گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢ - ٧/ ١٦ توقف در خزيميه و رويدادهاى آن
٧/ ١٦ توقّف در خُزَيميّه و رويدادهاى آن
٢٣٧. الفتوح: حسين عليه السلام حركت كرد تا به خُزَيميّه[١] رسيد و يك شبانهروز، در آن جا مانْد. چون صبح شد، خواهرش زينب دختر على عليه السلام، به او رو كرد و گفت: برادرم! چيزى را كه ديشب شنيدهام، به آگاهىات برسانم؟
حسين عليه السلام فرمود: «آن چيست؟».
گفت: شب براى انجام دادن كارى بيرون رفتم. صدايى شنيدم كه مىگفت:
هان، اى ديده! بكوش و از سرشك، لبريز شو.
كيست كه پس از من، بر اين شهيدان بگِريد؟
بر گروهى كه مرگ، آنان را مىرانَد،
بدان جا كه وعدهاش تحقّق يابد.
حسين عليه السلام به او فرمود: «خواهرم! تقدير، انجام مىشود».[٢]
[١] فَقامَ الحُسَينُ عليه السلام خَطيباً في أصحابِهِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ، وذَكَرَ جَدَّهُ فَصَلّى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: إنَّهُ قَد نَزَلَ بِنا مِنَ الأَمرِ ما قَد تَرَونَ، وإنَّ الدُّنيا قَد تَنَكَّرَت وتَغَيَّرَت، وأدبَرَ مَعروفُها وَاستَمَرَّت جَذّاءَ، ولَم يَبقَ مِنها إلّا صُبابةٌ كَصُبابَةِ الإِناءِ، وخَسيسُ عَيشٍ كَالمَرعى الوَبيلِ، ألا تَرَونَ إلَى الحَقِّ لا يُعمَلُ بِهِ، وإلَى الباطِلِ لا يُتَناهى عَنهُ! لِيَرغَبِ المُؤمِنُ في لِقاءِ رَبِّهِ مُحِقّاً، فَإِنّي لا أرى المَوتَ إلّا سَعادَةً وَالحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ إلّا بَرَماً.
فَقامَ زُهَيرُ بنُ القَينِ، فَقالَ: لَقَد سَمِعنا- هَدانا اللَّهُ بِكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ- مَقالَتَكَ، ولَو كانَتِ الدُّنيا لَنا باقِيَةً، وكُنّا فيها مُخَلَّدينَ، لَآثَرَنا النُّهوضَ مَعَكَ عَلَى الإِقامَةِ فيها.
قالَ: ووَثَبَ هِلالُ بنُ نافِعٍ البَجَلِيُّ، فَقالَ: وَاللَّهِ ما كَرِهنا لِقاءَ رَبِّنا، وإنّا عَلى نِيّاتِنا وبَصائِرِنا، نُوالي مَن والاكَ ونُعادي مَن عاداكَ.
قالَ: وقامَ بُرَيرُ بنُ حُصَينٍ، فَقالَ: وَاللَّهِ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، لَقَد مَنَّ اللَّهُ بِكَ عَلَينا أن نُقاتِلَ بَينَ يَدَيكَ، فَتُقَطَّعُ فيكَ أعضاؤُنا، ثُمَّ يَكونُ جَدُّكَ شَفيعَنا يَومَ القِيامَةِ ٢٥٣
( الملهوف: ص ١٣٨، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١١٣).
[٢] بَيَضه: آبگاهى متعلّق به قبيله بنى يربوع كه ميان واقصه و عُذَيب، واقع شده است( معجم البلدان: ج ١ ص ٥٣٢. نيز، ر. ك: نقشه شماره ٣ در پايان كتاب).