گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٥٦ - ٦/ ١٤ شهيد شدن دو نوجوان از خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله
روزى و خرجى و لباسى برايشان مقرّر كرد.[١]
٦/ ١٤ شهيد شدن دو نوجوان از خاندان پيامبر صلى اللَّه عليه و آله
٦١٧. تاريخ الطبرى- به نقل از سعد بن عبيده-: دو نوجوان از پسران عبد اللَّه بن جعفر يا پسران پسر عبد اللَّه بن جعفر رفتند و نزد مردى از قبيله طى آمدند و به او پناه بردند. او گردن آن دو را زد و سرهايشان را نزد ابن زياد آورد.
ابن زياد، تصميم گرفت گردنش را بزند و فرمان داد تا خانهاش را ويران كنند.[٢]
٦١٨. أنساب الأشراف: دو پسرِ عبد اللَّه بن جعفر، به مردى از قبيله طَى، پناه بردند. او گردن آن دو را زد و سرهايشان را براى ابن زياد آورد. ابن زياد، به زدن گردنش اهتمام كرد و فرمان ويرانى خانهاش را داد.[٣]
٦١٩. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): دو پسر عبد اللَّه بن جعفر، به همسر عبد اللَّه بن قُطبه طايىِ نَبهانى پناه بردند. آن دو، نوجوانانى نابالغ بودند و عمر بن سعد، پيشتر به جارچىاى فرمان داده بود كه ندا دهد: هر كس سرى بياورد، هزار درهم دارد.
ابن قُطبه به خانهاش آمد و همسرش به او گفت: دو نوجوان، به ما پناه آوردهاند. آيا مىتوانى بيايى و آن دو را به سوى خانوادهشان در مدينه بفرستى؟
گفت: آرى. آن دو را به من نشان بده.
[١] ر. ك: دانشنامه امام حسين عليه السلام: ج ٨ ص ٢٣٤.
[٢] سَأَلتُ أبي عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام عَن حَملِ يَزيدَ لَهُ، فَقالَ: حَمَلَني عَلى بَعيرٍ يَطلُعُ بِغَيرِ وِطاءٍ، ورَأسُ الحُسَينِ عليه السلام عَلى عَلَمٍ، ونِسوَتُنا خَلفي عَلى بِغالٍ اكُفٍ، وَالفارِطَةُ خَلفَنا وحَولَنا بِالرِّماحِ، إن دَمَعَت مِن أحَدِنا عَينٌ قُرِعَ رَأسُهُ بِالرُّمحِ، حَتّى إذا دَخَلنا دَمِشقَ صاحَ صائِحٌ: يا أهلَ الشّامِ هؤُلاءِ سَبايا أهلِ البَيتِ المَلعونِ! ٦٢٧
( الإقبال: ج ٣ ص ٨٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٥٤ ح ٣).
[٣] كَتَبَ عُبَيدُ اللَّهِ بنِ زِيادٍ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ يُخبِرُهُ بِقَتلِ الحُسَينِ عليه السلام وخَبرِ أهلِ بَيتِهِ ... وأمّا يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ فَإِنَّهُ لَمّا وَصَلَ إلَيهِ كِتابُ ابنِ زِيادٍ ووَقَفَ عَلَيهِ، أعادَ الجَوابَ إلَيهِ يَأمُرُهُ فيهِ بِحَملِ رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ورُؤوسِ مَن قُتِلَ مَعَهُ، وبِحَملِ أثقالِهِ ونِسائِهِ وعِيالِهِ.
فَاستَدعَى ابنُ زِيادٍ بِمِحفَرِ بنِ ثَعلَبَةَ العائِذِيِّ، فَسَلَّمَ إلَيهِ الرُّؤوسَ وَالاسارى وَالنِّساءَ، فَسارَ بِهِم مِحفَرٌ إلَى الشّامِ كَما يُسارُ بِسَبايَا الكُفّارِ، يَتَصَفَّحُ وُجوهَهُنَّ أهلُ الأَقطارِ ٦٢٨
( الملهوف: ص ٢٠٧، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٢١- ١٢٤).