گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٧ - ٧/ ٦ تاريخ بيرون رفتن امام عليه السلام از مكه
آن گاه به سوى دشمن برخاست و به شهادت رسيد. درود خدا بر او باد![١]
٧/ ٦ تاريخ بيرون رفتن امام عليه السلام از مكّه
٢٢١. تهذيب الأحكام- به نقل از ابراهيم بن عمر يمانى، از امام صادق عليه السلام-: حسين بن على عليه السلام روز تَروِيَه به سوى عراق حركت كرد. او به قصد عمره، وارد مكّه شده بود.[٢]
٢٢٢. الكافى- به نقل از معاوية بن عمّار، از امام صادق عليه السلام-: حسين بن على عليه السلام در ذى حجّه، عمره گزارد و در روز تَرويه به عراق رفت، در حالى كه مردم به مِنا مىرفتند.[٣]
[١] أقبَلنا حَتَّى انتَهَينا إلَى الصِّفاحِ، فَلَقِيَنا الفَرَزدَقُ بنُ غالِبٍ الشّاعِرُ، فَواقَفَ حُسَيناً عليه السلام فَقالَ لَهُ: أعطاكَ اللَّهُ سُؤلَكَ، وأمَّلَكَ فيما تُحِبُّ.
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: بَيِّن لَنا نَبَأَ النّاسِ خَلفَكَ، فَقالَ لَهُ الفَرَزدَقُ: مِنَ الخَبيرِ سَأَلتَ، قُلوبُ النّاسِ مَعَكَ، وسُيوفُهُم مَعَ بَني امَيَّةَ، وَالقَضاءُ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ، وَاللَّهُ يَفعَلُ ما يَشاءُ.
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: صَدَقتَ، للَّهِ الأَمرُ، وَاللَّهُ يَفعَلُ ما يَشاءُ، وكُلَّ يَومٍ رَبُّنا في شَأنٍ، إن نَزَلَ القَضاءُ بِما نُحِبُّ فَنَحمَدُ اللَّهَ عَلى نَعمائِهِ، وهُوَ المُستعانُ عَلى أداءِ الشُّكرِ، وإن حالَ القَضاءُ دونَ الرَّجاءِ، فَلَم يَعتَدِ مَن كانَ الحَقَّ نِيَّتُهُ، وَالتَّقوى سَريرَتُهُ. ثُمَّ حَرَّكَ الحُسَينُ عليه السلام راحِلَتَهُ فَقالَ: السَّلامُ عَلَيكَ، ثُمَّ افتَرَقا ٢٣٤
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٣٨٦، الكامل فى التاريخ: ج ٢ ص ٥٤٧).
[٢] لَقِيَنِي الحُسَينُ عليه السلام في مُنصَرَفي مِنَ الكوفَةِ، فَقالَ: ما وَراءَكَ يا أبا فِراسٍ؟ قُلتُ: أصدُقُكَ؟ قالَ عليه السلام: الصِّدقُ اريدُ.
قُلتُ: أمّا القلوبُ فَمَعَكَ، وأمّا السُّيوفُ فَمَعَ بَني امَيَّةَ، وَالنَّصرُ مِن عِندِ اللَّهِ.
قالَ: ما أراكَ إلّا صَدَقتَ. النّاسُ عَبيدُ المالِ، وَالدّينُ لَغوٌ عَلى ألسِنَتِهِم، يَحوطونَهُ ما دَرَّت بِهِ معايِشُهُم، فَإِذا مُحِّصوا بِالبَلاءِ قَلَّ الدَّيّانونَ ٢٣٥
( كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٤، بغية الطلب فى تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦١٣).
[٣] ر. ك: نقشه شماره ٣ در پايان كتاب.