گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨١٦ - ٣/ ٣ گزارش«منتخب التواريخ»
٩٥٥ ق). وى در كتاب تسلية المجالس مىنويسد:
در شهر دمشقِ شام، در بخش شرقى مسجد اعظم شهر، خرابهاى را ديدم كه در گذشته، مسجد بوده و بر سنگْنوشته درِ آن، نامهاى پيامبر صلى اللَّه عليه و آله و خاندانش و امامان دوازدهگانه، نوشته شده بود و پس از آن، چنين نوشته بود: «اين، قبر خانم مَلَكه، دختر حسين بن امير المؤمنين عليه السلام است»[١].
٣/ ٢. گزارش «نور الأبصار»
در قرن سيزدهم، شِبلَنجى در كتاب نور الأبصار،[٢] در باره اين مزار مىنويسد:
برخى شامىها به من خبر دادند كه براى خانم رقيّه، دختر امام على- كرّم اللَّه وجهه- در دمشق شام، آرامگاهى هست كه زمانى به ديوارهاى قبرش آسيب وارد شد. شامىها قصد داشتند كه جنازه را از داخل قبر، بيرون بياورند تا آن را بازسازى كنند؛ امّا كسى به خاطر هيبت آن خانم، جرئت نكرد وارد قبر شود، تا اين كه شخصى از خاندان اهل بيت به نام سيّد فرزند مرتضى، وارد قبر شد و پارچهاى روى آن انداخت و جنازه را در پارچه پيچيد و آن را بيرون آورد و همگان ديدند كه دختر كوچك نابالغى است. اين مطلب را به يكى از بزرگان گفتم. او نيز به نقل از برخى مشايخ خود، آن را برايم روايت كرد[٣].
در اين گزارش، نام صاحب مزار، رقيّه بنت على عليه السلام آمده و نخستين گزارشى است كه به موضوع آسيب ديدن قبر، اشاره كرده است.
٣/ ٣. گزارش «منتخب التواريخ»
در نيمه اوّل قرن چهاردهم، شيخ محمّدهاشم خراسانى (م ١٣٥٢ ق) در كتاب فارسى منتخب التواريخ،[٤] ضمن اين كه مزار را متعلّق به رقيّه بنت الحسين عليه السلام معرّفى نموده،
[١] خَرَجتُ مَعَ جابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الأَنصارِيِّ زائِرَينِ قَبرَ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، فَلَمّا وَرَدنا كَربَلاءَ دَنا جابِرٌ مِن شاطِئِ الفُراتِ فَاغتَسَلَ، ثُمَّ اتَّزَرَ بِإِزارٍ وَارتَدى بِآخَرَ، ثُمَّ فَتَحَ صُرَّةً فيها سُعدٌ فَنَثَرَها عَلى بَدَنِهِ، ثُمَّ لَم يَخطُ خُطوَةً إلّا ذَكَرَ اللَّهَ تَعالى.
حَتّى إذا دَنا مِنَ القَبرِ قالَ: ألمِسنيهِ، فَأَلمَستُهُ، فَخَرَّ عَلَى القَبرِ مَغشِيّاً عَلَيهِ، فَرَشَشتُ عَلَيهِ شَيئاً مِنَ الماءِ، فَلَمّا أفاقَ قالَ: يا حُسَينُ، ثَلاثاً، ثُمَّ قالَ: حَبيبٌ لا يُجيبُ حَبيبَهُ. ثُمَّ قالَ: وأنّى لَكَ بِالجَوابِ وقَد شُحِطَت أوداجُكَ عَلى أثباجِكَ، وفُرِّقَ بَينَ بَدَنِكَ ورَأسِكَ، فَأَشهَدُ أنَّكَ ابنُ خاتَمِ النَّبِيّينَ، وَابنُ سَيِّدِ المُؤمِنينَ، وَابنُ حَليفِ التَّقوى وسَليلِ الهُدى وخامِسُ أصحابِ الكِساءِ، وَابنُ سَيِّدِ النُّقَباءِ، وَابنُ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ النِّساءِ، وما لَكَ لا تَكونُ هكَذا وقَد غَذَّتكَ كَفُّ سَيِّدِ المُرسَلينَ، ورُبّيتَ في حِجرِ المُتَّقينَ، ورُضِعتَ مِن ثَديِ الإِيمانِ وفُطِمتَ بِالإِسلامِ، فَطِبتَ حَيّاً وطِبتَ مَيِّتاً، غَيرَ أنَّ قُلوبَ المُؤمِنينَ غَيرُ طَيِّبَةٍ لِفِراقِكَ، ولا شاكَّةٍ فِي الخِيَرَةِ لَكَ، فَعَلَيكَ سَلامُ اللَّهِ ورِضوانُهُ، وأشهَدُ أنَّكَ مَضَيتَ عَلى ما مَضى عَلَيهِ-
[٢] فِي اليَومِ العِشرينَ مِنهُ[ أي مِن شَهرِ صَفَرٍ] كانَ رَجوعُ حَرَمِ سَيِّدِنا ومَولانا أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام مِنَ الشّامِ إلى مَدينَةِ الرَّسولِ صلى اللَّه عليه و آله، وهُوَ اليَومُ الَّذي وَرَدَ فيهِ جابِرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ حِزامٍ الأَنصارِيُّ- صاحِبُ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ورَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنهُ- مِنَ المَدينَةِ إلى كَربَلاءَ لِزِيارَةِ قَبرِ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام.
فَكانَ أوَّلَ مَن زارَهُ مِنَ النّاسِ. ٦٨٢
( مسارّ الشيعة: ص ٤٦، مصباح المتهجّد: ص ٧٨٧).
[٣] ر. ك: حماسه حسينى: ج ١ ص ٣٠.
[٤] لؤلؤ و مرجان: ص ١٦١- ١٦٢.