گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٧٥ - ٧/ ٣ ورود خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله، به دمشق
٦٣١. قرب الإسناد- به نقل از عبد اللَّه بن ميمون، از امام صادق عليه السلام، از پدرش امام باقر عليه السلام-: هنگامى كه خاندان حسين عليه السلام را بر يزيد وارد كردند، روز بود و صورتهاى آنان باز بود. شاميان جفاكار گفتند: ما اسيرانى نيكوتر از اينها نديدهايم. شما كيستيد؟!
سكينه دختر حسين عليه السلام گفت: ما اسيران خاندان محمّديم.[١]
٦٣٢. مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى- به نقل از زيد، از پدرش امام زين العابدين عليه السلام-: سهل بن سعد[٢] گفت: به سوى بيت المقدّس، روانه شدم و به [شهرهاى] شام رفتم. در شهرى پُر آب و درخت ديدم كه پارچه و پرده و ديبا آويختهاند و شاد و خوشحال اند و زنانى هم پيش آنان، دف و طبل مىزنند. با خود گفتم: شايد شاميان، عيدى دارند كه آن را نمىشناسيم. ديدم مردمى سخن مىگويند. گفتم: اى مردم! آيا شما در شام، عيدى داريد كه ما آن را نمىشناسيم؟!
[١] لَمّا ادخِلَ رَأسُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى يَزيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ، وادخِلَ عَلَيهِ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام وبَناتُ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام، وكانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام مُقَيَّداً مَغلولًا، فَقالَ يَزيدُ: يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي قَتَلَ أباكَ.
فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام: لَعَنَ اللَّهُ مَن قَتَلَ أبي. قالَ: فَغَضِبَ يَزيدُ وأمَرَ بِضَربِ عُنُقِهِ عليه السلام.
فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَين عليه السلام: فَإِذا قَتَلتَني فَبَناتُ رَسولِ اللَّهِ عليه السلام مَن يَرُدُّهُم إلى مَنازِلِهِم ولَيسَ لَهُم مَحرَمٌ غَيري؟
فَقالَ: أنتَ تَرُدُّهُم إلى مَنازِلِهِم، ثُمَّ دَعا بِمِبرَدٍ فَأَقبَلَ يُبرِدُ الجامِعَةَ مِن عُنُقِهِ بِيَدِهِ.
ثُمَّ قالَ لَهُ: يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ، أتَدري مَا الَّذي اريدُ بِذلِكَ؟
قالَ: بَلى، تُريدُ أن لا يَكونَ لِأَحَدٍ عَلَيَّ مِنَّةٌ غَيرُكَ.
فَقالَ يَزيدُ: هذا وَاللَّهِ ما أرَدتُ أفعَلُهُ.
ثُمَّ قالَ يَزيدُ: يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ« وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ).
فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام: كَلّا ما هذِهِ فينا نَزَلَت، إنَّما نَزَلَت فينا:« ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ\^ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ).
فَنَحنُ الَّذينَ لا نَأسى عَلى ما فاتَنا ولا نَفرَحُ بِما آتانا ٦٥٣
( تفسير القمّى: ج ٢ ص ٣٥٢، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٦٨ ح ١٤ و ١٣).
[٢] رُوِيَ أنَّهُ[ أي يَزيدَ] قالَ لِزَينَبَ: تَكَلَّمي، فَقالَت: هُوَ المُتَكَلِّمُ، فَأَنشَدَ السَّجّادُ:
|
لا تَطمَعوا أن تُهينونا فَنكُرِمَكُم |
وأن نَكُفَّ الأَذى عَنكُم وتُؤذونا |
|
|
وَاللَّهُ يَعلَمُ أنّا لا نُحِبُّكُم |
ولا نَلومُكُمُ أن لا تُحِبّونا |
|
فَقالَ: صَدَقتَ يا غُلامُ، ولكِن أرادَ أبوكَ وجَدُّكَ أن يَكونا أميرَينِ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي قَتَلَهُما وسَفَكَ دِماءَهُما.
فَقالَ عليه السلام: لَم تَزَلِ النُّبُوَّةُ وَالإِمرَةُ لِآبائي وأجدادي مِن قَبلِ أن تولَدَ ٦٥٤
( المناقب، ابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٧٣، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٧٥ ح ٢٢).