گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٣١ - ٥/ ٢ اسلام آوردن رهبر يهوديان
رَقيم، از نشانههاى شگفت ما بودند؟!». آن گاه خداوند، سر را به سخن در آورد و با شيوايى تمام گفت: «شگفتتر از ماجراى اصحاب كهف، كُشتن و بردن من است».[١]
٥٩٢. تاريخ دمشق- به نقل از سلمة بن كُهَيل-: سرِ حسين بن على عليه السلام را بر نيزه ديدم، در حالى كه مىگفت: (خدا، به زودى، تو را از شرّ آنان، كفايت مىكند؛ و او شنوا و داناست)[٢].[٣]
٥/ ٢ اسلام آوردن رهبر يهوديان
٥٩٣. الخرائج و الجرائح- به نقل از سليمان بن مهران اعمَش، از مردى-: بزرگِ يهوديان، بر يزيد در آمد و گفت: اين سر، چيست؟
گفت: سرِ يك شورشى است.
گفت: او كيست؟ گفت: حسين است.
گفت: پسر چه كسى؟ گفت: پسر على.
گفت: مادرش كيست؟ گفت: فاطمه.
گفت: فاطمه كيست؟ گفت: دختر محمّد.
گفت: همان پيامبرتان؟! گفت: آرى.
گفت: خدا، خيرتان ندهد! ديروز، پيامبرتان بوده و امروز، پسر دخترش را مىكشيد؟! واى بر تو! ميان من و داوودِ پيامبر، هفتاد و اندى واسطه است؛ امّا
[١] أنَّهُ حَضَرَ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ حينَ اتِيَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام، فَجَعَلَ يَنكُتُ بِقَضيبٍ ثَناياهُ ويَقولُ: إنَّهُ كانَ لَحَسَنَ الثَّغرِ.
فَقالَ لَهُ زَيدُ بنُ أرقَمَ: ارفَع قَضيبَكَ، فَطالَما رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله يَلثِمُ مَوضِعَهُ.
قالَ: إنَّكَ شَيخٌ قَد خَرِفتَ، فَقامَ زَيدٌ يَجُرُّ ثِيابَهُ.. ..
قالَ القاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ: ما رَأَيتُ مَنظَراً قَطُّ أفظَعَ مِن إلقاءِ رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام بَينَ يَدَيهِ، وهُوَ يَنكُتُهُ ٦١٠
( الأمالى، طوسى: ص ٢٥٢ ح ٤٤٩؛ تاريخ دمشق: ج ٤١ ص ٣٦٥).
[٢] شَهِدتُ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ حَيثُ اتِيَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام قالَ: فَجَعَلَ يَنكُتُ بِقَضيبٍ مَعَهُ عَلى أسنانِهِ ويَقولُ: إن كانَ لَحَسَنَ الثَّغرِ.
قالَ: فَقُلتُ: وَاللَّهِ لَأَسوءَنَّكَ، فَقُلتُ: أما إنّي قَد رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله يُقَبِّلُ مَوضِعَ قَضيبِكَ مِن فيهِ ٦١١
( الطبقات الكبرى/ الطبقة الخامسة من الصحابة: ج ١ ص ٤٨٢ ح ٤٤٤، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٢٥ ح ٢٨٧٨).
[٣] قُدِمَ بِهِم[ أيِ الأَسرى] عَلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ، فَقالَ عُبَيدُ اللَّهِ: مَن هذِهِ؟
فَقالوا: زَينَبُ بِنتُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ! فَقالَ: فَكَيفَ رَأَيتَ اللَّهَ صَنَعَ بِأَهلِ بَيتِكَ؟
قالَت: كُتِبَ عَلَيهِمُ القَتلُ فَبَرَزوا إلى مَضاجِعِهِم، وسَيَجمَعُ اللَّهُ بَينَنا وبَينَكَ وبَينَهُم.
قالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي قَتَلَكُم وأكذَبَ حَديثَكُم.
قالَت: الحَمدُ للَّهِ الَّذي أكرَمَنا بِمُحَمَّدٍ وطَهَّرَنا تَطهيراً ٦١٢
( الطبقات الكبرى/ الطبقة الخامسة من الصحابة: ج ١ ص ٤٨١).