گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٨ - ١/ ١ فرود آمدن امام عليه السلام در كربلا
فصل يكم: امام در محاصره دشمن
١/ ١ فرود آمدن امام عليه السلام در كربلا
٢٦١. الإرشاد: روز پنجشنبه، دوم محرّم [سال ٦١] هجرى، امام حسين عليه السلام، در كربلا فرود آمد.[١]
٢٦٢. المناقب، ابن شهرآشوب: روز پنجشنبه، دوم محرّم سال ٦١ هجرى، امام حسين عليه السلام و لشكرش را به سوى كربلا راندند. امام عليه السلام در آن جا فرود آمد و فرمود: «اين جا، جايگاه كَرْب (رنج) و بَلاست. اين جا، جايگاه مَركبها و بار و بُنه ماست و [اين جا] قتلگاه مردانمان و جاى ريخته شدن خونمان است».[٢]
٢٦٣. تاريخ الطبرى- به نقل از عمّار دُهْنى، از امام باقر عليه السلام-: حسين عليه السلام، حركت كرد و جلوداران سپاه عبيد اللَّه بن زياد، ايشان را ديدند. حسين عليه السلام چون چنين ديد، راه خود را به سوى كربلا، كج كرد و پشت لشكر را به سوى نيزار و گياه تازه قرار داد تا تنها در
[١] أقبَلَ الحُرُّ بنُ يَزيدَ حَتّى نَزَلَ حِذاءَ الحُسَينِ عليه السلام في ألفِ فارِسٍ، ثُمَّ كَتَبَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ يُخبِرُهُ أنَّ الحُسَينَ نَزَلَ بِأَرضِ كَربَلاءَ، قالَ: فَكَتَبَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ إلَى الحُسَينِ عليه السلام: أمّا بَعدُ يا حُسَينُ، فَقَد بَلَغَني نُزولُكَ بِكَربَلاءَ، وقَد كَتَبَ إلَيَّ أميرُ المُؤمِنينَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ أن لا أتَوَسَّدَ الوَثيرَ ولا أشبَعَ مِنَ الخُبزِ أو الحِقَكَ بَاللَّطيفِ الخَبيرِ، أو تَرجِعَ إلى حُكمي وحُكمِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، وَالسَّلامُ.
فَلَمّا وَرَدَ الكِتابُ قَرَأَهُ الحُسَينُ عليه السلام، ثُمَّ رَمى بِهِ، ثُمَّ قالَ: لا أفلَحَ قَومٌ آثَروا مَرضاةَ أنفُسِهِم عَلى مَرضاةِ الخالِقِ. فَقالَ لَهُ الرَّسولُ: أبا عَبدِ اللَّهِ، جَوابُ الكِتابِ؟
قالَ: ما لَهُ عِندي جَوابٌ؛ لِأَنَّهُ قَد حَقَّت عَلَيهِ كَلِمَةُ العَذابِ.
فَقالَ الرَّسولُ لِابنِ زِيادٍ ذلِكَ، فَغَضِبَ مِن ذلِكَ أشَدَّ الغَضَبِ ٢٧٩
( الفتوح: ج ٥ ص ٨٤، مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ١ ص ٢٣٩).
[٢] أرسَلَ الحُسَينُ عليه السلام إلَى ابنِ سَعدٍ: إنّي اريدُ أن اكَلِّمَكَ فَالقَنِي اللَّيلَةَ بَينَ عَسكَري وعَسكَرِكَ، فَخَرَجَ إلَيهِ عُمَرُ بنُ سَعدٍ في عِشرينَ فارِساً وَالحُسَينُ عليه السلام في مِثلِ ذلِكَ، ولَمَّا التَقَيا أمَرَ الحُسَينُ عليه السلام أصحابَهُ، فَتَنَحَّوا عَنهُ، وبَقِيَ مَعَهُ أخوهُ العَبّاسُ عليه السلام، وَابنُهُ عَلِيٌّ الأَكبَرُ، وأمَرَ ابنُ سَعدٍ أصحابَهُ، فَتَنَحَّوا عَنهُ، وبَقِيَ مَعَهُ ابنُهُ حَفصٌ، وغُلامٌ لَهُ يُقالُ لَهُ لاحِقٌ.
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام لِابنِ سَعدٍ: وَيحَكَ! أما تَتَّقِي اللَّهَ الَّذي إلَيهِ مَعادُكَ؟ أتُقاتِلُني وأنَا ابنُ مَن عَلِمتَ يا هذا؟ ذَر هؤُلاءِ القَومَ وكُن مَعي؛ فَإِنَّهُ أقرَبُ لَكَ مِنَ اللَّهِ.
فَقالَ لَهُ عُمَرُ: أخافُ أن تُهدَمَ داري! فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: أنَا أبنيها لَكَ.
فَقالَ عُمَرُ: أخافُ أن تُؤخَذَ ضَيعَتي! فَقالَ: أنَا اخلِفُ عَلَيكَ خَيراً مِنها مِن مالي بِالحِجازِ.
فَقالَ: لي عِيالٌ أخافُ عَلَيهِم، فَقالَ: أنَا أضمِنُ سَلامَتَهُم.
قالَ: ثُمَّ سَكَتَ فَلَم يُجِبهُ عَن ذلِكَ، فَانصَرَفَ عَنهُ الحُسَينُ عليه السلام وهُوَ يَقولُ: ما لَكَ ذَبَحَكَ اللَّهُ عَلى فِراشِكَ سَريعاً عاجِلًا، ولا غَفَرَ لَكَ يَومَ حَشرِكَ ونَشرِكَ! فَوَاللَّهِ، إنّي لَأَرجو أن لا تَأكُلَ مِن بُرِّ العِراقِ إلّا يَسيراً.
فَقالَ لَهُ عُمَرُ: يا أبا عَبدِ اللَّهِ، فِي الشَّعيرِ عِوَضٌ عَنِ البُرِّ!! ثُمَّ رَجَعَ عُمَرُ إلى مُعَسكَرِهِ ٢٨٠
( مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ١ ص ٢٤٥، الفتوح: ج ٥ ص ٩٢).