گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٣ - ٦/ ٤ ابو واقد ليثى
٦/ ٣ ابو سعيد خُدْرى[١]
١٩٧. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة)- به نقل از ابو سعيد خُدرى-: حسين عليه السلام در رفتن، بر من چيره شد. در آن حال به وى گفتم: از خدا پروا كن و در خانهات بنشين.[٢]
٦/ ٤ ابو واقد ليثى[٣]
١٩٨. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة)- به نقل از ابو واقد ليثى-: خبرِ بيرون رفتن حسين عليه السلام به من رسيد. در [منزلگاه] مَلَل[٤] به او رسيدم. او را به خدا سوگند دادم كه بيرون نرود و قيام نكند؛ زيرا او در جايى كه نبايد، قيام مىكرد و خود را به كشتن مىداد. او فرمود: «باز نمىگردم».[٥]
[١] خَرَجَ مُحَمَّدُ ابنُ الحَنَفِيَّةِ يُشَيِّعُهُ[ أيِ الإِمامَ الحُسَينَ عليه السلام]، فَقالَ لَهُ عِندَ الوَداعِ: يا أبا عَبدِ اللَّهِ، اللَّهَ اللَّهَ في حُرَمِ رَسولِ اللَّهِ! فَقالَ لَهُ: أبَى اللَّهُ إلّا أن يَكُنَّ سَبايا ٢١٠
( إثبات الوصيّة: ص ١٧٦، عيون المعجزات: ص ٦٩).
[٢] كَتَبَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ إلى عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبّاسٍ يُخبِرُهُ بِخُروجِ الحُسَينِ عليه السلام إلى مَكَّةَ:
ونَحسَبُهُ جاءَهُ رِجالٌ مِن أهلِ هذَا المَشرِقِ فَمَنَّوهُ الخِلافَةَ، وعِندَكَ مِنهُم خِبرَةٌ وتَجرِبَةٌ، فَإِن كانَ فَعَلَ فَقَد قَطَعَ واشِجَ القَرابَةِ، وأنتَ كَبيرُ أهلِ بَيتِكَ وَالمَنظورُ إلَيهِ، فَاكفُفهُ عَنِ السَّعيِ فِي الفُرقَةِ ....
قالَ: فَكَتَبَ إلَيهِ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبّاسٍ: إنّي لَأَرجو ألّا يَكونَ خُروجُ الحُسَينِ عليه السلام لِأَمرٍ تَكرَهُهُ، ولَستُ أدَعُ النَّصيحَةَ لَهُ في ما يَجمَعُ اللَّهُ بِهِ الالفَةَ، ويُطفِئُ بِهِ النّائِرَةَ ٢١١
( الطبقات الكبرى/ الطبقة الخامسة من الصحابة: ج ١ ص ٤٤٨، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤١٩).
[٣] سوره يونس: آيه ٤١.
[٤] كِتابُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ قَد أقبَلَ مِنَ الشّامِ إلى أهلِ المَدينَةِ عَلَى البَريدِ، مِن قُرَيشٍ وغَيرِهِم مِن بَني هاشِمٍ، وفيهِ هذِهِ الأَبياتُ: ...
|
يا قَومَنا لا تَشُبُّوا الحَربَ إذ سَكَنَت |
تَمَسَّكوا بِحِبالِ الخَيرِ وَاعتَصِموا |
|
|
قَد غَرَّتِ الحَربُ مَن قَد كانَ قَبلَكُمُ |
مِنَ القُرونِ وقَد بادَت بِهَا الامَمُ |
|
|
فَأَنصِفوا قَومَكُم لا تَهلِكوا بَذَخاً |
فَرُبَّ ذي بَذَخٍ زَلَّت بِهِ القَدَمُ |
|
قالَ: فَنَظَرَ أهلُ المَدينَةِ إلى هذِهِ الأَبياتِ، ثُمَّ وَجَّهوا بِها وبِالكِتابِ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام، فَلَمّا نَظَرَ فيهِ عَلِمَ أنَّهُ كِتابُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ.
فَكَتَبَ الحُسَينُ عليه السلام الجَوابَ: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ« وَ إِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ)، وَالسَّلامُ ٢١٢
( الفتوح: ج ٥ ص ٦٨).
[٥] بقره: آيه ١٥٦.