گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - ٤/ ٢١ پناه بردن مسلم به خانه طوعه
و برخى گفتهاند كه با دوستان نزديكش مىگسارى مىكرد.[١]
١٥٦. الفتوح: مسلم بن عقيل، وارد مسجد جامع شد تا نماز مغرب بخواند. ده نفرِ باقىمانده هم از گرد او پراكنده شدند. او وقتى اوضاع را چنين ديد، بر اسبش سوار شد و در كوچههاى كوفه مىگشت و از زخمهايى كه بر تَن داشت، ناتوان شده بود، تا اين كه به درِ خانه زنى به نام طوعه رسيد.
... زن بر درِ خانه ايستاده بود. مسلم بن عقيل به وى سلام كرد و او هم پاسخ داد و پرسيد: چه مىخواهى؟
[١] اتِيَ بِهِ[ أي بِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ] ابنَ زِيادٍ، وقَد آمَنَهُ ابنُ الأَشعَثِ، فَلَم يُنفَذ أمانُهُ، فَلَمّا وَقَفَ مُسلِمٌ بَينَ يَدَيهِ، نَظَرَ إلى جُلَسائِهِ، فَقالَ لِعُمَرَ بنِ سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ: إنَّ بَيني وبَينَكَ قَرابَةً أنتَ تَعلَمُها، فَقُم مَعي حَتّى اوصِيَ إلَيكَ، فَامتَنَعَ، فَقالَ ابنُ زِيادٍ: قُم إلَى ابنِ عَمِّكَ.
فَقامَ، فَقالَ[ مُسلِمٌ]: إنَّ عَلَيَّ بِالكوفَةِ سَبعَمِئَةِ دِرهَمٍ مُذ قَدِمتُها، فَاقضِها عَنّي، وَانظُر جُثَّتي فَاطلُبها مِنِ ابنِ زِيادٍ فَوارِها، وَابعَث إلَى الحُسَينِ مَن يَرُدُّهُ. فَأَخبَرَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ابنَ زِيادٍ بِما قالَ لَهُ.
فَقالَ: أمّا مالُكَ، فَهُوَ لَكَ تَصنَعُ فيهِ ما شِئتَ، وأمّا حُسَينٌ، فَإِنَّهُ إن لَم يُرِدنا لَم نُرِدهُ، وأمّا جُثَّتُهُ، فإنّا لا نُشَفِّعُكَ فيها؛ لِأَنَّهُ قَد جَهَدَ أن يُهلِكَنا، ثُمَّ قالَ: وما نَصنَعُ بِجُثَّتِهِ بَعدَ قَتلِنا إيّاهُ؟! ١٧٦
( أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٣٩).