گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٤ - ٣/ ٢ نامه كوفيان به امام و دعوت او به قيام
بن نَجَبه،[١] رِفاعة بن شدّاد،[٢] حبيب بن مظاهر،[٣] و شيعيان او از مؤمنان و مسلمانان كوفه.
درود بر شما! به راستى كه ما خداوند يگانه را حمد مىگوييم. امّا بعد، ستايش، خدايى را كه دشمن جبّار و سركش تو را در هم شكست؛ دشمنى كه در بدى كردن بر اين امّت، شتاب كرد و زمام امور را به زور، به دست گرفت، ثروتهاى عمومى را غصب كرد و بدون رضايت امّت، بر آنان حكومت نمود. آن گاه بهترينهاى امّت را به شهادت رسانيد و اشرار را رها كرد و ثروت الهى را ميان ثروتمندان و زورمداران، قسمت كرد. از رحمت خدا دور باد، چنان كه ثمود، دور شدند!
اينك ما، پيشوايى نداريم. به سوى ما روى آور. اميد است كه خداوند، ما را به واسطه شما بر محور حقيقت، گرد آورد. نعمان بن بشير، در قصرِ حكومتى است؛ ولى ما در نماز جمعه و مراسم عيد او، حاضر نمىشويم. اگر به ما خبر رسد كه شما به سمت ما مىآييد، او را از قصر، بيرون مىكنيم تا به خواست خدا، به شام برود. درود و سلام خدا بر شما باد!».
[١] انتَشَرَ خَبَرُهُم حَتّى بَلَغَ أميرَ الكوفَةِ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ، خَبَّرَهُ رَجُلٌ بِذلِكَ، فَجَعَلَ يَضرِبُ عَن ذلِكَ صَفحاً، ولا يَعبَأُ بِهِ، ولكِنَّهُ خَطَبَ النّاسَ ونَهاهُم عَنِ الاختِلافِ وَالفِتنَةِ، وأمَرَهُم بِالائتِلافِ وَالسُّنَّةِ.
وقالَ: إنّي لا اقاتِلُ مَن لا يُقاتِلُني، ولا أثِبُ عَلى مَن لا يَثِبُ عَلَيَّ، ولا آخُذُكُم بِالظِّنَّةِ، ولكِن وَاللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ، لَئِن فارَقتُم إمامَكُم، ونَكَثتُم بَيعَتَهُ، لَاقاتِلَنَّكُم ما دامَ في يَدي مِن سَيفي قائِمَتُهُ ١١٧
( البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٥٢).
[٢] خَرَجَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مُسلِمٍ، وكَتَب إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ:
أمّا بَعدُ، فَإِنَّ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ قَد قَدِمَ الكوفَةَ، فَبايَعَتهُ الشّيعَةُ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ، فَإِن كانَ لَكَ بِالكوفَةِ حاجَةٌ، فَابعَث إلَيها رَجُلًا قَوِيّاً يُنَفِّذُ أمرَكَ، ويَعمَلُ مِثلَ عَمَلِكَ في عَدُوِّكَ؛ فَإِنَّ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ رَجُلٌ ضَعيفٌ، أو هُوَ يَتَضَعَّفُ.
فَكانَ أوَّلَ مَن كَتَبَ إلَيهِ. ثُمَّ كَتَبَ إلَيهِ عُمارَةُ بنُ عُقبَةَ بِنَحوٍ مِن كِتابِهِ، ثُمَّ كَتَبَ إلَيهِ عُمَرُ بنُ سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ بِمِثلِ ذلِكَ ١١٨
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٣٥٦؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٤٢).
[٣] كَتَبَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مُسلِمٍ الباهِلِيُّ، وعُمارَةُ بنُ الوَليدِ، وعُمَرُ بنُ سَعدٍ، إلى يَزيدَ يُخبِرونَهُ بِأَمرِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ، ويُشيرونَ عَلَيهِ بِصَرفِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، ووِلايَةِ غَيرِهِ ١١٩
( الملهوف: ص ١٠٩).