گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٤ - ٧/ ٢١ - ٢ خبر دادن امام عليه السلام از شهادت خود
٧/ ٢١ ورود امام عليه السلام به منزلگاه عَقَبه و رخدادهاى آن
٧/ ٢١- ١ رؤياى امام عليه السلام
٢٤٦. كامل الزيارات- به نقل از شهاب بن عبد ربّه، از امام صادق عليه السلام-: چون حسين بن على عليه السلام بر بالاى عَقَبة البَطْن رفت، به يارانش فرمود: «من، حتماً كشته خواهم شد».
گفتند: چه طور يقين كردى، اى ابا عبد اللَّه؟
فرمود: «به سبب خوابى كه ديدم».
گفتند: آن خواب، چيست؟
فرمود: «سگهايى را ديدم كه بر من حمله كردند و سختترين حمله، از سوى سگى سياه و سفيد بود».[١]
٧/ ٢١- ٢ خبر دادن امام عليه السلام از شهادت خود
٢٤٧. الإرشاد- به نقل از عبد اللَّه بن سليمان اسدى و مُنذر بن مُشمَعِل اسدى-: چون هنگام سحر شد، حسين عليه السلام به يارانش دستور داد كه آبِ بسيار برگيرند. سپس حركت كرد تا به بَطْن العَقَبه رسيد و در آن جا فرود آمد. پيرمردى از بنى عِكْرِمه به نام عمرو بن لوذان با امام عليه السلام ديدار كرد و پرسيد: كجا مىروى؟ حسين عليه السلام به وى فرمود: «كوفه».
پيرمرد گفت: تو را به خدا سوگند، باز گرد. به خدا سوگند، جز بر نيزهها و شمشيرهاى تيز، وارد نمىشوى. كسانى كه به دنبال شما فرستادهاند، اگر كار جنگ را خود، انجام مىدادند و كارها را آماده مىكردند تا شما بر آنها وارد مىشدى، رفتن،
[١] وسارَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى صارَ عَلى مَرحَلَتَينِ مِنَ الكوفَةِ، فَإِذا بِالحُرِّ بنِ يَزيدَ في ألفِ فارِسٍ. فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: ألَنا أم عَلَينا؟ فَقالَ: بَل عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، فَقالَ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ! ثُمَّ تَرادَّ القَولُ بَينَهُما، حَتّى قالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: فَإِذا كُنتُم عَلى خِلافِ ما أتَتني بِهِ كُتُبُكُم، وقَدِمَت بِهِ عَلَيَّ رُسُلُكُم، فَإِنّي أرجِعُ إلَى المَوضِعِ الَّذي أتَيتُ مِنهُ؛ فَمَنَعَهُ الحُرُّ وأصحابُهُ مِن ذلِكَ، وقالَ: لا، بَل خُذ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ طَريقاً لا يُدخِلُكَ الكوفَةَ، ولا يوصِلُكَ إلَى المَدينَةِ، لِأَعتَذِرَ إلَى ابنِ زِيادٍ بِأَنَّكَ خالَفتَنِي الطَّريقَ. فَتَياسَرَ الحُسَينُ عليه السلام، حَتّى وَصَلَ إلى عُذَيبِ الهِجاناتِ.
قالَ: فَوَرَدَ كِتابُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ إلَى الحُرِّ يَلومُهُ في أمرِ الحُسَينِ عليه السلام، ويَأمُرُهُ بِالتَّضييقِ عَلَيهِ. فَعَرَضَ لَهُ الحُرُّ وأصحابُهُ، ومَنَعوهُ مِنَ المَسيرِ.
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: ألَم تَأمُرنا بِالعُدولِ عَنِ الطَّريقِ؟
فَقالَ الحُرُّ: بَلى، ولكِنَّ كِتابَ الأَميرِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ قَد وَصَلَ يَأمُرُني فيهِ بِالتَّضييقِ عَلَيكَ، وقَد جَعَلَ عَلَيَّ عَيناً يُطالِبُني بِذلِكَ ٢٦٢
( الملهوف: ص ١٣٧).