گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤ - ٧/ ١٠ نامه يزيد به ابن زياد براى كشتن امام عليه السلام
٧/ ٩ نامه امام عليه السلام به بنى هاشم و خبر دادن از آينده
٢٢٨. كامل الزيارات- به نقل از زُراره، از امام باقر عليه السلام-: حسين بن على عليه السلام از مكّه به محمّد بن على (ابن حنفيّه) نامه نوشت كه: «به نام خداى بخشنده مهربان. از حسين بن على، به محمّد بن على و خويشاوندان او از بنى هاشم. امّا بعد، همانا هر كس به من بپيوندد، شهيد مىشود و هر كس به من نپيوندد، پيروزى نخواهد يافت. و السّلام!».[١]
٢٢٩. الحدائق الورديّة: چون حسين عليه السلام در بُستان بنى عامر[٢] فرود آمد، به محمّد بن حنفيّه و خاندانش نوشت: «از حسين بن على، به محمّد بن على و خانوادهاش. امّا بعد، شما اگر به من پيوستيد، شهيد مىشويد و اگر از پيوستن، خوددارى كرديد، به پيروزى نخواهيد رسيد. والسّلام!».[٣]
٧/ ١٠ نامه يزيد به ابن زياد براى كشتن امام عليه السلام
٢٣٠. تاريخ اليعقوبى: حسين از مكّه رو به سوى عراق نهاد و يزيد به عبيد اللَّه بن زياد- كه او را بر عراق گمارده بود-، نوشت: «به من، گزارش شده كه مردم كوفه، در باره آمدن حسين به كوفه، به او نامه نوشتهاند و او از مكّه به سوى آنان حركت كرده و شهر تو، از ميان همه شهرها و روزگارت، از ميان همه روزها به او دچار شده است. اگر او را كُشتى، كه هيچ؛ و گر نه به نَسَب خودت و پدرت عُبَيد، باز خواهى گشت. زنهار، كه او
[١] لَمّا رَحَلَ الحُسَينُ عليه السلام مِن زَرودَ تَلَقّاهُ رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ، فَسَأَلَهُ عَنِ الخَبَرِ، فَقالَ: لَم أخرُج مِنَ الكوفَةِ حَتّى قُتِلَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ وهانِئُ بنُ عُروَةَ، ورَأَيتُ الصِّبيانَ يَجُرّونَ بِأَرجُلِهِما. فَقالَ:« إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ)! عِندَ اللَّهِ نَحتَسِبُ أنفُسَنا.
فَقالَ لَهُ: أنشُدُكَ اللَّهَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ في نَفسِكَ، وأنفُسِ أهلِ بَيتِكَ هؤُلاءِ الَّذينَ نَراهُم مَعَكَ، انصَرِف إلى مَوضِعِكَ ودَعِ المَسيرَ إلَى الكوفَةِ، فَوَاللَّهِ ما لَكَ بِها ناصِرٌ.
فَقالَ بَنو عَقيلٍ- وكانوا مَعَهُ-: ما لَنا فِي العَيشِ بَعدَ أخينا مُسلِمٍ حاجَةٌ، ولَسنا بِراجِعينَ حَتّى نَموتَ.
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: فَما خَيرٌ فِي العَيشِ بَعدَ هؤُلاءِ. وسارَ، فَلَمّا وافى زُبالَةَ وافاهُ بِها رَسولُ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ وعُمَرَ بنِ سَعدٍ بِما كانَ سَأَلَهُ مُسلِمٌ أن يَكتُبَ بِهِ إلَيهِ مِن أمرِهِ، وخِذلانِ أهلِ الكوفَةِ إيّاهُ، بَعدَ أن بايَعوهُ، وقَد كانَ مُسلِمٌ سَأَلَ مُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ ذلِكَ.
فَلَمّا قَرَأَ الكِتابَ استَيقَنَ بِصِحَّةِ الخَبَرِ، وأفظَعَهُ قَتلُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وهانِئِ بنِ عُروَةَ، ثُمَّ أخبَرَهُ الرَّسولُ بِقَتلِ قَيسِ بنِ مُسهِرٍ رَسولِهِ الَّذي وَجَّهَهُ مِن بَطنِ الرُّمَّةِ.
وقَد كانَ صَحِبَهُ قَومٌ مِن مَنازِلِ الطَّريقِ، فَلَمّا سَمِعوا خَبَرَ مُسلِمٍ، وقَد كانوا ظَنّوا أنَّهُ يَقدَمُ عَلى أنصارٍ وعَضُدٍ، تَفَرَّقوا عَنهُ، ولَم يَبقَ مَعَهُ إلّا خاصَّتُهُ ٢٤٣
( الأخبار الطوال: ص ٢٤٧، بغية الطلب فى تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٢١).
[٢] بَلَغَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام بِأَنَّ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ قَد قُتِلَ، وذلِكَ أنَّهُ قَدِمَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ الكوفَةِ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: مِن أينَ أقبَلتَ؟
فَقالَ: مِنَ الكوفَةِ، وما خَرَجتُ مِنها حَتّى نَظَرتُ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ وهانِئَ بنَ عُروَةَ المَذحِجِيَّ- رَحِمَهُمَا اللَّهُ- قَتيلَينِ مَصلوبَينِ مُنَكَّسَينِ في سوقِ القَصّابينَ، وقَد وُجِّهَ بِرَأسَيهِما إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ.
قالَ: فَاستَعبَرَ الحُسَينُ عليه السلام باكِياً، ثُمَّ قالَ:« إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ)! ٢٤٤
( الفتوح: ج ٥ ص ٦٤، مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ١ ص ٢١٥).
[٣] منزل معروفى در مسير كوفه به مكّه( معجم البلدان: ج ٣ ص ١٢٩. نيز، ر. ك: نقشه شماره ٣ در پايان كتاب).