گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠٥ - روز دفن شهدا
چنين اجازهاى از ابن زياد، بعيد به نظر مىرسد.
همچنين كفن شدن بدن امام عليه السلام توسط غلام زُهَير- كه در گزارش ديگر الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة)[١] آمده-، خالى از استبعاد نيست.
دفن شهدا
دفن سيّد الشهدا و يارانش به دو صورت، گزارش شده است:
اوّل، اين كه ايشان به صورت خارقالعاده توسط امام زين العابدين عليه السلام و با حضور پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله، امام على عليه السلام، امام حسن عليه السلام و فرشتگان الهى دفن شده است.
اين گزارش با رواياتى هماهنگ است كه دلالت دارند امور مربوط به تجهيز و دفن امامان اهل بيت عليهم السلام، فقط توسّط امام بعدى انجام مىشود.[٢]
دوم، اين كه اهل غاضريه از طايفه بنى اسد، اجساد مطهّر شهدا را دفن كردهاند.
جمع ميان اين دو گزارش نيز بدين سان امكانپذير است كه با عنايت به خارقالعاده بودن حضور امام زين العابدين عليه السلام، بنى اسد، متوجّه حضور ايشان نشدهاند، چنان كه حضور پيامبر صلى اللَّه عليه و آله و فرشتگان نيز براى آنان مشخّص نبوده است، و يا اين كه آنان، امام زين العابدين عليه السلام را ديدهاند؛ ولى نشناختهاند.
روز دفن شهدا
منابع كهن، دفن شهدا را يك روز پس از شهادت آنان ذكر كردهاند؛ ليكن اگر مقصود، روز يازدهم باشد- همان طور كه محدّث قمى بيان نموده-، بعيد به نظر مىرسد كه صحيح باشد؛ زيرا عمر بن سعد، تمام روز يازدهم و يا تا ظهر آن را در كربلا براى
[١] سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا عليه السلام يَقولُ: أوَّلُ مَنِ اتُّخِذَ لَهُ الفُقّاعُ فِي الإِسلامِ بِالشّامِ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ، فَاحضِرَ وهُوَ عَلَى المائِدَةِ، وقَد نَصَبَها عَلى رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام، فَجَعَلَ يَشرَبُهُ ويَسقي أصحابَهُ، ويَقولُ لَعَنَهُ اللَّهُ: اشرَبوا، فَهذا شَرابٌ مُبارَكٌ، ولَو لَم يَكُن مِن بَرَكَتِهِ إلّا أنّا أوَّلَ ما تَناوَلناهُ ورَأسُ عَدُوِّنا بَينَ أيدينا، ومائِدَتُنا مَنصوبَةٌ عَلَيهِ، ونَحنُ نَأكُلُهُ ونُفوسُنا ساكِنَةٌ، وقُلوبنا مُطمَئِنَّةٌ ٥٧٠
( عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٢٣ ح ٥١، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٧٦ ح ٢٤).
[٢] سَمِعتُ الرِّضا عليه السلام: لَمّا حُمِلَ رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام إلَى الشّامِ، أمَرَ يَزيدُ- لَعَنَهُ اللَّهُ- فَوُضِعَ، ونُصِبَ عَلَيهِ مائِدَةٌ، فَأَقبَلَ هُوَ وأصحابُهُ يَأكُلونَ، ويَشرَبونَ الفُقّاعَ، فَلَمّا فَرَغوا أمَرَ بِالرَّأسِ، فَوُضِعَ في طَستٍ تَحتَ سَريرِهِ، وبُسِطَ عَلَيهِ رُقعَةُ الشِّطرَنجِ، وجَلَسَ يَزيدُ- لَعَنَهُ اللَّهُ- يَلعَبُ بِالشِّطرَنجِ، ويَذكُرُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ وأباهُ وجَدَّهُ صلى اللَّه عليه و آله ويَستَهزِئُ بِذِكرِهِم، فَمَتى قامَرَ صاحِبَهُ تَناوَلَ الفُقّاعَ فَشَرِبَهُ ثَلاثَ مَرّات، ثُمَّ صَبَّ فَضلَتَهُ عَلى ما يَلِي الطَّستَ مِنَ الأَرضِ ٥٧١
( كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤١٩ ح ٥٩١٥، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٢٢ ح ٥٠).