گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٠ - بررسى تطبيقى روز ورود امام به كربلا و روز عاشورا
بررسى تطبيقى روز ورود امام به كربلا و روز عاشورا
بر پايه گزارشهاى قطعى منابع تاريخى و حديثى وتقويمهاى تطبيقى، حادثه عاشورا، در دهم محرّم سال ٦١ هجرى قمرى واقع شده است، و بر اساس بيشتر تقويمهاى تطبيقى، اين حادثه، در بيستم مهرماه سال ٥٩ شمسى[١] و دوازدهم اكتبر سال ٦٨٠ ميلادى،[٢] روى داده است. اندكْ اختلافِ موجود در ميان تقويمهاى تطبيقى، بر سرِ روز وقوع حادثه (بيستم و دوازدهم) است و نه ماه و سال وقوع آن (مهرماه ٥٩ و اكتبر ٦٨٠).
در اين كه روز ورود امام حسين عليه السلام به كربلا و همچنين روز عاشورا، مصادف با كدام يك از روزهاى هفته بوده، گزارشها مختلف است. بيشتر منابع، ورود امام حسين عليه السلام و يارانش به كربلا را روز پنجشنبه دوم محرّم سال ٦١ هجرى گزارش كردهاند، بر اساس اين گزارشها و نيز گزارشهايى كه روز ورود امام عليه السلام به كربلا را چهارشنبه اوّل محرّم گزارش كردهاند و همچنين گزارشهايى كه تصريح كردهاند روز عاشورا، جمعه بوده، بايد گفت كه حادثه عاشورا در روز جمعه دهم محرّم سال
[١] إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام قالَ لِعُمَرَ بنِ سَعدٍ: إنَّ مِمّا يُقِرُّ لِعَيني أنَّكَ لا تَأكُلُ مِن بُرِّ العِراقِ بَعدي إلّا قَليلًا، فَقالَ مُستَهزِئاً: يا أبا عَبدِ اللَّهِ، فِي الشَّعيرِ خَلَفٌ!! فَكانَ كَما قالَ لَم يَصِل إلَى الرَّيِّ، وقَتَلَهُ المُختارُ ٢٨٢
( المناقب، ابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٥٥، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٠٠ ح ١).
[٢] أشهَدُ أنَّ كِتابَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ جاءَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ وأنَا عِندَهُ، فَإِذا فيهِ: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أمّا بَعدُ، فَإِنّي حَيثُ نَزَلتُ بِالحُسَينِ بَعَثتُ إلَيهِ رَسولي، فَسَأَلتُهُ عَمّا أقدَمَهُ، وماذا يَطلُبُ ويَسأَلُ، فَقالَ: كَتَبَ إلَيَّ أهلُ هذِهِ البِلادِ وأتَتني رُسُلُهُم، فَسَأَلونِيَ القُدومَ فَفَعَلتُ؛ فَأَمّا إذ كَرِهوني، فَبَدا لَهُم غَيرُ ما أتَتني بِهِ رُسُلُهُم، فَأَنَا مُنصَرِفٌ عَنهُم، فَلَمّا قُرِئَ الكِتابُ عَلَى ابنِ زِيادٍ قالَ:
|
الآنَ إذ عَلِقَتْ مَخالِبُنا بِهِ |
يَرجُو النَّجاةَ ولاتَ حينَ مَناصِ! |
|
قالَ: وكَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أمّا بَعدُ، فَقَد بَلَغَني كِتابُكَ، وفَهِمتُ ما ذَكَرتَ، فَاعرِض عَلَى الحُسَينِ أن يُبايِعَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ هُوَ وجَميعُ أصحابِهِ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ رَأَينا رَأيَنا، وَالسَّلامُ.
قالَ: فَلَمّا أتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ الكِتابُ، قالَ: قَد حَسِبتُ ألّا يَقبَلَ ابنُ زِيادٍ العافِيَةَ ٢٨٣
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤١١؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٨٦).