گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٥ - ٧/ ٤ گفتگوى امام عليه السلام با عبد الله بن زبير
به او گفتم: اين را از كجا مىگويى؟
فرمود: «از رازى كه برايم گفته شده است و آگاهىاى كه به من دادهاند».[١]
٢١٧. الملهوف: عبد اللَّه بن عبّاس و عبد اللَّه بن زبير، هنگام رفتن امام عليه السلام از مكّه، نزد ايشان آمدند و به او پيشنهاد خويشتندارى [و ماندن] كردند. امام عليه السلام به آن دو فرمود: «پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله به من دستورى داده است و من، آن را انجام مىدهم».
ابن عبّاس، در حالى كه مىگفت: «واى از مصيبت حسين!»، بيرون رفت.[٢]
٧/ ٤ گفتگوى امام عليه السلام با عبد اللَّه بن زبير
٢١٨. كامل الزيارات- به نقل از ابو جارود، از امام باقر عليه السلام-: حسين عليه السلام يك روز قبل از تَرويه، از مكّه بيرون رفت. عبد اللَّه بن زبير، او را بدرقه كرد و گفت:
اى ابا عبد اللَّه! موسم حج فرا رسيد و تو، آن را وا مىگذارى و به سوى عراق مىروى؟
فرمود: «اى پسر زبير! اگر در ساحل فرات به خاك سپرده شوم، بهتر از آن است كه در آستانه كعبه به خاك سپرده شوم [و حرمت كعبه حفظ نشود]».[٣]
[١] خَرَجنا مَعَ الحُسَينِ عليه السلام، فَما نَزَلَ مَنزِلًا ولَا ارتَحَلَ مِنهُ، إلّا ذَكَرَ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا عليه السلام وقَتلَهُ.
وقالَ يَوماً: ومِن هَوانِ الدُّنيا عَلَى اللَّهِ، أنَّ رَأسَ يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام اهدِيَ إلى بَغِيٍّ مِن بَغايا بَني إسرائيلَ ٢٣٢
( الإرشاد: ج ٢ ص ١٣٢، مجمع البيان: ج ٦ ص ٧٧٩).
[٢] از متن نامه فهميده نمىشود كه نوشته عبد اللَّه بن جعفر است. همچنين، از پاسخ امام حسين عليه السلام به او به دست مىآيد كه عمرو بن سعيد، خود، آن را نوشته است؛ چون در عبارتهايى از آن به امام عليه السلام جسارت شده است.
[٣] لَمّا خَرَجنا مِن مَكَّةَ، كَتَبَ عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام مَعَ ابنَيهِ عَونٍ ومُحَمَّدٍ: أمّا بَعدُ، فَإِنّي أسأَلُكَ بِاللَّهِ لَمَّا انصَرَفتَ حينَ تَنظُرُ في كِتابي، فَإِنّي مُشفِقٌ عَلَيكَ مِنَ الوَجهِ الَّذي تَوَجَّهُ لَهُ أن يَكونَ فيهِ هَلاكُكَ وَاستِئصالُ أهلِ بَيتِكَ، إن هَلَكتَ اليَومَ طَفِئَ نورُ الأَرضِ، فَإِنَّكَ عَلَمُ المُهتَدينَ، ورَجاءُ المُؤمِنينَ، فَلا تَعَجَّل بِالسَّيرِ فَإِنّي في أثَرِ الكِتابِ، وَالسَّلامُ.
قالَ: وقامَ عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ إلى عَمرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ فَكَلَّمَهُ، وقالَ: اكتُب إلَى الحُسَينِ كِتاباً تَجَعلُ لَهُ فيهِ الأَمانَ، وتُمَنّيهِ فيهِ البِرَّ وَالصِّلَةَ، وتوثِقُ لَهُ في كِتابِكَ، وتَسأَلُهُ الرُّجوعَ، لَعَلَّهُ يَطمَئِنُّ إلى ذلِكَ فَيَرجِعَ.
