گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦٦ - ٢/ ٣ عمر بن سعد
شدند. مرا با ابن مرجانه، چه كار؟! لعنت و خشم خدا بر او باد!».[١]
٢/ ٢ عبيد اللَّه بن زياد[٢]
٧٠٣. الكامل فى التاريخ: يزيد به دنبال عبيد اللَّه بن زياد فرستاد و دستور داد كه به مدينه برود و عبد اللَّه بن زبير را در مكّه به محاصره در آورَد.
عبيد اللَّه گفت: بهخدا سوگند، دو كار [ناپسند] را براى يزيدِ فاسق، انجام نمىدهم: كشتن پسر پيامبر خدا و ويران كردن كعبه. و آن گاه پيكى براى او فرستاد و عذرخواهى كرد.[٣]
٢/ ٣ عمر بن سعد[٤]
٧٠٤. الأخبار الطوال- به نقل از حميد بن مسلم-: عمر بن سعد، دوست من بود. هنگام بازگشت از جنگ با حسين عليه السلام، پيش او رفتم و از حالش جويا شدم. گفت: از حالم مپرس؛
[١] جاءَ الكِندِيُّ، فَأَخَذَ البُرنُسَ، وكانَ مِن خَزٍّ، فَلَمّا قَدِمَ بِهِ بَعدَ ذلِكَ عَلَى امرَأَتِهِ امِّ عَبدِ اللَّهِ لِيَغسِلَهُ مِنَ الدَّمِ، قالَت لَهُ امرَأَتُهُ: أتَسلُبُ ابنَ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ بُرنُسَهُ وتُدخِلُ بَيتي؟! اخرُج عَنّي، حَشَا اللَّهُ قَبرَكَ ناراً!
وذَكَرَ أصحابُهُ أنَّهُ يَبِسَت يَداهُ، ولَم يَزَل فَقيراً بِأَسوَإِ حالٍ إلى أن ماتَ ٧٢٠
( مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ٢ ص ٣٥؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٣).
[٢] لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ورَجَعَ ابنُ زِيادٍ مِن مُعَسكَرِهِ بِالنُّخَيلَةِ، فَدَخَلَ الكوفَةَ، تَلاقَتِ الشّيعَةُ بِالتَّلاوُمِ وَالتَّنَدُّمِ، ورَأَت أنَّها قَد أخطَأَت خَطَأً كَبيراً بِدُعائِهِمُ الحُسَينَ عليه السلام إلَى النُّصرَةِ، وتَركِهِم إجابَتَهُ، ومَقتَلِهِ إلى جانِبِهِم لَم يَنصُروهُ، ورَأَوا أنَّهُ لا يُغسَلُ عارُهُم وَالإِثمُ عَنهُم في مَقتَلِهِ إلّا بِقَتلِ مَن قَتَلَهُ أوِ القَتلِ فيهِ ٧٢١
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٥٥٢، الكامل فى التاريخ: ج ٢ ص ٦٢٤).
[٣] ارتَفَعَت أصواتُ النّاسِ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ، ويَقولُ بَعضُهُم لِبَعضٍ: هَلَكتُم وما تَعلَمونَ ٧٢٢
( الملهوف: ص ١٩٩).
[٤] لَمّا أتى نَعيُ الحُسَينِ عليه السلام إلَى المَدينَةِ ...، فَما رَأَينا باكِياً ولا باكِيَةً أكثَرَ مِمّا رَأَينا ذلِكَ اليَومَ ٧٢٣
( الأمالى، مفيد: ص ٣١٩، الأمالى، طوسى: ص ٨٩ ش ١٣٩).