گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠ - ٤/ ١٨ نبرد ميان مسلم و نيروهاى ابن زياد و زخمى شدن مسلم
١٤٣. تاريخ الطبرى- به نقل از عمّار دُهْنى، از امام باقر عليه السلام-: چون خبر زندانى شدن هانى به مسلم رسيد، وى شعارش را فرياد زد. چهار هزار كوفى جمع شدند. نيروها را آرايش نظامى داد و خود در قلب جمعيت قرار گرفت و به سمت عبيد اللَّه حركت كردند.[١]
٤/ ١٧ محاصره قصر ابن زياد به وسيله مسلم و يارانش
١٤٤. مروج الذهب: چون خبر رفتار ابن زياد با هانى به مسلم رسيد، دستور داد منادى فرياد كند: «يا منصور!» و اين، شعارشان بود. مردم كوفه، اين شعار را فرياد كردند و در آنِ واحد، هجده هزار نفر، نزد مسلم جمع شدند. جمعيت به سمت ابن زياد، حركت و او را در قصر محاصره كردند.[٢]
٤/ ١٨ نبرد ميان مسلم و نيروهاى ابن زياد و زخمى شدن مسلم
١٤٥. تاريخ الطبرى- به نقل از هلال بن يساف-: آن شب در راه، مسلم و يارانش را نزديك
[١] ارسِلَ إلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ، فَخَرَجَ إلَيهِم بِسَيفِهِ، فَما زالَ يُقاتِلُهُم حَتّى أثخَنوهُ بِالجِراحِ، فَأَسَروهُ ١٦٧
( العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٦٥، المحاسن والمساوئ: ص ٦٠).
[٢] ولَمّا قَتَلَ مُسلِمٌ مِنهُم جَماعَةً، نادى إلَيهِ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ: يا مُسلِمُ! لَكَ الأَمانُ. فَقالَ لَهُ مُسلِمٌ: وأيُّ أمانٍ لِلغَدَرَةِ الفَجَرَةِ! ثُمَّ أقبَلَ يُقاتِلُهُم ويَرتَجِزُ بِأبياتِ حَمرانَ بنِ مالِكٍ الخَثعَمِيِّ يَومَ القرنِ، حَيثُ يَقولُ:
|
أقسَمتُ لا اقتَلُ إلّا حُرّا |
وإن رَأَيتُ المَوتَ شَيئاً نُكرا |
|
|
أكرَهُ أن اخدَعَ أو اغَرّا |
أو أخلِطَ البارِدَ سُخناً مُرّا |
|
|
كُلُّ امرِئٍ يَوماً يُلاقي شَرّا |
أضرِبُكُم ولا أخافُ ضُرّا |
|
فَقالوا لَهُ: إنَّكَ لا تُخدَعُ ولا تُغَرُّ، فَلَم يَلتَفِت إلى ذلِكَ، وتَكاثَروا عَلَيهِ بَعدَ أن اثخِنَ بِالجِراح، فَطَعَنَهُ رَجُلٌ مِن خَلفِهِ، فَخَرَّ إلَى الأَرضِ، فَاخِذَ أسيراً ١٦٨
( الملهوف: ص ١٢٠، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٥٧).