گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٦ - ٧/ ٢ توطئه يزيد براى كشتن امام عليه السلام در مكه
به او فرمود: «پيامبر صلى اللَّه عليه و آله به من فرمود:" خدا، خواسته است آنان را اسير ببيند"».
آن گاه با او خداحافظى كرد و رفت.[١]
٢١٢. الملهوف- به نقل از مُعمَّر بن مُثَنّا در [كتابش] مقتل الحسين عليه السلام-: چون روز تَرويه[٢] شد، عمرو بن سعيد بن عاص، با سپاهى گران، وارد مكّه شد. يزيد به او دستور داده بود كه اگر حسين عليه السلام جنگيد، با او بجنگد و اگر بر او دست يافت، او را بكُشد. پس حسين عليه السلام در روز تَرويه، بيرون رفت.[٣]
٢١٣. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة)- به نقل از فَرَزدَق-: حسين عليه السلام را ديدم و به وى گفتم: پدرم به قربانت! اگر صبر كنى تا مردم، حجّشان را بگزارند، اميدوارم كه مردمِ حاضر در حج، بر گِرد تو جمع شوند.
[١] مِمّا يُمكِنُ أن يَكونَ سَبَباً لِحَملِ الحُسَينِ عليه السلام لِحَرَمِهِ مَعَهُ ولِعِيالِهِ، أنَّهُ لَو تَرَكَهُنَّ بِالحِجازِ أو غَيرِها مِنَ البِلادِ، كانَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ أرسَلَ مَن أخَذَهُنَّ إلَيهِ، وصَنَعَ بِهِنَّ مِنَ الاستيصالِ وسوءِ الأَعمالِ ما يَمنَعُ الحُسَينَ عليه السلام مِنَ الجِهادِ وَالشَّهادَةِ، ويَمتَنِعُ عليه السلام- بِأَخذِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ لَهُنَّ- عَن مَقامِ السَّعادَةِ ٢٢٥
( الملهوف: ص ١٤٢).
[٢] جَمَعَ الحُسَينُ عليه السلام أصحابَهُ الَّذينَ قَد عَزَموا عَلَى الخُروجِ مَعَهُ إلَى العِراقِ، فَأَعطى كُلَّ واحِدٍ مِنهُم عَشَرَةَ دَنانيرَ وجَمَلًا يَحمِلُ عَلَيهِ زادَهُ ورَحلَهُ، ثُمَّ إنَّهُ طافَ بِالبَيتِ وبِالصَّفا وَالمَروَةِ، وتَهَيَّأَ لِلخُروجِ، فَحَمَلَ بَناتِهِ وأخَواتِهِ عَلَى المَحامِلِ.
وخَرَجَ الحُسَينُ عليه السلام مِن مَكَّةَ يَومَ الثَّلاثاءِ، يَومَ التَّروِيَةِ، لِثَمانٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ، ومَعَهُ اثنانِ وثَمانونَ رَجُلًا مِن شيعَتِهِ وأهلِ بَيتِهِ ٢٢٦
( الفتوح: ج ٥ ص ٦٩، مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ١ ص ٢٢٠).
[٣] لَمّا خَرَجَ الحُسَينُ عليه السلام مِن مَكَّةَ، اعتَرَضَهُ صاحِبُ شُرطَةِ أميرِها عَمرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ في جَماعَةٍ مِنَ الجُندِ، فَقالَ: إنَّ الأَميرَ يَأمُرُكَ بِالانصِرافِ، فَانصَرِف وإلّا مَنَعتُكَ. فَامتَنَعَ عَلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام، وتَدافَعَ الفَريقانِ، وَاضطَرَبوا بِالسِّياطِ.
وبَلَغَ ذلِكَ عَمرَو بنَ سَعيدٍ، فَخافَ أن يَتَفاقَمَ الأَمرُ، فَأَرسَلَ إلى صاحِبِ شُرَطِهِ يَأمُرُهُ بِالانصِرافِ ٢٢٧
( الأخبار الطوال: ص ٢٤٤).