گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢ - ٢/ ٥ احتجاجهاى امام عليه السلام در برابر سپاه كوفه
٣٢٤. تاريخ الطبرى- به نقل از ضحّاك مِشرَقى-: با حسين عليه السلام، اسبى به نام لاحِق بود كه فرزندش امام زين العابدين عليه السلام، بر آن سوار مىشد. هنگامى كه دشمن به حسين عليه السلام نزديك شد، به نزد مَركبش [لاحق] باز گشت و بر آن اسب، سوار شد و با بلندترين صدايش، چنين ندا داد كه به گوش همه مردم رسيد: «اى مردم! سخنم را بشنويد و عجله نكنيد تا بر پايه حقّى كه بر من داريد، اندرزتان دهم و دليل در آمدنم بر شما را بگويم. اگر پذيرفتيد و سخنم را تصديق كرديد و با من انصاف ورزيديد، سعادتمند مىشويد و راهى بر من نداريد، و اگر دليل و عذرم را نپذيرفتيد و انصاف نورزيديد، «ساز و برگِ خويش و شريكانتان (بتان) را گِرد آوريد و هيچ چيز از كارى كه مىكنيد، بر شما پوشيده نباشد. به دشمنى من، گام پيش نهيد و به من، مهلت ندهيد»[١].
«ولىّ من، خداست كه اين كتاب را نازل كرده است؛ و او، سرپرستِ صالحان است»[٢]».
هنگامى كه خواهرانش اين سخن را شنيدند، صيحه زدند و گريستند. دخترانش نيز گريه كردند و گريهشان، بالا گرفت. حسين عليه السلام، برادرش عبّاس بن على عليه السلام و پسرش على [اكبر] عليه السلام را به سوى آنان فرستاد و به آن دو فرمود: «آنها را ساكت كنيد كه به جانم سوگند، بس گريهها خواهند داشت! ...».
هنگامى كه زنان، ساكت شدند، خداوند را مدح و ثنا گفت و آنچه را شايسته بود،
[١] قيلَ لِرَجُلٍ شَهِدَ يَومَ الطَّفِّ مَعَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ: وَيحَكَ! أقَتَلتُم ذُرِّيَّةَ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله؟ فَقالَ: عَضَضتُ بِالجَندَلِ؛ إنَّكَ لَو شَهِدتَ ما شَهِدنا لَفَعَلتَ ما فَعَلنا، ثارَت عَلَينا عِصابَةٌ، أيديها في مَقابِضِ سُيوفِها كَالاسودِ الضّارِيَةِ، تَحطِمُ الفُرسانَ يَميناً وشِمالًا، وتُلقي أنفُسَها عَلَى المَوتِ؛ لا تَقبَلُ الأَمانَ، ولا تَرغَبُ فِي المالِ، ولا يَحولُ حائِلٌ بَينَها وبَينَ الوُرودِ عَلى حِياضِ المَنِيَّةِ، أوِ الاستيلاءِ عَلَى المُلكِ؛ فَلَو كَفَفنا عَنها رُوَيداً لَأَتَت عَلى نُفوسِ العَسكَرِ بِحَذافيرِها؛ فَما كُنّا فاعِلينَ لا امَّ لَكَ؟! ٣٣٩
( شرح نهج البلاغة، ابن أبى الحديد: ج ٣ ص ٢٦٣).
[٢] رَكِبَ الحُسَينُ عليه السلام دابَّةً لَهُ، ووَضَعَ المُصحَفَ في حِجرِهِ بَينَ يَدَيهِ، فَما زادَهُم ذلِكَ إلّا إقداماً عَلَيهِ، ودَعا عُمَرُ بنُ سَعدٍ الحُصَينَ بنَ تَميمٍ، فَبَعَثَ مَعَهُ المُجَفَّفَةَ وخَمسَمِئَةٍ مِنَ المُرامِيَةِ، فَرَشَقُوا الحُسَينَ عليه السلام وأصحابَهُ بِالنَّبلِ حَتّى عَقَروا خُيولَهُم، فَصاروا رَجّالَةً كُلُّهُم، وَاقتَتَلوا نِصفَ النَّهارِ أشَدَّ قِتالٍ وأبرَحَهُ، وجَعَلوا لا يَقدِرونَ عَلى إتيانِهِم إلّا مِن وَجهٍ واحِدٍ؛ لِاجتِماعِ أبنِيَتِهِم وتَقارُبِها، ولِمَكانِ النّارِ الَّتي أوقَدوها خَلفَهُم.
وأمَرَ عُمَرُ بِتَخريقِ أبنِيَتِهِم وبُيوتِهِم، فَأَخَذوا يُخرِقونَها بِرِماحِهِم وسُيوفِهِم، وحَمَلَ شِمرٌ فِي المَيسَرَةِ حَتّى طَعَنَ فُسطاطَ الحُسَينِ عليه السلام بِرُمحِهِ، ونادى: عَلَيَّ بِالنّارِ حَتّى احرِقَ هذَا البَيتَ عَلى أهلِهِ، فَصِحنَ النِّساءُ ووَلوَلنَ، وخَرَجنَ مِنَ الفُسطاطِ.
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: وَيحَكَ، أتَدعو بِالنّارِ لِتُحرِقَ بَيتي عَلى أهلي؟ ٣٤٠
( أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠١).