گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٨ - ٩/ ٨ اصابت تيرى به پيشانى امام عليه السلام
آنان در برابرش موضع گرفتند.[١]
٤٣٦. الفتوح: تيرها از هر سو به طرف حسين عليه السلام مىآمدند و به گلو و سينه او مىخوردند و او مىفرمود: «اى امّت بدكار! چه بد جانشينانى براى محمّد، در ميان امّت و خاندانش بوديد.[٢]
٤٣٧. المناقب، ابن شهرآشوب: تيرها در زره امام عليه السلام مانند خار در پوستِ خارپشت شده بود. نيز روايت شده كه همه آنها، از رو به رو به او اصابت كرده بود.[٣]
٩/ ٨ اصابت تيرى به پيشانى امام عليه السلام
٤٣٨. الفتوح: هرگاه حسين عليه السلام، به تنهايى به سوى فراتْ يورش مىبُرد، به او حمله مىكردند تا او را از [رسيدن به] آب، باز بدارند. آن گاه، مردى از آنان- كه كنيهاش ابو حُتوف جُعْفى بود-، تيرى انداخت و بر پيشانى حسين عليه السلام نشست. حسين عليه السلام، تير را كَنْد و آن را انداخت. خون بر صورت و محاسنش، سرازير شد.
سپس حسين عليه السلام گفت: «خدايا! تو مىبينى كه من از دست اين بندگان نافرمان و طغيانگرت، در چه حالى هستم. خدايا! يكْ يكِ آنان را به شمار آور و جدا از هم و متفرّق، هلاكشان ساز و هيچ يك از آنان را بر روى زمين، باقى مگذار و هرگز، آنان را ميامرز!».[٤]
[١] لَقَد مَكَثَ[ الحُسَينُ عليه السلام] طَويلًا مِنَ النَّهارِ، ولَو شاءَ النّاسُ أن يَقتُلوهُ لَفَعَلوا، ولكِنَّهُم كانَ يَتَّقي بَعضُهُم بِبَعضٍ، ويُحِبُّ هؤُلاءِ أن يَكفِيَهُم هؤُلاءِ.
قالَ: فَنادى شِمرٌ فِي النّاسِ: وَيحَكُم، ماذا تَنظُرونَ بِالرَّجُلِ؟ اقتُلوهُ ثَكِلَتكُم امَّهاتُكُم! قالَ: فَحُمِلَ عَلَيهِ مِن كُلِّ جانِبٍ، فَضُرِبَت كَفُّهُ اليُسرى ضَربَةً ضَرَبَها زُرعَةُ بنُ شَريكٍ التَّميمِيُّ، وضُرِبَ عَلى عاتِقِهِ، ثُمَّ انصَرَفوا وهُوَ يَنوءُ ويَكبو.
قالَ: وحَمَلَ عَلَيهِ في تِلكَ الحالِ سِنانُ بنُ أنَسِ بنِ عَمرٍو النَّخَعِيُّ، فَطَعَنَهُ بِالرُّمحِ فَوَقَعَ، ثُمَّ قالَ لِخَولِيِّ بنِ يَزيدَ الأَصبَحِيِّ: احتَزَّ رَأسَهُ! فَأَرادَ أن يَفعَلَ فَضَعُفَ فَارعِدَ، فَقالَ لَهُ سِنانُ بنُ أنَسٍ: فَتَّ اللَّهُ عَضُدَيكَ وأبانَ يَدَيكَ، فَنَزَلَ إلَيهِ فَذَبَحُه وَاحتَزَّ رَأسَهُ، ثُمَّ دُفِعَ إلى خَولِيِّ بنِ يَزيدَ، وقَد ضُرِبَ قَبلَ ذلِكَ بِالسُّيوفِ ٤٦١
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٥٢، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٩).
[٢] لَمّا اثخِنَ الحُسَينُ عليه السلام بِالجِراحِ وبَقِيَ كَالقُنفُذِ، طَعَنَهُ صالِحُ بنُ وَهبٍ المُزَنِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ عَلى خاصِرَتِهِ طَعنَةً، فَسَقَطَ الحُسَينُ عليه السلام عَن فَرَسِهِ إلَى الأَرضِ عَلى خَدِّهِ الأَيمَنِ، ثُمَّ قامَ عليه السلام.
قالَ الرّاوي: وخَرَجَت زَينَبُ عليها السلام مِن بابِ الفُسطاطِ وهِيَ تُنادي: وا أخاه! وا سَيِّداه! وا أهلَ بَيتاه! لَيتَ السَّماءَ انطَبَقَت عَلَى الأَرضِ، ولَيتَ الجِبالَ تَدَكدَكَت عَلَى السَّهلِ.
