبو جَعفَرٍ عليه السلام، ثُمَّ قالَ: يا كُمَيتُ! لَو كانَ عِندَنا مالٌ لَأَعطَيناكَ، ولكِن لَكَ ما قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله لِحَسّانِ بنِ ثابِتٍ: لازِلتَ مُؤَيَّداً بِروحِ القُدُسِ ما ذَبَبتَ عَنّا أهلَ البَيتِ ٨٤٨
( مروج الذهب: ج ٣ ص ٢٤٢).