گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣١ - شش بدعت در نحوه عزادارى
مسلمان، بلكه همه مستضعفان جهان را از ستم چپاولگران، زورمداران و غارتگران بين المللى رهايى بخشد و به گفته رهبر انقلاب اسلامى آية اللَّه خامنهاى:
امروز، حسين بن على عليه السلام مىتواند دنيا را نجات دهد، به شرط آن كه با تحريف، چهره او را مغشوش نكنند[١].
[١] إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله في ذلِكَ المَرَضِ كانَ يَقولُ: ادعوا لي حَبيبي، فَجَعَلَ يُدعى لَهُ رَجُلٌ بَعدَ رَجُلٍ، فَيَعرِضُ عَنهُ، فَقيلَ لِفاطِمَةَ عليها السلام: امضي إلى عَلِيٍّ عليه السلام، فَما نَرى رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله يُريدُ غَيرَ عَلِيٍّ عليه السلام، فَبَعَثَت فاطِمَةُ عليها السلام إلى عَلِيٍّ عليه السلام، فَلَمّا دَخَلَ فَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله عَينَيهِ، وتَهَلَّلَ وَجهُهُ.
ثُمَّ قالَ: إلَيَّ يا عَلِيُّ، إلَيَّ يا عَلِيُّ، فَما زالَ صلى اللَّه عليه و آله يُدنيهِ حَتّى أخَذَهُ بِيَدِهِ، وأجلَسَهُ عِندَ رَأسِهِ، ثُمَّ اغمِيَ عَلَيهِ، فَجاءَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهما السلام يَصيحانِ ويَبكِيانِ، حَتّى وَقَعا عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله، فَأَرادَ عَلِيٌّ عليه السلام أن يُنَحِّيَهُما عَنهُ، فَأَفاقَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله.
ثُمَّ قالَ: يا عَلِيُّ، دَعني أشُمُّهُما ويَشُمّانّي، وأتَزَوَّدُ مِنهُما ويَتَزَوَّدانِ مِنّي، أما إنَّهُما سَيُظلَمانِ بَعدي، ويُقتَلانِ ظُلماً، فَلَعنَةُ اللَّهِ عَلى مَن يَظلِمُهُما، يَقولُ ذلِكَ ثَلاثاً ١٠
( الأمالى، صدوق: ص ٧٣٦ ح ١٠٠٤، روضة الواعظين: ص ٨٦).