گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٨ - ٧/ ١٣ ديدار فرزدق در صفاح
٧/ ١٣ ديدار فَرَزدَق در صِفاح
٢٣٣. تاريخ الطبرى- به نقل از عبد اللَّه بن سليم و مَذَرى-: آمديم تا به صِفاح[١] رسيديم. فَرَزدَق بن غالبِ شاعر را ديديم كه مقابل حسين عليه السلام ايستاد و به ايشان گفت: خدا حاجت تو را بدهد و آرزويت را بر آورد!
حسين عليه السلام به او فرمود: «خبر مردمى را كه پشت سر نهادى، با ما بگو».
فَرَزدَق گفت: از شخصِ آگاهى پرسيدى! دلهاى مردم با توست و شمشيرهايشان با بنى اميّه. تقدير از آسمان مىرسد و خدا هر چه بخواهد، انجام مىدهد».
حسين عليه السلام به او فرمود: «راست گفتى. كار، به دست خداست و خدا هر چه بخواهد، انجام مىدهد و هر روزى، پروردگار ما، در كارى است. اگر تقدير، به خواست ما فرود آيد، خدا را بر نعمتهايش سپاس مىگزاريم و او ياور بر سپاسگزارى است و اگر تقدير، مانع خواسته ما شود، كسى كه انگيزه پاك و منش پرهيزگارانه دارد، ستم نكرده است».
آن گاه حسين عليه السلام مَركبش را حركت داد و گفت: «درود بر تو!» و از هم جدا شدند.[٢]
[١] أقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى نَزَلَ شَرافِ، فَلَمّا كانَ فِي السَّحَرِ أمَرَ فِتيانَهُ فَاستَقَوا مِنَ الماءِ فَأَكثَروا، ثُمَّ ساروا مِنها ٢٤٩
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٠٠، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٨٠).
[٢] جَمَعَ عُبَيدُ اللَّهِ المُقاتِلَةَ وأمَرَ لَهُم بِالعَطاءِ، وأعطَى الشُرَطَ، ووَجَّهَ حُصَينَ بنَ تَميمٍ الطُّهَويَّ إلَى القادِسِيَّةِ، وقالَ لَهُ: أقِم بِها، فَمَن أَنكَرتَهُ فَخُذهُ.
وكانَ حُسَينٌ عليه السلام قَد وَجَّهَ قَيسَ بنَ مُسهِرٍ الأَسَدِيَّ إلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ قَبلَ أن يَبلُغَهُ قَتلُهُ، فَأَخَذَهُ حُصَينٌ فَوَجَّهَ بِهِ إلى عُبَيدِ اللَّهِ، فَقالَ لَهُ عُبَيدُ اللَّهِ: قَد قَتَلَ اللَّهُ مُسلِماً، فَأَقِم فِي النّاسِ فَاشتِمِ الكَذّابَ ابنَ الكَذّابِ، فَصَعِدَ قَيسٌ المِنبَرَ فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ، إنّي تَرَكتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام بِالحاجِرِ، وأنَا رَسولُهُ إلَيكُم، وهُوَ يَستَنصِرُكُم. فَأَمَرَ بِهِ عُبَيدُ اللَّهِ، فَطُرِحَ مِن فَوقِ القَصرِ فَماتَ.
ووَجَّهَ الحُصَينُ بنُ تَميمٍ الحُرَّ بنَ يَزيدَ اليَربوعِيَّ- مِن بَني رِياحٍ- في ألفٍ إلَى الحُسَينِ عليه السلام، وقالَ: سايِرهُ ولا تَدَعهُ يَرجِعُ حَتّى يَدخُلَ الكوفَةَ، وجَعجِع بِهِ، فَفَعَلَ ذلِكَ الحُرُّ بنُ يَزيدَ، فَأَخَذَ الحُسَينُ عليه السلام طَريقَ العُذَيبِ حَتّى نَزَلَ الجَوفَ، مَسقَطَ النَّجَفِ مِمّا يَلِي المِئَتَينِ، فَنَزَلَ قَصرَ أبي مُقاتِلٍ ٢٥٠
( الطبقات الكبرى/ الطبقة الخامسة من الصحابة: ج ١ ص ٤٦٣).