گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٩ - شش بدعت در نحوه عزادارى
اللّهى» شدن، دعوت مىنمايند و يا براى بزرگداشت اهل بيت عليهم السلام، انبياى بزرگ الهى را كوچك جلوه مىدهند، آگاهانه يا ناخودآگاه، در خدمت اهداف دشمنان اهل بيت عليهم السلام قرار گرفتهاند و سيّد الشهدا عليه السلام هم از آنان، بيزار است.[١]
پنج. دروغ
زشتترين و خطرناكترين دروغها،[٢] دروغ بستن به خداوند متعال، پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله و اهل بيت عليهم السلام است كه از گناهان كبيره شمرده شده، موجب بطلان روزه مىگردد.[٣]
مرثيهسرايانى كه بدون حجّت شرعى، سخنى را به اهل بيت عليهم السلام نسبت مىدهند، نه تنها خادم و ذاكر امام حسين عليه السلام نيستند، بلكه بايد بدانند كه كار آنها، گناه كبيره است.
حقيقتاً براى بسيارى از مردم، باور كردن اين قضيّه سخت است كه روضهخوانى، به دروغْ مرثيهسرايى كند؛ ولى در نهايت تأسّف، بايد به اين واقعيت تلخ، يعنى دروغپردازى برخى روضهخوانان و مرثيهسرايان اعتراف كرد؛ بلكه بر اين مصيبت بزرگى كه تاريخ عاشورا بدان مبتلا گرديده، بيش از مصيبت خودِ عاشورا بايد گريست؛ چرا كه اين مصيبت، موجب پايمال شدن نهضت مقدّس حسينى است.
براى توضيح اين اجمال، علاقهمندان مىتوانند به كتاب لؤلؤ و مرجان محدّث نورى- كه در سال ١٣١٩ هجرى قمرى تأليف شده- و كتاب حماسه حسينى استاد شهيد مرتضى مطهّرى، مراجعه كنند.
شش. بدعت در نحوه عزادارى
آسيبهايى كه تا كنون برشمرديم، آفاتى هستند كه محتواى مجالس عزادارى سيّد
[١] سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ[ الصّادِقَ] عليه السلام يَقولُ: لَمّا أن هَبَطَ جَبرَئيلُ عليه السلام عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله بِقَتلِ الحُسَينِ عليه السلام، أخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام، فَخَلا بِهِ مَلِيّاً مِنَ النَّهارِ، فَغَلَبَتهُمَا العَبرَةُ، فَلَم يَتَفَرَّقا حَتّى هَبَطَ عَلَيهِما جَبرَئيلُ عليه السلام- أو قالَ: رَسولُ رَبِّ العالَمينَ- فَقالَ لَهُما: رَبُّكُما يُقرِئُكُمَا السَّلامَ، ويَقولُ: قَد عَزَمتُ عَلَيكُما لَمّا صَبَرتُما، قالَ: فَصَبَرا ٥
( كامل الزيارات: ص ١٢١ ح ١٣٢، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٣١ ح ١٥).
[٢] لَمّا سَقَطَ الحُسَينُ عليه السلام مِن بَطنِ امِّهِ، فَدَفَعتُهُ إلَى النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه و آله، فَوَضَعَ النَّبِيُّ لِسانَهُ في فيهِ، وأقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام عَلى لِسانِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله يَمُصُّهُ، فَما كُنتُ أحسَبُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله يَغذوهُ إلّا لَبَناً أو عَسَلًا.
قالَت: فَبالَ الحُسَينُ عليه السلام، فَقَبَّلَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه و آله بَينَ عَينَيهِ، ثُمَّ دَفَعَهُ إلَيَّ وهُوَ يَبكي، ويَقولُ: لَعَنَ اللَّهُ قَوماً هُم قاتِلوكَ يا بُنَيَّ. يَقولُها ثَلاثاً.
قالَت: فَقُلتُ: فِداكَ أبي وامّي، ومَن يَقتُلُهُ؟ قالَ: بَقِيَّةُ الفِئَةِ الباغِيَةِ مِن بَني امَيَّةَ، لَعَنَهُمُ اللَّهُ! ٦
( الأمالى، صدوق: ص ١٩٩ ح ٢١٢، روضة الواعظين: ص ١٧٢).
[٣] لَمّا أتَت عَلَى الحُسَينِ عليه السلام مِن مَولِدِهِ سَنَةٌ كامِلَةٌ هَبَطَ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله اثنا عَشَرَ مَلَكاً ... مُحمَرَّةً وُجوهُهُم، باكِيَةً عُيونُهُم، قَد نَشَروا أجنِحَتَهُم وهُم يَقولونَ، يا مُحَمَّدُ سَيَنزِلُ بِوَلَدِكَ الحُسَينِ بنِ فاطِمَةَ ما نَزَلَ بِهابيلَ مِن قابيلَ، وسَيُعطى مِثلَ أجرِ هابيلَ، ويُحمَلُ عَلى قاتِلِهِ مِثلُ وِزرِ قابيلَ.
ولَم يَبقَ فِي السَّماواتِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ إلّا ونَزَلَ إلَى النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه و آله كُلٌّ يُقرِئُهُ السَّلامَ، ويُعَزّيهِ فِي الحُسَينِ عليه السلام، ويُخبِرُهُ بِثَوابِ ما يُعطى، ويَعرِضُ عَلَيهِ تُربَتَهُ، وَالنَّبِيُّ صلى اللَّه عليه و آله يَقولُ: اللَّهُمَّ اخذُل مَن خَذَلَهُ، وَاقتُل مَن قَتَلَهُ، ولا تُمَتِّعهُ بِما طَلَبَهُ! ٧
( الملهوف: ص ٩٢، مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ١ ص ١٦٣).