گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧١٤ - ٤/ ٧ فرستادن سرهاى شهدا به سوى يزيد
٥٦٠. الإرشاد: عبيد اللَّه بن زياد، صبح كه برخاست، سر حسين عليه السلام را روانه كرد تا ميان همه كوچهها و قبيلههاى كوفه بچرخانند.[١]
٤/ ٧ فرستادن سرهاى شهدا به سوى يزيد
٥٦١. تاريخ الطبرى- به نقل از ابو مخنف-: ابن زياد، زَحر بن قيس را فرا خواند و سر حسين عليه السلام و سر يارانش را با او به سوى يزيد بن معاويه فرستاد.[٢]
٥٦٢. الفتوح: ابن زياد، زَجْر بن قيس جُعْفى را فرا خواند و سر حسين بن على عليه السلام و سر برادرانش و سر على اكبر و سرهاى خاندان حسين و پيروانش- كه خدا از همگى آنها خشنود باد- را به او سپرد. زين العابدين عليه السلام را نيز فرا خواند و او و خواهران و عمّههايش و همه زنان را همراه او به سوى يزيد بن معاويه فرستاد.[٣]
٥٦٣. الإرشاد: هنگامى كه دشمنان از چرخاندن سر حسين عليه السلام در كوفه فراغت يافتند، آن را به درِ كاخ باز گرداندند و ابن زياد، آن را به زَحر بن قيس سپرد و سرهاى ياران امام حسين عليه السلام را نيز به او سپرد و او را به سوى يزيد- كه لعنتهاى خدا و لعنت كنندگان در آسمانها و زمينها بر او و پدرش باد- فرستاد. ابو بُردة بن عوف ازدى و طارق بن ابى ظبيان را نيز با گروهى از كوفيان، همراه او روانه كرد، تا آن كه با آن سرها در دمشق بر يزيد وارد شدند.[٤]
[١] فَراديس، جايى است در نزديكى دمشق. دروازه فراديس، يكى از دروازههاى دمشق بوده است( معجم البلدان: ج ٤ ص ٤٤٢).
[٢] إنَّهُم وَجَدوا رَأسَ الحُسَينِ عليه السلام في خِزانَةٍ لِيَزيدَ، فَكَفَّنوهُ، ودَفَنوهُ بِدِمَشقَ عِندَ بابِ الفَراديسِ ٥٨٦
( الردّ على المتعصّب العنيد: ص ٥٠، المنتظم: ج ٥ ص ٣٤٤).
[٣] إنَّ سُلَيمانَ بنَ عَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ رَأَى النَّبِيَّ صلى اللَّه عليه و آله فِي المَنامِ كَأَنَّهُ يَبَرُّهُ ويَلطِفُهُ، فَدَعَا الحَسَنَ البَصرِيَّ، وقَصَّ عَلَيهِ وسَأَلَهُ عَن تَأويلِهِ، فَقالَ الحَسَنُ: لَعَلَّكَ اصطَنَعتَ إلى أهلِهِ مَعروفاً.
فَقالَ سُلَيمانُ: إنّي وَجَدتُ رَأسَ الحُسَينِ عليه السلام في خِزانَةِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، فَكَسَوتُهُ خَمسَةً مِنَ الدّيباجِ، وصَلَّيتُ عَلَيهِ في جَماعَةٍ مِن أصحابي، وقَبَرتُهُ.
فَقالَ الحَسَنُ: إنَّ النَّبِيَّ رَضِيَ عَنكَ بِسَبَبِ ذلِكَ، فَأَحسَنَ إلَى الحَسَنِ البَصرِيِّ، وأمَرَ لَهُ بِجَوائِزَ ٥٨٧
( مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ٢ ص ٧٥؛ المناقب، ابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٣).
[٤] بَعَثَ يَزيدُ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام إلى عَمرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ، و هُوَ عامِلٌ لَهُ يَومَئِذٍ عَلَى المَدينَةِ، فَقالَ عَمرٌو: وَدِدتُ أنَّهُ لَم يَبعَث بِهِ إلَيَّ ...
ثُمَّ أمَرَ عَمرُو بنُ سَعيدٍ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام، فَكُفِّنَ ودُفِنَ بِالبَقيعِ عِندَ قَبرِ امِّهِ ٥٨٨
( الطبقات الكبرى/ الطبقة الخامسة من الصحابة: ج ١ ص ٤٩٠، المنتظم: ج ٥ ص ٣٤٤).