فَقالَ عَمرُو بنُ سَعيدٍ: اكتُب ما شِئتَ وَائتِني بِهِ حَتّى أختِمَهُ.
فَكَتَبَ عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ الكِتابَ، ثُمَّ أتى بِهِ عَمرَو بنَ سَعيدٍ، فَقالَ لَهُ: اختِمهُ، وَابعَث بِهِ مَعَ أخيكَ يَحيَى بنِ سَعيدٍ، فَإِنَّهُ أحرى أن تَطمَئِنَّ نَفسُهُ إلَيهِ، ويَعلَمَ أنَّهُ الجِدُّ مِنكَ، فَفَعَلَ، وكانَ عَمرُو بنُ سَعيدٍ عامِلَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ عَلى مَكَّةَ.
قالَ: فَلَحِقَهُ يَحيى وعَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، ثُمَّ انصَرَفا بَعدَ أن أقرَأَهُ يَحيَى الكِتابَ، فَقالا: أقرَأناهُ الكِتابَ، وجَهَدنا بِهِ، وكانَ مِمَّا اعتَذَرَ بِهِ إلَينا أن قالَ:
إنّي رَأَيتُ رُؤيا فيها رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله، وامِرتُ فيها بِأَمرٍ أنَا ماضٍ لَهُ، عَلَيَّ كانَ أو لي.
فَقالا لَهُ: فَما تِلكَ الرُّؤيا؟ قالَ: ما حَدَّثتُ أحَداً بِها، وما أنَا مُحَدِّثٌ بِها حَتّى ألقى رَبّي.
قالَ: وكانَ كِتابُ عَمرِو بنِ سَعيدٍ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن عَمرِو بنِ سَعيدٍ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ، أمّا بَعدُ، فَإِنّي أسأَلُ اللَّهَ أن يَصرِفَكَ عَمّا يوبِقُكَ، وأن يَهدِيَكَ لِما يُرشِدُكَ، بَلَغَني أنَّكَ قَد تَوَجَّهتَ إلَى العِراقِ، وإنّي اعيذُكَ بِاللَّهِ مِنَ الشِّقاقِ، فَإِنّي أخافُ عَلَيكَ فيهِ الهَلاكَ، وقَد بَعَثتُ إلَيكَ عَبدَ اللَّهِ بنَ جَعفَرٍ ويَحيَى بنَ سَعيدٍ، فَأَقبِل إلَيَّ مَعَهُما، فَإِنَّ لَكَ عِندِيَ الأَمانَ وَالصِّلَةَ، وَالبِرَّ وحُسنَ الجِوارِ لَكَ، اللَّهُ عَلَيَّ بِذلِكَ شَهيدٌ وكَفيلٌ، ومُراعٍ ووَكيلٌ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ.
قالَ: وكَتَبَ إلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام: أمّا بَعدُ، فَإِنَّهُ لَم يُشاقِقِ اللَّهَ ورَسولَهُ مَن دَعا إلَى اللَّهِ عزّوجلّ، وعَمِلَ صالِحاً وقالَ إنَّني مِنَ المُسلِمينَ، وقَد دَعوتَ إلَى الأَمانِ وَالبِرِّ وَالصِّلَةِ، فَخَيرُ الأَمانِ أمانُ اللَّهِ، ولَن يُؤمِنَ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ مَن لَم يَخَفهُ فِي الدُّنيا، فَنَسأَلُ اللَّهَ مَخافَةً فِي الدُّنيا توجِبُ لَنا أمانَهُ يَومَ القِيامَةِ، فَإِن كُنتَ نَوَيتَ بِالكِتابِ صِلَتي وبِرّي، فَجُزيتَ خَيراً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وَالسَّلامُ ٢٣٣
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٣٨٧، الكامل فى التاريخ: ج ٢ ص ٥٤٨).