قالَ: وصاحَ شِمرٌ بِأَصحابِهِ: ما تَنتَظِرونَ بِالرَّجُلِ؟! قالَ: فَحَمَلوا عَلَيهِ مِن كُلِّ جانِبٍ، فَضَرَبَهُ زُرعَةُ بنُ شَريكٍ عَلى كَتِفِهِ اليُسرى، فَضَرَبَ الحُسَينُ عليه السلام زُرعَةَ فَصَرَعَهُ، وضَرَبَهُ آخَرُ عَلى عاتِقِهِ المُقَدَّسِ بِالسَّيفِ ضَربَةً كَبا عليه السلام بِها عَلى وَجهِهِ.
وكانَ قَد أعيا فَجَعَلَ يَنوءُ ويَكبو، فَطَعَنَهُ سِنانُ بنُ أنَسٍ النَّخَعِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ في تَرقُوَتِهِ، ثُمَّ انتَزَعَ الرُّمحَ فَطَعَنَهُ في بَواني صَدرِهِ، ثُمَّ رَماهُ سِنانٌ أيضاً بِسَهمٍ فَوَقَعَ السَّهمُ في نَحرِهِ، فَسَقَطَ عليه السلام وجَلَسَ قاعِداً، فَنَزَعَ-
[٣] لَمّا اثخِنَ[ الحُسَينُ عليه السلام] بِالجِراحِ، ولَم يَبقَ فيهِ حَراكٌ، أمَرَ شِمرٌ أن يَرموهُ بِالسِّهامِ، وناداهُم عُمَرُ بنُ سَعدٍ: ما تَنتَظِرونَ بِالرَّجُلِ؟ وأمَرَ سِنانَ بنَ أنَسٍ أن يَحتَزَّ رَأسَهُ، فَنَزَلَ يَمشي إلَيهِ وهُوَ يَقولُ: أمشي إلَيكَ وأعلَمُ أنَّكَ سَيِّدُ القَومِ، وأنَّكَ خَيرُ النّاسِ أباً وامّاً! فَاحتَزَّ رَأسَهُ، ورَفَعَهُ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ، فَأَخَذَهُ فَعَلَّقَهُ في لَبَبِ فَرَسِهِ ٤٦٣
( مثير الأحزان: ص ٧٤).
[٤] غَضِبَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ فَقالَ لِرَجُلٍ كانَ عَن يَمينِهِ: انزِل وَيحَكَ إلَى الحُسَينِ فَأَرِحهُ! فَنَزَلَ إلَيهِ- قيلَ هُوَ خَولِيُّ بنُ يَزيدَ الأَصبَحِيُّ- فَاحتَزَّ رَأسَهُ، وقيلَ: بَل هُوَ شِمرٌ.
ورُوِيَ أنَّهُ جاءَ إلَيهِ شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ وسِنانُ بنُ أنَسٍ- وَالحُسَينُ عليه السلام بِآخِرِ رَمَقٍ يَلوكُ بِلِسانِهِ مِنَ العَطَشِ- فَرَفَسَهُ شِمرٌ بِرِجلِهِ، وقالَ: يَابنَ أبي تُرابٍ، ألَستَ تَزعُمُ أنَّ أباكَ عَلى حَوضِ النَّبِيِّ يَسقي مَن أحَبَّهُ؟ فَاصبِر حَتّى تَأخُذَ الماءَ مِن يَدِهِ، ثُمَّ قالَ لِسِنانِ بنِ أنَسٍ: احتَزَّ رَأسَهُ مِن قَفاهُ! فَقالَ: وَاللَّهِ لا أفعَلُ ذلِكَ! فَيَكونَ جَدُّهُ مُحَمَّدٌ خَصمي.
فَغَضِبَ شِمرٌ مِنهُ، وجَلَسَ عَلى صَدرِ الحُسَينِ عليه السلام، وقَبَضَ عَلى لِحيَتِهِ، وهَمَّ بِقَتلِهِ، فَضَحِكَ الحُسَينُ عليه السلام وقالَ لَهُ: أتَقتُلُني، أوَ لا تَعلَمُ مَن أنَا؟ قالَ: أعرِفُكَ حَقَّ المَعرِفَةِ: امُّكُ فاطِمَةُ الزَّهراءُ، وأبوكَ عَلِيٌّ المُرتَضى، وجَدُّكَ مُحَمَّدٌ المُصطَفى، وخَصمُكَ اللَّهُ العَلِيُّ الأَعلى، وأقتُلُكَ ولا ابالي. وضَرَبَهُ بِسَيفِهِ اثنَتَي عَشرَةَ ضَربَةً، ثُمَّ حَزَّ رَأسَهُ ٤٦٤
( مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ٢ ص ٣٦؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٦).