گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٣٥ - ٦/ ٢ وداع خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله با شهيدان
باد صبا بر آنها مىوزد».
به خدا سوگند كه زينب، دوست و دشمن را گريانْد.[١]
٥٩٩. الملهوف- در يادكرد كشته شدن امام حسين عليه السلام و خاندانش-: زنان را از خيمهها بيرون كردند و خيمهها را به آتش كشيدند. زنان، سرْبرهنه و بى چادر و پابرهنه و گريان، بيرون دويدند و به سانِ اسيران در بند و خوار، راه مىرفتند و مىگفتند: شما را به خدا، ما را بر قتلگاه حسين، عبور دهيد!
و هنگامى كه نگاه زنان به كشتگان افتاد، صيحه كشيدند و بر صورت خود زدند.
راوى مىگويد: به خدا سوگند، زينب، دختر على را فراموش نمىكنم كه بر حسين عليه السلام ناله مىزد و با آوايى اندوهناك و دلى غمين مىگفت: «وا محمّدا! فرمانرواى آسمان، بر تو درود بفرستد! اين، حسين است كه به صحرا افتاده و در خونْ خفته و دست و پا بُريده است. واى [بر منِ مصيبتزده] كه دخترانت اسيرند! به خدا شِكوه مىبرم و نيز به محمّدِ مصطفى و علىِ مرتضى و فاطمه زهرا و حمزه سيّد الشهدا.
وا محمّدا! اين، حسين است كه در صحرا افتاده و باد صبا بر او مىوزد؛ كُشته شده به دست حرامزادگان! واى از غم و رنج تو، اى ابا عبد اللَّه! امروز، جدّم پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله در گذشت. اى ياران محمّد! اينان، فرزندان محمّدِ مصطفايند كه آنان را به سان اسيران مىرانند».
و در برخى نقلها [آمده است كه گفت]: «وا محمّدا! دخترانت اسير گشتهاند، فرزندانت قطعه قطعه شدهاند و باد صبا بر آنان مىوزد. اين، حسينِ سر بُريده از
[١] لَمّا دَخَلَ عُبَيدُ اللَّهِ القَصرَ ودَخَلَ النّاسُ، نودِيَ الصَّلاةَ جامِعَةً، فَاجتَمَعَ النّاسُ فِي المَسجِدِ الأَعظَمِ، فَصَعِدَ المِنبَرَ ابنُ زِيادٍ، فَقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي أظهَرَ الحَقَّ وأهلَهُ، ونَصَرَ أميرَ المُؤمِنينَ يَزيدَ بنَ مُعاوِيَةَ وحِزبَهُ، وقَتَلَ الكَذّابَ ابنَ الكَذّابِ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ وشيعَتَهُ.
فَلَم يَفرُغِ ابنُ زِيادٍ مِن مَقالَتِهِ، حَتّى وَثَبَ إلَيهِ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَفيفٍ الأَزدِيُّ ثُمَّ الغامِدِيُّ ثُمَّ أحَدُ بَني والِبَةَ، وكانَ مِن شيعَةِ عَلِىٍّ عليه السلام، وكانَت عَينُهُ اليُسرى ذَهَبَت يَومَ الجَمَلِ مَعَ عَلِيِّ عليه السلام، فَلَمّا كانَ يَومَ صِفّينَ ضُرِبَ عَلى رَأسِهِ ضَربَةٌ واخرى عَلى حاجِبِهِ فَذَهَبَت عَينُهُ الاخرى، فَكانَ لا يَكادُ يُفارِقُ المَسجِدَ الأَعظَمَ، يُصَلّي فيهِ إلَى اللَّيلِ ثُمَّ يَنصَرِفُ.
قالَ: فَلَمّا سَمِعَ مَقالَةَ ابنِ زِيادٍ، قالَ: يَابنَ مَرجانَةَ! إنَّ الكَذّابَ ابنَ الكَذّابِ أنتَ وأبوكَ وَالَّذي وَلّاكَ وأبوهُ، يَابنَ مَرجانَةَ! أتَقتُلونَ أبناءَ النَّبِيّينَ وتَكَلَّمونَ بِكَلامِ الصِّدّيقينَ؟!
فَقالَ ابنُ زِيادٍ: عَلَيَّ بِهِ، قالَ: فَوَثَبَت عَلَيهِ الجَلاوِزَةُ فَأَخَذوهُ.
قالَ: فَنادى بِشِعارِ الأَزدِ: يا مَبرورُ، قالَ: وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ مِخنَفٍ الأَزدِيُّ جالِسٌ، فَقالَ: وَيحَ غَيرِكَ! أهلَكتَ نَفسَكَ وأهلَكتَ قَومَكَ! قالَ: وحاضِرُ الكوفَةِ يَومَئِذٍ مِنَ الأَزدِ سَبعُمِئَةِ مُقاتِلٍ، قالَ: فَوَثَبَ إلَيهِ فِتيَةٌ مِنَ الأَزدِ فَانتَزَعوهُ، فَأَتَوا بِهِ أهلَهُ، فَأَرسَلَ إلَيهِ مَن أتاهُ بِهِ فَقَتَلَهُ، وأمَرَ بِصَلبِهِ فِي السَّبَخَةِ، فَصُلِبَ هُنالِكَ ٦١٦
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٥٨، الكامل فى التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٥).