گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦ - ٧/ ١٩ خبر شهادت مسلم بن عقيل
فرمود: « «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ»[١]. رحمت خدا بر آن دو باد!» و چند بار، اين جمله را بر زبان آورد.
به او گفتيم: تو را به خدا، جان خود و خانوادهات را درياب و از اين جا باز گرد؛ چرا كه در كوفه، يار و پيروى ندارى؛ بلكه مىترسيم بر ضدّ تو باشند.
او به فرزندان عقيل نگريست و گفت: «نظرتان چيست؟ مسلم، كشته شد!».
گفتند: به خدا برنمىگرديم تا انتقام بگيريم و يا آنچه را او چشيد، بچشيم.
حسين عليه السلام رو به ما كرد و فرمود: «پس از اينان، زندگى، خيرى ندارد».
ما دانستيم كه تصميم و نظر او، بر رفتن است. به او گفتيم: خدا برايت خير بخواهد!
فرمود: «رحمت خدا بر شما باد!».
يارانش به او گفتند: به خدا سوگند، تو مانند مسلم بن عقيل نيستى. اگر به كوفه وارد شوى، مردم به سوى تو مىشتابند.
او خاموش شد و در انتظار ماند، تا بامداد كه به جوانان و نوجوانانش چنين فرمود: «آب بسيار برداريد». آنان آب بسيار برداشتند و سپس كوچيدند تا به زُباله[٢] رسيدند.[٣]
[١] سارَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى نَزَلَ القُطقُطانَةَ، فَنَظَرَ إلى فُسطاطٍ مَضروبٍ، فَقالَ: لِمَن هذَا الفُسطاطُ؟ فَقيلَ: لِعُبَيدِ اللَّهِ بنِ الحُرِّ الجُعفِيِّ، فَأَرسَلَ إلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام فَقالَ: أيُّهَا الرَّجُلُ، إنَّكَ مُذنِبٌ خاطِئٌ، وإنَّ اللَّهَ عزّوجلّ آخِذُكَ بِما أنتَ صانِعٌ إن لَم تَتُب إلَى اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى في ساعَتِكَ هذِهِ فَتَنصُرُني، ويَكونُ جَدّي شَفيعَكَ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى.
فَقالَ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَو نَصَرتُكَ لَكُنتُ أوَّلَ مَقتولٍ بَينَ يَدَيكَ، ولكِن هذا فَرَسي خُذهُ إلَيكَ، فَوَاللَّهِ ما رَكِبتُهُ قَطُّ وأنا أرومُ شَيئاً إلّا بَلَغتُهُ، ولا أرادَني أحَدٌ إلّا نَجَوتُ عَلَيهِ، فَدونَكَ فَخُذهُ.
فَأَعرَضَ عَنهُ الحُسَينُ عليه السلام بِوَجهِهِ، ثُمَّ قالَ: لا حاجَةَ لَنا فيكَ ولا في فَرَسِكَ،« وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً)، ولكِن فِرَّ، فَلا لَنا ولا عَلَينا؛ فَإِنَّهُ مَن سَمِعَ واعِيَتَنا أهلَ البَيتِ ثُمَّ لَم يُجِبنا، كَبَّهُ اللَّهُ عَلى وَجهِهِ في نارِ جَهَنَّمَ ٢٥٦
( الأمالى، صدوق: ص ٢١٩ ح ٢٣٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣١٥ ح ١).
[٢] اطّلاعات درستى در باره عمرو بن قيس مشرقى در دست نيست. برقى( رجال البرقى: ص ٨) و شيخ طوسى( رجال الطوسى: ص ٩٥ و ١٠٢)، او را در شمار ياران امام حسن عليه السلام و امام حسين عليه السلام دانستهاند. امام حسين عليه السلام او را به كمك فرا خواند؛ امّا او به خاطر كالاهايى كه نزدش بود و تصميم داشت آنها را به جايى بفرستد، عذر آورد. علّامه حلّى( خلاصة الأقوال: ص ٢٤١) و ابن داوود حلّى( رجال ابن داود: ص ٢٦٤ ش ٣٧٤)، به سرزنش او بسنده كردهاند و در بخش دوم كتابهايشان از او ياد كردهاند.
[٣] دخلت على الحسين عليه السلام أنا و ابن عم لي- و هو في قصر بني مقاتل- فسلمنا عليه، فقال له ابن عمي: يا أبا عبد الله، هذا الذي أرى خضاب أو شعائرك؟ فقال: خضاب، و الشيب إلينا بني هاشم يعجل.
ثم أقبل علينا فقال: جئتما لنصرتي؟ فقلت: إني رجل كبير السن كثير الدين كثير العيال، و في يدي بضائع للناس و لا أدري ما يكون، و أكره أن اضيع أمانتي، و قال له ابن عمي مثل ذلك.
قال لنا: فانطلقا فلا تسمعا لي واعية، و لا تريا لي سوادا، فإنه من سمع و اعيتنا أو رأى سوادنا فلم يجبنا و لم يغثنا، كان حقا على الله عزوجل أن يكبه على منخريه في النار ٢٥٧
( ثواب الأعمال: ص ٣٠٩ ح ١، رجال الكشى: ج ١ ص ٣٣٠ ح ١٨١).